Tuesday, 14 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
آلاف الليبراليين يتوافدون إلى مونتريال.. كارني يسعى لتحويل التفوق الاستطلاعي إلى أغلبية برلمانية

آلاف الليبراليين يتوافدون إلى مونتريال.. كارني يسعى لتحويل التفوق الاستطلاعي إلى أغلبية برلمانية

April 9, 2026

المصدر:

وكالات الاخبار كنداء

يجتمع آلاف الليبراليين في مونتريال هذه الأيام لحضور المؤتمر الوطني لحزبهم، في أجواء من التفاؤل الحذر مع اقتراب حزب رئيس الوزراء مارك كارني من تشكيل حكومة أغلبية ضيقة.

ويأتي هذا التجمع الذي يستمر ثلاثة أيام (من 9 إلى 11 أبريل 2026) وسط انشغال كبير بثلاثة انتخابات فرعية مرتقبة يوم الاثنين المقبل، والتي قد تمنح الليبراليين الأغلبية البرلمانية التي يسعون إليها.

انضمام نائبة محافظة يقرب الليبراليين من الأغلبية

رفع انضمام النائبة المحافظة مارلين غ Gladu (عن دائرة Sarnia—Lambton—Bkejwanong في جنوب غرب أونتاريو) عدد مقاعد الليبراليين إلى 171 مقعداً، أي مقعد واحد فقط دون الأغلبية (172 مقعداً) في مجلس العموم الكندي عند اكتمال شغل جميع المقاعد.

وبذلك، يحتاج الحزب إلى الفوز بمقعد واحد فقط من الانتخابات الفرعية الثلاث ليحقق أغلبية ضيقة. وإذا فاز بمقعدين، سيصل إلى 173 مقعداً، مما يمنحه هامشاً أكبر للسيطرة على أعمال المجلس، خاصة مع كون رئيس المجلس نائباً ليبرالياً.

وتُعد دائرتا University-Rosedale وScarborough Southwest في تورونتو معقلين تقليديين لليبراليين، بينما شهدت دائرة Terrebonne في كيبيك منافسة حادة العام الماضي، حيث فاز الليبراليون بفارق صوت واحد فقط قبل أن تلغي المحكمة العليا النتائج.

ويتوقع محللون أن يحقق الليبراليون نتائج إيجابية في هذه الدوائر بناءً على استطلاعات الرأي الحالية.

تحديات اقتصادية ودولية

يواجه رئيس الوزراء مارك كارني تحدياً في توجيه خطابه أمام المؤتمر يوم السبت، إذ يتعين عليه التعاطي مع مخاوف الكنديين الاقتصادية وسط حالة من عدم اليقين العالمي.

فقد جاء المؤتمر في ظل هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران، واضطراب في أسواق الطاقة العالمية بسبب إغلاق مضيق هرمز جزئياً، بالإضافة إلى تصريحات الممثل التجاري الأمريكي جاميسون غرير التي أشارت إلى صعوبة إنهاء مفاوضات مراجعة اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (CUSMA) بحلول الأول من يوليو.

وقال ديفيد كوليتو، مؤسس شركة أباكوس داتا لاستطلاعات الرأي: “إذا كانت الاستطلاعات تعكس شعور الناخبين، فمن المتوقع أن يكون يوم الاثنين جيداً لليبراليين”. لكنه أضاف أن التحدي يكمن في عدم الظهور بمظهر الفرح الزائد، لأن “الجمهور لا يشعر بالارتياح تجاه حالة العالم والقلق الذي يسببه في حياته اليومية”.

وأكد كوليتو أن على الليبراليين كبح “بعض هذا التفاؤل والفرح” والتركيز على أولويات الكنديين، مثل الاقتصاد والاستقرار.

أجندة المؤتمر

تشمل أجندة المؤتمر جلسات نقاش سياسية، محاضرات، تدريبات انتخابية، وكلمات لمتحدثين بارزين. ومن المتوقع أن يلقي رئيس الوزراء كارني كلمة رئيسية يوم السبت الساعة الثانية ظهراً بتوقيت شرق كندا.

