تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
قتلى بتفجير استهدف قداساً للكاثوليك في الفلبين

قتلى بتفجير استهدف قداساً للكاثوليك في الفلبين

December 3, 2023

المصدر:

المصدر: أ ف ب

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بجروح جراء ‏تفجير استهدف قداسا للكاثوليك الأحد في جنوب الفلبين حيث ‏تنشط جماعات مسلحة، في هجوم اتهم الرئيس فرديناند ‏ماركوس "إرهابيين أجانب" بالضلوع فيه.‏

ووقع الانفجار خلال قداس في القاعة الرياضية لجامعة ولاية ‏مينداناو بمدينة مراوي، أكبر المدن ذات الغالبية المسلمة في ‏الفلبين، وفق قائد الشرطة الإقليمية ألان نوبليزا.‏

وأوضح نوبليزا "نقوم بالتحقيق في ما اذا كان الهجوم ناتجا ‏عن عبوة ناسفة أو إلقاء قنبلة يدوية".‏

ودان الرئيس فرديناد ماركوس "بأشد العبارات الممكنة، ‏الأعمال الخرقاء والشنيعة التي ارتكبها إرهابيون أجانب ضد ‏جامعة ولاية مينداناو ومجتمعات مراوي في وقت مبكر ‏الأحد".‏

وأظهرت صور نشرتها حكومة مقاطعة لاناو ديل سور ‏الحامن مامينتال أديونغ وهو يعود "الضحايا المصابين في ‏التفجير" في مستشفى. وقال أديونغ للصحافيين إن "أكثر من ‏‏40 شخصا" يتلقون العلاج.‏

وبحسب الصور، ألحق الانفجار أضرارا بمكان إقامة القداس، ‏حيث ظهرت كراسٍ بلاستيكية مبعثرة على الأرض.‏

وقال الطالب في الجامعة كريس جورادو (21 عاما) لوكالة ‏‏"فرانس برس" من المستشفى حيث كان يتلقى العلاج، إن ‏الانفجار وقع خلال القداس الصباحي عند الساعة السابعة ‏‏(23,00 ت غ السبت).‏

وأضاف "كان الأمر مفاجئا للغاية وبدأ الجميع بالجري... ‏عندما نظرت الى الخلف، كان الناس على الأرض"، مؤكدا ‏‏"لم ندرك ما جرى لأن كل شيء حصل بشكل سريع جدا".‏

 

‏"السلام والوحدة" ‏

وأصدرت جامعة ولاية مينداناو بيانا دانت فيه "العنف" الذي ‏طال القداس، معلنة تعليق الدروس وزيادة عديد الأفراد ‏المولجين بالأمن في حرمها.‏

وأكدت "تضامنها مع مجتمعنا المسيحي وكل الذين تأثروا بهذه ‏المأساة".‏

من جهته، دان رئيس بلدية مراوي مايول غاندامرا الهجوم، ‏داعيا المسلمين والمسيحيين الى الوحدة.‏

وقال "لطالما كانت مدينتنا منارة للتعايش السلمي والوئام، ولن ‏نسمح لأعمال عنف مماثلة بأن تطغى على التزامنا الجماعي ‏حيال السلام والوحدة".‏

وأتى التفجير بعد ساعات من إعلان الجيش الفلبيني أن غارة ‏جوية نفّذها الجمعة، أسفرت عن مقتل 11 متشددا إسلاميا، ‏مؤكدا أن ذلك أدى الى القضاء على واحدة من الجماعات ‏المسلحة الناشطة في جنوب البلاد.‏

وأشار متحدث عسكري السبت إلى أنه بناء على بلاغ مدني، ‏هاجمت طائرتان عسكريتان قرية جبلية في جزيرة مينداناو، ‏حيث كان مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية-الفيليبين ‏يجتمعون الجمعة.‏

وذكر المتحدث أن هؤلاء المسلحين "كانوا يخططون لشن ‏هجمات في مقاطعة ماغوينداناو ديل سور. وكان من الجيد أننا ‏تمكنا من إحباط خطتهم".‏

وتقع ماغوينداناو ديل سور ولاناو ديل سور في منطقة ‏مينداناو ذات الغالبية المسلمة والتي تتمتع بحكم ذاتي.‏

وخلال عقود من الاضطرابات في هذه المنطقة، تكررت ‏الهجمات المسلحة التي تستهدف الحافلات والكنائس ‏الكاثوليكية والأسواق العامة.‏

 

وتعدّ الجماعة الإسلامية التي أعلن الجيش القضاء عليها ‏السبت، فصيلا منشقا عن جبهة "تحرير مورو الإسلامية"، ‏أكبر فصيل جهادي في الفلبين.‏

ووّقعت الجبهة اتفاق سلام مع مانيلا العام 2014 انهى عقودا ‏من التمرد.‏

لكن مجموعات صغيرة من المسلحين المعارضين لاتفاق ‏السلام لا تزال تنشط في المنطقة، تشمل فصائل تضم مقاتلين ‏بايعوا تنظيم "داعش". وتشهد المنطقة كذلك نشاطا لمتمردين ‏شيوعيين.‏

وفي أيار (مايو) 2017، سيطر المئات من المسلحين ‏المحليين والأجانب الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية، على ‏مدينة مراوي. وبعد معركة امتدت خمسة أشهر وراح ‏ضحيتها آلاف الأشخاص، استعاد الجيش الفلبيني السيطرة ‏على المدينة التي تعرضت لدمار كبير.‏

وأكد قائد الشرطة نوبليزا أن السلطات تحقق في ما اذا كان ‏تفجير الأحد مرتبطا بالقصف الجوي الذي تمّ الجمعة.‏

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon