تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
10 نقاط تشرح أزمة الأميركيين السود مع الشرطة

10 نقاط تشرح أزمة الأميركيين السود مع الشرطة

June 8, 2020

المصدر:

الحرة / ترجمات - واشنطن

أثارت أيام من الاحتجاجات المستمرة منذ مقتل الأميركي المتحدر من أصول أفريقية جورج فلويد خلال اعتقاله في مينيابوليس، تساؤلات متجددة حول مواقف عناصر الشرطة إزاء الأميركيين السود والمتظاهرين وغيرهم. وسلطت الأحداث الضوء أيضا على مواقف الأميركيين من الشرطة أيضا.

ولابد من الإشارة إلى أن الشرطة في أميركا تتبع لحكومات الولايات المحلية، فكل ولاية جهاز شرطة خاص بها، يتوزع على مستوى الولاية والمقاطعات ثم المدن. فشرطة نيويورك مثلا تختلف في إدارتها وقادتها عن شرطة مينيسوتا التي شهدت مقتل فلويد.

ونشر مركز بيو للأبحاث نتائج استطلاعات رأي أجراها في الأعوام الأخيرة تشرح العلاقات بين الجانبين في 10 نقاط:

1- معظم الأميركيين من السود والبيض يرون أن المتحدرين من أصول أفريقية يلقون معاملة أقل إنصافا من قبل الشرطة ونظام القضاء الجنائي بشكل عام.

وكشف استطلاع أجراه المركز في عام 2019، أن 84 في المئة من الراشدين السود قالوا إن المتحدرين من أصول أفريقية بشكل عام يلقون معاملة أقل عدلا من البيض خلال تعامل الشرطة معهم.

وقال 87 في المئة من السود و61 في المئة من البيض إن نظام القضاء الجنائي  الأميركي أقل عدلا تجاه ذوي البشرة السوداء.

2-يقول 44 في المئة من الراشدين السود إن الشرطة أوقفتهم بشكل غير عادل بسبب عرقهم أو إثنيتهم، مقارنة بتسعة في المئة من البيض. ومن المرجح أن يتحدث الرجال السود عن ذلك بشكل خاص، إذ يقول 59 في المئة منهم إن الشرطة أوقفتهم بشكل غير عادل، مقابل 31 من النساء السوداوات.

3- مواقف الأميركيين البيض المنتمين إلى الحزب الديمقراطي ونظرائهم الذين ينتمون إلى الحزب الجمهوري، تتباين في ما يتعلق بالمعاملة التي يتلقاها السود من قبل الشرطة والنظام القضائي بصفة عامة.

وبحسب استطلاع يعود إلى عام 2019، يرى 88 في المئة من الديمقراطيين أن السود يعاملون بإنصاف أقل على يد الشرطة، فيما قال 86 في المئة منهم إن نظام العدالة الجنائية أقل عدلا تجاه المتحدرين من أصول أفريقية. ويتفق حوالي أربعة من بين كل 10 من الجمهوريون البيض مع تلك المواقف بنسبة 43 في المئة و39 في المئة تباعا.

4- يقول ثلثا الراشدين السود تقريبا (65 في المئة) إنهم تعرضوا لمواقف تعامل فيها أشخاص معهم وكأنهم مشبوهون بسبب عرقهم أو إثنيتهم، بينما قال ربع البيض فقط إن مواقف مماثلة حدثت معهم.

5- الأميركيون السود أقل احتمالا بكثير من البيض لتقييم أداء الشرطة  بشكل إيجابي. وكشف استطلاع يعود إلى  عام 2016 أن حوالي 33 في المئة من الراشدين السود فقط قالوا إن الشرطة في مجتمعهم تقوم بعمل "ممتاز" أو "جيد" فيما يتعلق باستخدام المقدار الصحيح من القوة، مقارنة بـ75 في المئة من البيض. 

وبالنسبة للمساواة في معاملة المجموعات العرقية المختلفة قال 35 في المئة من السود إن الشرطة تؤدي ذلك بشكل ممتاز أو جيد، مقارنة بـ75 في المئة من المواطنين البيض. أما عن مساءلة الضباط حول سوء السلوك فقال 31 في المئة من السود إن ذلك يتم بشكل ممتاز أو جيد مقابل 70 في المئة من البيض.

6- في الماضي، كانت موافق ضباط الشرطة والعامة الشعب إزاء الحوادث المميتة بين الجانبين مختلفة. 

في 2016، كشف استطلاع شارك فيه حوالي 8000 من نساء ورجال الشرطة، أن ثلثا هؤلاء يرون أن مثل تلك الحوادث معزولة في معظمها ولا تشكل علامات على مشكلة أوسع بين الشرطة والأميركيين السود.

في المقابل، كشف استطلاع شارك فيه 4500 راشد أميركي أن 60 في المئة من العامة يعتبرون أن تلك الحوادث مؤشر على مشكلة أوسع بين الشرطة والسود. 

وكانت آراء عناصر الشرطة متباينة أيضا، إذ قال 57 في المئة من الضباط السود إن الحوادث دليل على مشكلة أكبر، في حين أيد 27 في المئة فقط من الضباط البيض و26 في المئة من المتحدرين من أصول أفريقية ذلك. 

7- في 2016، قال 68 في المئة من الضباط إن الاحتجاجات على مقتل سود على يد قوات إنفاذ القانون، كانت مدفوعة،  إلى حد كبير، بالتحيز ضد الشرطة. 

ولم ير إلا 10 في المئة أن المتظاهرين كانوا مدفوعين برغبة حقيقية في محاسبة الشرطة، في المقام الأول. 

8- أظهر استطلااع أجري في 2016، أن 92 في المئة من الضباط البيض و29 في المئة من زملائهم السود يرون أن الولايات المتحدة قامت بالتغييرات الضرورية لضمان حقوق متساوية للسود.

9- قال 86 في المئة من عناصر الشرطة في استطلاع يعود إلى عام 2016، إن الأحداث الممتيتة التي تقع مع مواطنين سود وتحظى بانتباه ومتابعة شعبية واسعين، جعلت عملهم أكثر صعوبة. 

وأعرب 93 في المئة منهم عن قلقهم على سلامتهم، وقال 75 في المئة إن تلك الأحداث تؤدي إلى تصاعد التوترات بين الشرطة والسود، وتجعل 76 في المئة منهم مترددين في استخدام القوة عندما تقتضي الحاجة. 

10- قال 56 في المئة من الضباط في 2016 إن علاقة الشرطة في أجهزتهم مع المجتمع الأسود الذي تخدمه إما ممتازة (8 في المئة) أو جيدة (47 في المئة). 

لكن النسبة تصل إلى 91 في المئة  بالنسبة لعلاقات أجهزتهم مع المجتمع الأبيض الذي تخدمه. ووصفها 69 في المئة منهم بأنها جيدة، وقال 22 في المئة إنها ممتازة. 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia