تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
في اليوم العالمي لمرض ألزهايمر... 5 قواعد ذهبية لنحافظ على كرامة كبارنا

في اليوم العالمي لمرض ألزهايمر... 5 قواعد ذهبية لنحافظ على كرامة كبارنا

September 21, 2023

المصدر:

المصدر: النهار العربي كارين اليان

حتى اليوم ليس العلاج الشافي لمرض ألزهايمر متوافراً رغم تقدّم الأبحاث وبروز نتائج واعدة في هذا المجال. لذلك، يبدو دور الطب محدوداً هنا في مقابل الدور المهم الذي يلعبه محيط المريض في مختلف مراحل المرض. وحدها العاطفة تبقى موجودة وثابتة لا تتزعزع في مواجهة المرض، فلا يقوى عليها إلاّ في مراحل متقدّمة جداً منه، بحسب الطبيب الإختصاصي في أمراض الجهاز العصبي في مستشفى "أوتيل ديو دو فرانس" الدكتور كمال كلاّب. لذلك، العاطفة لها الدور الأساس، ويمكن لأفراد العائلة أو لكل من يقدّم الرعاية لمريض ألزهايمر أن يعوّل عليها في التصدّي لتداعيات المرض، عبر اعتماد السلوكيات المناسبة التي تستند إليها، حفاظاً على كرامة المريض وسعادته.

 

ما القواعد الذهبية التي على محيط مريض ألزهايمر التقيّد بها حرصاً على كرامته؟

بغياب العلاج، يشدّد كلاّب على الدور الجوهري لمحيط مريض ألزهامير ومن يقدّم الرعاية له في مختلف مراحل المرض، وإن كان المرض قد يشكّل عبئاً على المريض ومَن حوله. فهذه السلوكيات التي يمكن اعتمادها في نمط الحياة كفيلة بالحفاظ على كرامة المريض وسعادته.

-يجب عدم تصحيح أخطاء المريض بشكل متكرّر، إلاّ إذا بدا ذلك ضرورياً وحاجة ملحّة لا غنى عنها. لأنّه مع الاستمرار بإظهار هذه الأخطاء التي يقوم بها وتسليط الضوء عليها، يمكن أن يميل إلى الإكتئاب لأنّه يشعر بأنّه يخطئ باستمرار، وهذا ما ليس مطلوباً أبداً في هذه المرحلة.

-يجب الحرص على عدم إخضاع مريض ألزهايمر إلى تجارب جديدة، مثل انتقاله بين منازل عدة او تمضية فترات معينة لدى كل من أبنائه أو دخوله إلى المستشفى، حيث يتعامل مع أشخاص جدد ويجد نفسه في مكان مختلف. فمن الأفضل أن يعيش في مكان واحد يعرف تفاصيله كلّها ويعتاد عليه، حتى لا يشعر بالارتباك والضياع.

-إذا كان المريض لا يزال قادراً على إنجاز بعض الأعمال، من المهم تحفيزه على القيام بها حتى يحافظ على نشاطه ويشعر بأنّه لا يزال مفيداً في الحياة ويلعب دوراً. في مثل هذه الحالة، من الممكن التصحيح من بعده إذا كان لا يقوم بهذه الأعمال بطريقة مثالية، وذلك بدلاً من منعه عن القيام بها، فيشعر بفعاليته.

في الوقت نفسه، يحذّر كلاّب من نوعين من المخاطر التي يُعتبر مريض ألزهايمر عرضة لهما، ولا بدّ من أن يدركهما المحيطون بالمريض:

أولاً: احتمال الخروج من المنزل وعدم معرفة طريق العودة إليه. تحسباً لهذا الاحتمال الذي يُعتبر وارداً مع مريض ألزهايمر، من المفترض وضع بطاقة هوية أو تعريف بالمريض أو رقم هاتف بحوذته في مكان ما، كالحقيبة أو في سوار أو حول العنق، ليسهل التعرف إليه.

ثانياً: الإنتباه إلى مخاطر في المنزل كالغاز الذي من الممكن أن يشعله المريض وينسى إطفاءه. لذلك من الأفضل تسكير قارورة الغاز في الخزانة المخصّصة لها، تجنّباً لأي خطر يمكن أن يتعرّض له وأفراد العائلة.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Style auto