تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
قوى عالمية تجتمع في فرنسا للدفع من أجل إجراء الانتخابات الليبية

قوى عالمية تجتمع في فرنسا للدفع من أجل إجراء الانتخابات الليبية

November 12, 2021

المصدر:

النهار

تجتمع قوى عالمية في فرنسا اليوم الجمعة للدفع من أجل إجراء انتخابات في ليبيا بحلول نهاية ‏العام وإقرار جهود لإخراج القوات الأجنبية من البلاد بالرغم من التشاحن السياسي المتنامي الذي ‏يهدّد بإفشال عملية سلام مستمرة منذ عام.‏

تم تحديد 24 كانون الأول (ديسمبر) موعداً مستهدفاً لانتخابات ليبيا عبر خارطة طريق تدعمها ‏الأمم المتحدة العام الماضي شكلت أيضا حكومة وحدة مؤقتة لتولي السلطة من إدارتين متنافستين ‏في الشرق والغرب متحاربتين منذ سنوات.‏

وتعتبر العملية فرصة لإنهاء عدم الاستقرار والحرب المستمرين منذ عشر سنوات تقريبا عقب ‏الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011 وأطاحت بمعمر القذافي واجتذبت منذ ‏ذلك الحين قوى إقليمية في تهديد للاستقرار على نطاق أوسع في منطقة البحر المتوسط.‏

ومع خلافات بشأن الأساس القانوني للانتخابات، قد ترفض فصائل رئيسية من الطرفين ‏التصويت مما قد يسفر عن انقسام عنيف آخر.‏

وقال مسؤول بالرئاسة الفرنسية للصحفيين في إفادة قبيل الاجتماع إنه في حين باتت الانتخابات ‏قريبة فإن الوضع لا يزال هشا. أضاف المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته إن هناك بعض ‏الأطراف المستعدة لاستغلال أي غموض لدعم مصالحها الخاصة.‏

وتابع "من الواضح أنهم ينتظرون لنصب فخ للعملية الانتخابية ومحاولة إخراجها عن مسارها".‏

كما ذكر دبلوماسيون أن البيان الختامي قد يطلق إنذاراً للمفسدين المحتملين من أنهم قد يواجهون ‏عقوبات.‏

وسيشارك نحو 30 بلدا ومنظمة في مؤتمر باريس، منها دول مجاورة لليبيا ودول منقسمة حيال ‏الصراع.‏

ومع أن باريس كانت تسعى في بادئ الأمر إلى حضور الرئيسين التركي والروسي، فقد أرسلت ‏أنقرة وموسكو ممثلين أقل مستوى من ذلك، وهو ما قد يدل على للتعقيدات المتعلقة بإخراج ‏القوات الأجنبية.‏

ويقف مرتزقة من مجموعة فاجنر الروسية بقوة إلى جانب قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني ‏الليبي) التي تلقت دعما خلال الحرب من موسكو إضافة إلى الإمارات ومصر.‏

وتلقت حكومة طرابلس السابقة دعماً من قوات نظامية تركية في ليبيا كمستشارين ومن مقاتلين ‏سوريين حلفاء، حسبما قالت الحكومة التركية.‏

ولفت دبلوماسيون إلى أن من غير المرجّح أن تقوم تركيا بتحرك قبل خروج قوات من الشرق.‏

وذكرت القوات المتمركزة في شرق ليبيا اليوم الخميس أنها وافقت على ترحيل 300 من ‏المرتزقة الأجانب من الأراضي الخاضعة لسيطرتها وذلك بعد طلب من فرنسا.‏المصدر: رويترز

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
إعلان