تخطي إلى المحتوى

Sunday, 8 November 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
في عامها العاشر بكندا… السينما اللبنانية تحتفي بحضورها العالمي ويورغو شلهوب يحاور «الأخبار كندا»

في عامها العاشر بكندا… السينما اللبنانية تحتفي بحضورها العالمي ويورغو شلهوب يحاور «الأخبار كندا»

September 28, 2026

المصدر:

الاخبار كندا

احتفلت الجالية اللبنانية ومحبو السينما في فانكوفر بمرور عشرة أعوام على انطلاق مهرجان الفيلم اللبناني في كندا، في محطة ثقافية بارزة تحتفي بعقد كامل من الإبداع السينمائي والثقافة والرواية اللبنانية، وتؤكد الحضور المتزايد للفن اللبناني في المشهد الثقافي الكندي.

وكان الممثل اللبناني البارز يورغو شلهوب ضيف الشرف في هذه المناسبة، التي أقيمت برعاية الدكتور نيك قهوجي، القنصل اللبناني الفخري في فانكوفر، بمشاركة واسعة من أبناء الجالية اللبنانية والمهتمين بالسينما والفن والثقافة من خلفيات متنوعة.

أقيمت الأمسية الرسمية للاحتفال بالذكرى العاشرة مساء السبت 26 أيلول/سبتمبر 2026 على سطح مبنى Alliance Française Vancouver، وشملت استقبالاً على السجادة الحمراء وحفل كوكتيل، إلى جانب المراسم الرسمية.

جولة كندية بين مونتريال وتورونتو وفانكوفر

خلال وجوده في فانكوفر، تحدث شلهوب عن جولته الكندية التي انطلقت من مونتريال ثم انتقلت إلى تورونتو وصولاً إلى فانكوفر. وأعرب عن سعادته الكبيرة باللقاء مع الجمهور اللبناني والكندي ومحبي السينما من مختلف الجنسيات.

ووصف التجربة بأنها «جميلة جداً»، مشيراً إلى أنه لمس منذ وصوله إلى مونتريال مدى المحبة التي يُظهرها الناس تجاه السينما اللبنانية. وأوضح أن هذا التفاعل لا يقتصر على أبناء الجالية اللبنانية، بل يمتد إلى كنديين وأشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة، معتبراً أن هذا التنوع يبرز أهمية السينما كجسر للتواصل بين الشعوب والثقافات.

وأضاف أن مهرجان الفيلم اللبناني يتجاوز مجرد عروض سينمائية، إذ يسهم في تعريف الجمهور الكندي والدولي بالسينما اللبنانية والثقافة اللبنانية عموماً.

عشرة أعوام من السينما اللبنانية في كندا

وعن أهمية الاحتفال بالذكرى العاشرة، اعتبر شلهوب أن استمرار هذه المبادرة طوال عقد كامل يُعد إنجازاً مهماً للسينما والثقافة اللبنانية. وقال إن رؤية هذا العدد الكبير من الناس وهم يستقبلون الفن اللبناني بهذا القدر من المحبة والتفاعل أمر «جميل جداً»، مشيراً إلى نجاح المهرجان في إيصال الأفلام اللبنانية إلى جمهور متنوع في أنحاء كندا.

وأكد أن مثل هذه الفعاليات تفتح أبواباً جديدة أمام السينما اللبنانية، وتمنح الفنانين والمخرجين والمنتجين اللبنانيين فرصة للتواصل مع جمهور خارج لبنان، كما تساهم في إبقاء الثقافة اللبنانية حاضرة في أوساط المغتربين.

الثقافة اللبنانية… حضور عالمي

وعن تأثير الثقافة اللبنانية على الساحة العالمية، أشار شلهوب إلى أن لبنان لطالما كان حاضراً على المستويين الثقافي والفني، وأن اللبنانيين نجحوا في إيصال فنهم إلى مختلف أنحاء العالم. وتحدث عن الموسيقى اللبنانية، مستشهداً بالمكانة التي تحظى بها أعمال الفنانة فيروز، وقال إن لديه أصدقاء من جنسيات مختلفة يحبون الموسيقى اللبنانية ويتفاعلون معها.

وأكد أن لبنان يمتلك أسماء فنية وإبداعية معروفة عالمياً، وأن الحضور اللبناني في الثقافة الدولية امتداد لتاريخ طويل من الإبداع. وأشار إلى أن اللبنانيين المنتشرين في العالم يؤدون دوراً أساسياً في نقل ثقافتهم وفنهم، قائلاً إن لبنان «لم يغادر المشهد الثقافي»، بل يواصل حضوره من خلال أبنائه وفنانيه ومغتربيه.

السينما اللبنانية نحو مزيد من الانتشار

وعن مستقبل السينما اللبنانية، رأى شلهوب أنها تسير في اتجاه التوسع والوصول إلى جمهور عالمي أوسع. وأشار إلى أن أفلاماً لبنانية وصلت إلى المنافسات العالمية، بما فيها تلك المرتبطة بجوائز الأوسكار، لافتاً إلى وجود عدد كبير من المخرجين وكتّاب السيناريو والفنانين اللبنانيين الذين يمتلكون الموهبة والقدرة على تقديم أعمال مميزة.

وشدد على ضرورة توفير الدعم للقطاع السينمائي والفني، موضحاً أن الفن لا يعتمد على المال وحده، إلا أن الإنتاج السينمائي يحتاج في كثير من الأحيان إلى التمويل ليتمكن المبدعون من تحويل أفكارهم إلى أعمال تصل إلى الجمهور.

«نريد أن نعمل في الفن لا أن نعيش فقط من أجل البقاء»

وفي حديثه عن لبنان، عبّر شلهوب عن أمله في أن ينعم وطنه بالسلام والاستقرار، مؤكداً أن الفنان يحتاج إلى بيئة تسمح له بالإبداع والتعبير. وقال إن اللبنانيين يتمنون انتهاء الحروب والصراعات، وأن تتاح لهم فرصة للعمل في الفن والإبداع بدلاً من أن يبقى هاجس البقاء والصمود هو الأولوية.

وأضاف أن الفن في جوهره جمال، حتى عندما يتناول الألم والمعاناة، لأن الفنان يستطيع تحويل التجربة المؤلمة إلى عمل فني يحمل قيمة ورسالة. وختم بالتعبير عن أمله بأن يحصل لبنان على فرصة للابتعاد عن الصراعات والتفرغ للإبداع، ليتمكن الفنانون والمخرجون والكتّاب اللبنانيون من التعبير عن أنفسهم وتقديم المزيد من الأعمال التي تعكس غنى لبنان الثقافي والفني.

فانكوفر… منصة جديدة للسينما اللبنانية

شكل الاحتفال بالذكرى العاشرة في فانكوفر محطة بارزة في مسيرة مهرجان الفيلم اللبناني في كندا، الذي استطاع على مدى عقد أن يحوّل السينما إلى مساحة للتلاقي بين لبنان وكندا. ومع حضور فنانين وصنّاع أفلام، وعروض سينمائية، ونقاشات متخصصة، ولقاءات بين العاملين في القطاع، تؤكد هذه المناسبة أن السينما اللبنانية قادرة على عبور الحدود والوصول إلى جمهور عالمي، فيما يبقى الاغتراب اللبناني شريكاً أساسياً في الحفاظ على الثقافة اللبنانية ودعم انتشارها دولياً.

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia