
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند والنائبة ليزا غريتسكي تنعيان استشهاد المواطن الكندي محمد حسن حيدر في غارة إسرائيلية جنوب لبنان
April 14, 2026
المصدر:
الاخبار كندا
أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند مقتل المواطن الكندي محمد حسن حيدر في جنوب لبنان، مقدمة تعازي حكومة كندا لعائلته وأحبائه ولكل من تأثر بالحادث الأليم.
وقالت أناند في بيان نشرته: إن وزارة الشؤون العالمية الكندية على تواصل مباشر مع عائلة الراحل لتقديم كل الدعم القنصلي اللازم، مؤكدة أن كندا تدعو إسرائيل إلى وقف هجماتها على لبنان فوراً، ومشيرة إلى ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي مستدام ينهي التصعيد في المنطقة. كما أكدت دعم كندا لجهود الدولة اللبنانية في استعادة سلطتها الكاملة على أراضيها، بما في ذلك نزع سلاح حزب الله.
من جهتها، نعت النائبة عن دائرة ويندسور ويست في برلمان أونتاريو عن حزب الديمقراطيين الجدد، ليزا غريتسكي، الراحل حسن حيدر، واصفة الحادث بـ”القتل غير المبرر”. وكتبت غريتسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: “أشعر بحزن عميق لفقدان حسن حيدر، زوج وأب و عضو في مجتمعنا في ويندسور، الذي قُتل في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان. أفكاري مع زوجته وأطفاله الخمسة وكل من أحبه في هذا الفقدان المؤلم. لا ينبغي لأي عائلة أن تتحمل مثل هذا الألم. أدين بشدة العنف الذي يستمر في حصد أرواح الأبرياء، وأنضم إلى مجتمعنا في الحزن والمطالبة بالسلام. فليرقد حسن في سلام”.
ويبلغ الراحل محمد حسن حيدر من العمر 38 عاماً، وهو أب لخمسة أطفال. ووفقاً لمعلومات من عائلته، استشهد الأسبوع الماضي في بلدة قانا قرب مدينة صور، إثر غارة بطائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت المنطقة أثناء وجوده قرب منزله. وأفاد أفراد العائلة بأنه كان يعتني بخيوله عندما سمع نداء استغاثة من أحد العاملين في المكان، فسارع لمساعدته قبل أن يُقتل في الهجوم.
وينحدر حيدر من عائلة لبنانية كندية تقيم بين قانا في جنوب لبنان ومدينة ويندسور في مقاطعة أونتاريو، حيث كان يعيش مع أفراد عائلته قبل أن يتوجه إلى لبنان في نوفمبر الماضي.
يُذكر أن الحادث أثار موجة حزن واسعة في أوساط الجالية اللبنانية الكندية في ويندسور ومناطق أخرى، وسط دعوات متجددة لوقف التصعيد العسكري في جنوب لبنان وحماية المدنيين.
Posted byKarim Haddad✍️

