
مريم الكرمي مؤلفة "أنثى السنجاب" لـ"النهار": أحلم بالعالمية
May 6, 2024
المصدر:
المصدر: "النهار" شيماء مصطفى
"في منزل #أنثى السنجاب دق جرس الباب"... تلك هي الكلمات الافتتاحية لأغنية الأطفال الشهيرة "أنثى السنجاب"، التي تُذاع عبر إحدى القنوات المخصصة لأغنيات وأناشيد الأطفال، لكنّها لم تكن أغنية عادية مرّت مرور الكرام على الأطفال، لكن بات يتغنّى بكلماتها ليس الصغار فقط ولكن الكبار أيضاً، فتجد نفسك تلقائياً عند سماعها للمرة الأولى، تردّد كلماتها بصورة غير مقصودة.
الأغنية اقتربت من تحقيق المليار مشاهدة، لتكون العمل الغنائي الأوّل الموجّه للأطفال في المنطقة العربية الذي يحقق هذه الأرقام. وبدأت المقارنات تنعقد بينها وبين أغنية "Baby Shark" التي ترجمت لعدة لغات وحققت مليارات المشاهدات.
كاتبة كلمات "أنثى السنجاب"، هي الشاعرة #مريم الكرمي، ابنة محافظة أسوان، بصعيد مصر، حيث تتعاون مع قناة "أسرتنا تي في"، وتوجه كلماتها التي تدوّنها للصغار، فمن هي تلك الشاعرة؟ وما هي رحلتها مع عالم الأطفال؟... هذه التفاصيل ذكرتها في مقابلة خاصة مع "النهار" إليكم نصّها:
أوضحت ابنة صعيد مصر، أنّها بدأت كتابة القصائد الشعرية لمراكز شباب قريتها حتى يتم إلقاؤها في المناسبات العامة، إضافةً إلى كتابتها الأشعار لأبنائها كي يلقوها في الإذاعة المدرسية، فبدأت تشعر بأهمية الموهبة التي تمتلكها وتكوّنت بداخلها رغبة السير نحو الاحتراف.
بدأت حياتها العملية مع مجلة فلسطينية، خاطبت من خلالها أطفال فلسطين، معربةً عن امتنانها لها لكونها أتاحت الفرصة لها كي تنشر أعمالها كافة، دون تأخير أو تردد، ثم اتجهت بعد ذلك للقنوات المخصصة للأطفال، وقطعت بها شوطاً كبيراً آخرها "مدرستنا تي في" التي تُعرض عليها أغنية "في منزل أنثى السنجاب".صاحبة أغنية "أنثى السنجاب" أكدت أنها ليست مجرد كاتبة دواوين شعرية للأطفال، لكنها تحرص على تقديم رسالة ومعلومة وهدف تربوي من خلال كلماتها، لذا فهي تأمل أن يكون هناك قناة مصرية للأطفال، تحت رعاية الدولة، تحارب من خلالها الأفكار الدخيلة التي تحاول بعض القنوات بثها في نفوس صغار العرب.
الشاعرة المصرية، أوضحت أنه ليس سهلاً أن تصنع أغنيات للأطفال باللغة العربية، ولم تكن تتوقع أن يحفظوا المقطع الأول من "أنثى السنجاب" على الرغم من أنّه باللغة العربية الفصحى، لكن ما حدث كان توفيقاً من الله، حسب حديثها.
من بين الصعوبات التي واجهتها أيضاً هو التدقيق اللغوي، فكان من الصعب أن تكون شاعرة ومدققة لغوية في الوقت نفسه، لكن زوج ابنتها ساعدها في تخطي تلك العقبة، ويراجع لها القصائد نظراً لتمتعه بقدرات لغوية عالية وفي الوقت نفسه يُعد شاعراً، موجّهة له الشكر على مساعدته لها.
في نهاية حديثها، طالبت الآباء والأمهات بأن يدققوا الاختيار في المحتوى الذي يضعون أبناءهم أمامه حتى لا يتعرضوا لمشكلات صعب حلها فيما بعد.
Posted byTony Ghantous✍️