يأتي هذا التجمع بعد عام من تولي كارني منصب رئيس الوزراء، وسط تقدم ملحوظ للحزب في استطلاعات الرأي، وهو ما يجعل الجو العام احتفالياً مع الحرص على عدم الإفراط في التعبير عن الفرح أمام جمهور يعاني من ضغوط اقتصادية.

يُنظر إلى المؤتمر كفرصة لتعزيز الوحدة الحزبية وصياغة رسائل واضحة حول “بناء كندا القوية” في ظل التحديات الدولية والمحلية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

رئيس الحكومة الكندية مارك كارني يدعو الكنديين إلى تفضيل المنتجات المحلية في خطاب يبرز سياسة «اشترِ كندي»
April 14, 2026

رئيس الحكومة الكندية مارك كارني يدعو الكنديين إلى تفضيل المنتجات المحلية في خطاب يبرز سياسة «اشترِ كندي»

دعا رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، خلال كلمته الرئيسية في المؤتمر الوطني لحزب الليبراليين الذي عقد في مونتريال يوم 11 أبريل 2026، إلى تعزيز الاعتماد على المنتجات والخدمات الكندية، في إطار ما يُعرف بسياسة «اشترِ كندي».

وأشار كارني إلى أمثلة يومية تعكس، بحسب قوله، روح التضامن الوطني، مثل اختيار النبيذ الكندي من منطقة أوكاناغان بدلاً من النبيذ الأمريكي من كاليفورنيا، أو التخطيط لقضاء العطلات داخل كندا مثل جزيرة الأمير إدوارد بدلاً من الوجهات الأمريكية كفلوريدا. كما سخر بلطف من استهلاك الـ«بوربون» الأمريكي قائلاً: «هل شرب أحد منكم بوربون مؤخراً؟»، وسط تصفيق الحضور.

ووصف رئيس الوزراء هذه الخيارات الفردية بأنها «أعمال تضامن صغيرة» تساهم في إعادة اكتشاف الكنديين لبلدهم، مؤكداً أنها تعزز الشعور بأن «الكنديين أسياد مصيرهم». وأبرز ارتفاع أعداد السياحة الداخلية وزيارات المتنزهات والمهرجانات الكندية.

على المستوى الحكومي، أعلن كارني تطبيق قاعدة «اشترِ كندي» الجديدة في الإنفاق الفيدرالي، بحيث يصبح اختيار الموردين الكنديين هو الخيار الافتراضي. وقال إن «أيام إنفاق الجيش الكندي 70 سنتاً من كل دولار على الولايات المتحدة قد ولت»، مشيراً إلى خطط بناء «كندا القوية» باستخدام الصلب والألمنيوم والخشب الكندي، مع هدف زيادة الصادرات غير الموجهة إلى الولايات المتحدة بقيمة 300 مليار دولار خلال العقد المقبل.

يأتي هذا الخطاب في سياق توترات تجارية مستمرة بين كندا والولايات المتحدة، خاصة مع فرض إدارة الرئيس دونالد ترامب رسوماً جمركية على بعض السلع الكندية. وتُعتبر سياسة «اشترِ كندي» جزءاً من جهود أوتاوا لتعزيز السيادة الاقتصادية وتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية، مع الحفاظ على التزام كندا بأهداف الإنفاق الدفاعي ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو).

من جانبهم، ينتقد معارضون من حزب المحافظين السياسة معتبرين أنها قد تؤثر سلباً على العلاقات التجارية الحيوية مع الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لكندا، وتزيد من التكاليف على المستهلكين الكنديين.

وتبقى فعالية هذه السياسة وتأثيرها على الاقتصاد الكندي والعلاقات الثنائية مع واشنطن محل متابعة ونقاش في الأوساط السياسية والاقتصادية الكندية.