Tuesday, 14 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ناشطون إيرانيون في المنفى يدعون الرئيس الأمريكي إلى “إنهاء المهمة” ضد النظام الإيراني

ناشطون إيرانيون في المنفى يدعون الرئيس الأمريكي إلى “إنهاء المهمة” ضد النظام الإيراني

April 12, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أوتاوا، كندا – شاركت الناشطة الإيرانية الكندية غولدي غماري في تجمع حاشد يوم 11 أبريل/نيسان 2026 في العاصمة الكندية، حيث وجهت رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باسم ملايين الإيرانيين داخل إيران.

جاء التجمع ضمن “اليوم العالمي للعمل” الذي دعا إليه ولي العهد السابق رضا بهلوي، زعيم ما يُعرف بـ”ثورة الأسد والشمس”. ورفع المشاركون في التجمع العلم الإيراني السابق لعام 1979.

وقالت غماري في كلمتها:

“رسالتنا إلى الرئيس ترامب باسم 90 مليون إيراني في إيران المحتلة، الذين أُسكتت أصواتهم من قبل النظام الإسلامي: ‘شكراً! ويرجى إنهاء المهمة! أنهِ النظام الإرهابي الإسلامي مرة واحدة وإلى الأبد!’”

دعت غماري الرئيس ترامب إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لتفكيك سيطرة رجال الدين الذين يصفونهم بأنهم حوّلوا إيران إلى مركز للإرهاب والقمع. وردد الحشد هتافات “جاويد شاه” (يعيش الشاه)، معبراً عن دعم قوي لاستعادة الحرية والتراث الفارسي.

يأتي هذا التجمع في وقت تشهد فيه إيران توترات متصاعدة، عقب ضربات أمريكية استهدفت مواقع نووية وعسكرية إيرانية مؤخراً. ويرى ناشطو المنفى في هذه التطورات زخماً حقيقياً نحو تغيير النظام، معتبرين إياه طريقاً لتحرير الشعب الإيراني الذي عانى طويلاً تحت حكم “الإسلام الراديكالي”.

وغادرت غماري إيران طفلة هرباً من النظام، وهي تعمل اليوم كمدافعة عن حقوق الإنسان ومحللة سياسية. وتكرر دعوتها إلى عدم الاكتفاء بإجراءات جزئية أو سياسات التهدئة، مطالبة بـ”إنهاء المهمة” ليتمكن الإيرانيون من استعادة حريتهم.

يُذكر أن الرئيس ترامب سبق له التعبير عن دعم تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية، وسط دعوات متزايدة من أوساط المعارضة الإيرانية في الخارج لاتخاذ موقف أقوى تجاه النظام في طهران.

 

Posted byKarim Haddad✍️

رئيس الحكومة الكندية مارك كارني يدعو الكنديين إلى تفضيل المنتجات المحلية في خطاب يبرز سياسة «اشترِ كندي»
April 14, 2026

رئيس الحكومة الكندية مارك كارني يدعو الكنديين إلى تفضيل المنتجات المحلية في خطاب يبرز سياسة «اشترِ كندي»

دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، خلال كلمته الرئيسية في المؤتمر الوطني لحزب الليبراليين الذي عقد في مونتريال يوم 11 أبريل 2026، إلى تعزيز الاعتماد على المنتجات والخدمات الكندية، في إطار ما يُعرف بسياسة «اشترِ كندي».

وأشار كارني إلى أمثلة يومية تعكس، بحسب قوله، روح التضامن الوطني، مثل اختيار النبيذ الكندي من منطقة أوكاناغان بدلاً من النبيذ الأمريكي من كاليفورنيا، أو التخطيط لقضاء العطلات داخل كندا مثل جزيرة الأمير إدوارد بدلاً من الوجهات الأمريكية كفلوريدا. كما سخر بلطف من استهلاك الـ«بوربون» الأمريكي قائلاً: «هل شرب أحد منكم بوربون مؤخراً؟»، وسط تصفيق الحضور.

ووصف رئيس الوزراء هذه الخيارات الفردية بأنها «أعمال تضامن صغيرة» تساهم في إعادة اكتشاف الكنديين لبلدهم، مؤكداً أنها تعزز الشعور بأن «الكنديين أسياد مصيرهم». وأبرز ارتفاع أعداد السياحة الداخلية وزيارات المتنزهات والمهرجانات الكندية.

على المستوى الحكومي، أعلن كارني تطبيق قاعدة «اشترِ كندي» الجديدة في الإنفاق الفيدرالي، بحيث يصبح اختيار الموردين الكنديين هو الخيار الافتراضي. وقال إن «أيام إنفاق الجيش الكندي 70 سنتاً من كل دولار على الولايات المتحدة قد ولت»، مشيراً إلى خطط بناء «كندا القوية» باستخدام الصلب والألمنيوم والخشب الكندي، مع هدف زيادة الصادرات غير الموجهة إلى الولايات المتحدة بقيمة 300 مليار دولار خلال العقد المقبل.

يأتي هذا الخطاب في سياق توترات تجارية مستمرة بين كندا والولايات المتحدة، خاصة مع فرض إدارة الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية على بعض السلع الكندية. وتُعتبر سياسة «اشترِ كندي» جزءاً من جهود أوتاوا لتعزيز السيادة الاقتصادية وتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية، مع الحفاظ على التزام كندا بأهداف الإنفاق الدفاعي ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو).

من جانبهم، ينتقد معارضون من حزب المحافظين السياسة معتبرين أنها قد تؤثر سلباً على العلاقات التجارية الحيوية مع الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لكندا، وتزيد من التكاليف على المستهلكين الكنديين.

وتبقى فعالية هذه السياسة وتأثيرها على الاقتصاد الكندي والعلاقات الثنائية مع واشنطن محل متابعة ونقاش في الأوساط السياسية والاقتصادية الكندية.