تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
غسيل أموال وفساد واحتيال... اعتقال صديق أردوغان في النمسا

غسيل أموال وفساد واحتيال... اعتقال صديق أردوغان في النمسا

June 22, 2021

المصدر:

النهار العربي

أعلنت وزارة العدل الأميركية أمس الاثنين، إلقاء القبض على رجل الأعمال التركي سيزجين باران كوركماز في النمسا بناء على طلب الولايات المتحدة، في اتهامات تتعلق بغسيل الأموال والفساد والاحتيال.

وقالت الوزارة في بيان إن "كوركماز اعتقل يوم 19 حزيران (يونيو) في النمسا، في أعقاب لائحة اتهام أميركية تتضمن تهم غسيل أموال و10 تهم احتيال إلكتروني وتهمة عرقلة إجراء رسمي.

ويشتبه في أن كوركماز قام بغسل أكثر من 133 مليون دولار من خلال حسابات بنكية كان يسيطر عليها في تركيا ولوكسمبورغ، ويتعلق ذلك بمخطط من قبل ثلاثة أشخاص هم جاكوب كينغستون وإشعياء كينغستون وليفون تيرميندزيان للاحتيال على وزارة الخزانة الأميركية بطلب الحصول من دون وجه حق على أكثر من مليار دولار في صورة ائتمانات ضريبية قابلة للاسترداد لصالح شركتهم "واشاكي" ومقرها بليموث في ولاية يوتا الأميركية.

واستخدم رجل الأعمال التركي والمتآمرون معه عائدات الاحتيال للاستحواذ على شركة الطيران التركية "بورا جيت"، وفنادق في تركيا وسويسرا، ويخت اسمه "كوين آن" وفيلا، وشقة على مضيق البوسفور في إسطنبول، وفقا للوزارة.

وتتعلق تهم الاحتيال بأن جاكوب أوهم شريكيه كينغستون وإشعياء بأنه يستطيع توفير الحماية لهما (من خلال مسؤولين حكوميين) من التحقيق الفيدرالي والدعاوى المدنية.

وأكدت الوزارة أنها تسعى لاستلام كوركماز من النمسا كي يمثل أمام القضاء الأميركي في يوتا، مشيرة إلى أنه في حال إدانته، فإنه قد يواجه عقوبة تصل إلى السجن 20 عاما بتهمة غسل الأموال، و20 عاما للاحتيال الإلكتروني، وخمس سنوات لتهمة عرقلة الإجراءات.

فيديو سادات بكر

وكان زعيم المافيا التركية سادات بكر كشف في أحد مقاطع الفيديو التي يتحدث فيها عن أنشطة الفساد في تركيا، عن تواطؤ المدعي العام لمدينة إسطنبول، ووزير الداخلية التركي سليمان صويلو في إخفاء ومساعدة رجل الأعمال التركي صديق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المتهم بالاحتيال على الولايات المتحدة الأميركية على الهروب خارج البلاد قبل القبض عليه.

وقال بكر إن "فندق بارامونت الواقع في بلدة بودروم السياحية الذي يمتلكه كوركماز، استضاف رئيس المحكمة الإقليمية في أنقرة، أسد توكلو، إلى جانب العديد من رجال الدولة رفيعي المستوى، بما في ذلك القضاة والمدعون العامون ورؤساء الشرطة، كما يتردد أيضًا العديد من الصحفيين الموالين للحكومة يترددون أيضًا على المبنى".

وفي سياق متصل، اتُهم الصحافي الموالي للحكومة فييس أتيس بأنه طلب 10 ملايين يورو من كوركماز لمساعدته على تجنب الملاحقة القضائية. لكن نفى أتيس أنه طلب مثل هذه الرشوة، بينما أكد كوركماز أن لديه تسجيلًا صوتيًا لإثبات ذلك.

إبن عم أردوغان

وكان ابن عم الرئيس التركي والصحافي الشهير جنكيز أردوغان، أكد أن اتهام أميركا لرجل الأعمال المقرب من الرئيس التركي، سيزجين باران كوركماز، بالاحتيال على الحكومة الأمريكية، يكشف "الغسيل القذر" للنظام الحاكم.

وقال جنكيز أردوغان، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن القضية ستفتح الصندوق الأسود للعديد من قضايا الفساد، وكشف غسيل الإعلام التركي القذر".

وأضاف أن "العملية لن تفضح رجال الأعمال الفاسدين فقط، بل أيضًا تفضح الصحافيين والإعلاميين المنافقين الذين يقضون عطلاتهم في بودروم بالمجان، وكذلك يتم ملء جيوبهم".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
إعلان