
إدي حداد يدعو إلى السلام في لبنان والشرق الأوسط خلال مؤتمر الحزب الليبرالي الكندي في مونتريال
April 9, 2026
المصدر:
الاخبار كندا
مونتريال – 9 أبريل 2026: في لحظة إنسانية مؤثرة وسط أجواء المؤتمر الوطني للحزب الليبرالي الكندي الذي ينعقد حاليًا في قصر المؤتمرات بمونتريال، وجه المرشح إدي حداد رسالة قلبية إلى زملائه الليبراليين، داعيًا إلى وقف التصعيد العسكري وإحلال السلام في لبنان والشرق الأوسط.
ويترشح حداد، الذي يبلغ من العمر 40 عامًا، لمنصب أمين السياسات الوطني (Policy Secretary) في الهيئة الوطنية للحزب الليبرالي، وهو ناشط ليبرالي عريق يتمتع بخبرة تزيد عن 26 عامًا في العمل السياسي والمجتمعي.
وقال حداد، الذي ولد في بيروت وفرت عائلته من الحرب اللبنانية إلى كندا عندما كان في الثالثة من عمره: «لست هنا اليوم لأناقش السياسة أو لأثير الانقسام، بل لأتكلم من القلب كإنسان».
واستذكر حداد ذكريات طفولته المأساوية، قائلًا إن أول ذكرى له هي أمه تحتضنه وهي تركض في شوارع بيروت للوصول إلى ملجأ من القصف. وأضاف أن عائلته بأكملها لا تزال تعيش في لبنان، وتعاني اليوم من الخوف والقلق جراء التصعيد العنيف الأخير.
وتابع: «خلال الأسابيع الماضية، شهدنا تصعيدًا للعنف يصعب تصوره. واليوم عاش لبنان أحد أكثر الأيام تدميرًا في تاريخه، حيث سقطت آلاف الصواريخ على بلد أصغر مساحة من مدينة لوس أنجلوس، محطمة الأرواح والعائلات والمجتمعات».
وأكد حداد أن ما يجري «ليس مجرد سياسة، بل قضية إنسانية بحتة»، مضيفًا: «خلف كل عنوان إخباري طفل، وخلف كل ضربة عائلة، وخلف كل حرب أناس أبرياء يريدون فقط أن يعيشوا بسلام».
وشدد المرشح على أنه يوجه هذه الرسالة «ليس كمرشح سياسي، بل كإنسان يحمل ذكريات الحرب»، داعيًا الجميع – بغض النظر عن خلفياتهم أو آرائهم – إلى الاتفاق على رفض الحرب والعمل من أجل السلام.
وقال: «نريد السلام للبنان، والسلام للشرق الأوسط، والسلام لكل عائلة تعيش في الخوف، ولكل أب وأم يحاولان حماية أطفالهما، ولكل مجتمع يتوق إلى الأمان والكرامة والأمل».
وختم حداد رسالته بشكر كندا، البلد الذي احتضن عائلته ومنحها الأمان، مؤكدًا أن على الليبراليين الكنديين، من موقع الحرية والديمقراطية، أن يكونوا صوتًا قويًا للسلام والرحمة والأمل.
يُذكر أن المؤتمر الوطني للحزب الليبرالي (2026) المنعقد في مونتريال من 9 إلى 11 أبريل، يشهد مناقشات سياسية هامة وانتخابات للهيئة الوطنية للحزب، وسط مشاركة آلاف الليبراليين من مختلف أنحاء كندا.
Posted byKarim Haddad✍️

