Tuesday, 14 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بدء موسم صيد التمكود تحت الجليد في منطقة موريسي الكيبيكية

بدء موسم صيد التمكود تحت الجليد في منطقة موريسي الكيبيكية

December 27, 2019

المصدر:

تنتظر منطقة موريسي في مقاطعة كيبيك قدوم نحوٍ من 100 ألف زائر إلى موسم صيد سمك التمكود، أو القُد الشتوي، الذي يتم اصطياده تحت الجليد من خلال ثقوب يحفرها الصيّادون وينزلون صنّاراتهم فيها.

وانطلق الموسم فجر اليوم، وبإمكان الصيادين وسائر الزوّار من سيّاح وأشخاص فضوليين ممارسة هذا الصيد الشتوي، أو رؤية الآخرين يقومون به، على نهر سانت آن المتجمد منذ أكثر من شهر.

والجليد سميك بما فيه الكفاية لكي يسير الناس دون مخاطر على نهر سانت آن الذي هو أحد روافد نهر سان لوران.

"نحوٌ من 50 سنتيمتراً من الجليد، لم نرَ مثل هذا قط في هذه الفترة من السنة"، يقول ستيف ماسيكوت، الناطق باسم جمعية أصحاب الأنزال ومراكز الترفيه الريفية القريبة من نهر سانت آن (Association des pourvoyeurs de la rivière Saint-Anne).

"الطبيعة تقف إلى جانبنا، فالنهر متجمّد منذ 16 تشرين الثاني (نوفمبر)"، يضيف ماسيكوت.

ويؤكّد ماسيكوت أنّ نحواً من 800 مليون من الأسماك الصغيرة ستأتي إلى النهر خلال موسم الصيد.

وفي بلدة سانت آن دو لا بيراد (Sainte-Anne-de-la-Pérade) الواقعة عند مصب نهر سانت آن نُصبت أكواخ الصيادين، وهي كناية عن شاليهات صغيرة، فوق النهر المتجمد.

"لدينا 400 شاليه جاهزة وبإمكاننا استقبال 100 ألف زائر خلال الموسم"، يشير ماسيكوت.

وهذا موسم صيد التمكود الـ82، ويتوقع ماسيكوت أن تبلغ عوائده الاقتصادية في المنطقة 6 ملايين دولار. "نتوقع موسماً ممتازاً!"، يقول ماسيكوت فرحاً.

وتُمنَح الأسماك المصطادة التي لا يستهلكها الصيادون والزائرون إلى جمعية خيرية تقدّم الطعام للمعوزين.

 

المصدر : راديو كندا / راديو كندا الدولي

Photo : Hadi Hassin / Radio-Canada

Posted byKathy Ghantous✍️

رئيس الحكومة الكندية مارك كارني يدعو الكنديين إلى تفضيل المنتجات المحلية في خطاب يبرز سياسة «اشترِ كندي»
April 14, 2026

رئيس الحكومة الكندية مارك كارني يدعو الكنديين إلى تفضيل المنتجات المحلية في خطاب يبرز سياسة «اشترِ كندي»

دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، خلال كلمته الرئيسية في المؤتمر الوطني لحزب الليبراليين الذي عقد في مونتريال يوم 11 أبريل 2026، إلى تعزيز الاعتماد على المنتجات والخدمات الكندية، في إطار ما يُعرف بسياسة «اشترِ كندي».

وأشار كارني إلى أمثلة يومية تعكس، بحسب قوله، روح التضامن الوطني، مثل اختيار النبيذ الكندي من منطقة أوكاناغان بدلاً من النبيذ الأمريكي من كاليفورنيا، أو التخطيط لقضاء العطلات داخل كندا مثل جزيرة الأمير إدوارد بدلاً من الوجهات الأمريكية كفلوريدا. كما سخر بلطف من استهلاك الـ«بوربون» الأمريكي قائلاً: «هل شرب أحد منكم بوربون مؤخراً؟»، وسط تصفيق الحضور.

ووصف رئيس الوزراء هذه الخيارات الفردية بأنها «أعمال تضامن صغيرة» تساهم في إعادة اكتشاف الكنديين لبلدهم، مؤكداً أنها تعزز الشعور بأن «الكنديين أسياد مصيرهم». وأبرز ارتفاع أعداد السياحة الداخلية وزيارات المتنزهات والمهرجانات الكندية.

على المستوى الحكومي، أعلن كارني تطبيق قاعدة «اشترِ كندي» الجديدة في الإنفاق الفيدرالي، بحيث يصبح اختيار الموردين الكنديين هو الخيار الافتراضي. وقال إن «أيام إنفاق الجيش الكندي 70 سنتاً من كل دولار على الولايات المتحدة قد ولت»، مشيراً إلى خطط بناء «كندا القوية» باستخدام الصلب والألمنيوم والخشب الكندي، مع هدف زيادة الصادرات غير الموجهة إلى الولايات المتحدة بقيمة 300 مليار دولار خلال العقد المقبل.

يأتي هذا الخطاب في سياق توترات تجارية مستمرة بين كندا والولايات المتحدة، خاصة مع فرض إدارة الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية على بعض السلع الكندية. وتُعتبر سياسة «اشترِ كندي» جزءاً من جهود أوتاوا لتعزيز السيادة الاقتصادية وتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية، مع الحفاظ على التزام كندا بأهداف الإنفاق الدفاعي ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو).

من جانبهم، ينتقد معارضون من حزب المحافظين السياسة معتبرين أنها قد تؤثر سلباً على العلاقات التجارية الحيوية مع الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لكندا، وتزيد من التكاليف على المستهلكين الكنديين.

وتبقى فعالية هذه السياسة وتأثيرها على الاقتصاد الكندي والعلاقات الثنائية مع واشنطن محل متابعة ونقاش في الأوساط السياسية والاقتصادية الكندية.