
وزارة الخارجية الأميركية تحذّر من السفر إلى وجهات سياحية رائعة
December 13, 2023
المصدر:
المصدر: النهار العربي
تنصح وزارة الخارجية الأميركية بعدم السفر من دون ترتيبات وقائية، إلى وجهات سياحية رائعة في العادة، ومن أبرزها:
ميانمار (بورما)
لطالما كانت منطقة جنوب شرق آسيا نقطة جذب للهروب إلى ثقافة جديدة من العجائب الشاسعة. تُعتبر معظم الوجهات في هذه المنطقة آمنة للاستكشاف باستثناء ميانمار، المعروفة أيضًا باسم بورما. تمّ تحديث آخر التحذيرات بشأنها في تموز (يوليو) الماضي،من دون تحديثات جديدة لعام 2024، لذا تظلّ مخاوف السلامة المدرجة من دون تحسّن. تبرز هذه المخاوف من الاعتقالات غير المشروعة المحتملة، والاضطرابات المدنية، ونقص موارد الرعاية الصحية. من الأفضل البقاء في تايلاند ولاوس وإندونيسيا، لمغامرات في جنوب شرق آسيا.

ليبيا
تُعدّ ليبيا مكاناً مليئاً بخيارات السياحة، لكنها لم تُعتبر آمنة للزوار بعد. مع الآثار التاريخية التي تستحق الإستكشاف والمناظر الطبيعية الساحلية الرائعة، لا تزال هذه الدولة الواقعة في شمال إفريقيا تمرّ بفترات مختلفة من الاضطرابات، وهو أمر غير مرحّب به للمسافرين. يجب أن يكون الشخص حذرًا من التهديدات الإرهابية المستمرة، والاعتقالات المحتملة، وعمليات الاختطاف للحصول على فدية. قد تكون تونس المجاورة هي البديل الأفضل والأكثر أماناً.

بيلاروسيا
حتى عند التفكير في أوروبا، هناك وجهات يجب تجنّبها. تمّ تجاهل بيلاروسيا بشكل شائع كوجهة سياحية، وقد تمّ منحها آخر مرة حالة "المستوى 4" في تموز (يوليو) 2023 وما زالت قائمة حتى اليوم. تتمثل المخاوف في الآثار المترتبة على الحرب الروسية - الأوكرانية، إذ إنّ بيلاروسيا مرتبطة بقوة بروسيا. كما أوقفت سفارة الولايات المتحدة في مينسك الخدمات القنصلية، وحثت جميع الأميركيين على "المغادرة فوراً". ومن بين المخاوف الأخرى، التطبيق التعسفي للقوانين، الاضطرابات المدنية، والاعتقالات المحتملة دون القدرة على المساعدة، وفق الوزارة الأميركية.

روسيا
عندما هاجمت روسيا أوكرانيا، حسمت مصيرها عملياً باعتبارها منطقة محظورة بالنسبة للأميركيين. إذا انتهت هذه الحرب قريباً، فربما يتغيّر الوضع الأمني. من المؤسف أن يصبح هذا البلد الشهير محظوراً على السياح، لكن وفقاً لوزارة الخارجية، هذه هي الخطوة الصحيحة. تتمثل المخاوف الشائعة من نصائح السفر الصادرة، في استبعاد حاملي جوازات السفر الأميركية، والقدرة المحدودة على المساعدة في "الاعتقالات"، وخيارات الطيران المحدودة.

أوكرانيا
ليس من المستغرب أن تشكّل أوكرانيا وجهة أوروبية أخرى ينبغي تجنّبها، حيث لا تزال الصراعات الخطيرة تنطوي على مشاكل، ولا يمكن التنبؤ بها في جميع أنحاء البلاد. على حدّ تعبير وزارة الخارجية نفسها: "لا تسافروا إلى أوكرانيا بسبب حرب روسيا ضدّ أوكرانيا". في حين أنّه لا ينبغي استهداف السياح الأميركيين في أوكرانيا، لأنّ البلدين حليفان، لكن إذا تمّ تجاهل النصيحة وتحققت المغامرة بالدخول إلى أوكرانيا عن طريق البر، فمن المهم أن يعرف الشخص وجهته.

فنزويلا
من المؤسف بالنسبة للمسافرين أنّ فنزويلا محظورة. الحقيقة هي أنّها فقيرة للغاية، على الرغم من أنّها غنية بالثقافة والمعالم الطبيعية. باعتبارها واحدة من أكثر الوجهات الجديرة بالبطاقات البريدية في أميركا اللاتينية، لا يمكن التنبؤ بالدولة عندما يتعلق الأمر بسلامة السياح. كاراكاس هي مدينة نابضة بالحياة وصاخبة، تتمتع بمناظر طبيعية خلاّبة. هناك العديد من الوجهات الإستوائية داخل حدود فنزويلا، والتي يجب أن تكون على قوائم المسافرين إذا أصبحت البلاد أكثر أمانًا. في الوقت الحالي، تدرج وزارة الخارجية كل السيناريوهات الممكنة لردع المسافرين، بدءاً من "عمليات الاختطاف إلى القوانين التعسفية وسوء الرعاية الصحية".
.jpg)
هايتي
ينبغي أن تكون هايتي جنة كاريبية، لكن لسوء الحظ، كان من الصعب التنقل في رحلة إليها لسنوات. بسبب الكوارث الطبيعية، والاضطرابات المدنية، وتدفق الجرائم العنيفة، أصبحت هذه الوجهة الطبيعية الجميلة كارثية. تأتي الزيارة مصحوبة بمخاطر الاختطاف وكل جريمة عنف يمكن تخيّلها. حتى مع الرحلات الجوية المباشرة من الولايات المتحدة، فمن الأفضل البقاء في جمهورية الدومينيكان الأكثر شعبية، المجاورة لهايتي.
14 دولة متبقية تُعتبر محظورة وفق وزارة الخارجية الأميركية:
• العراق
• إيران
• سوريا
• أفغانستان
• لبنان
• اليمن
• مالي
• النيجر
• جمهورية إفريقيا الوسطى
• بوركينا فاسو
• جنوب السودان
• السودان
• الصومال
• كوريا الشمالية.
Posted byTony Ghantous✍️



