Thursday, 4 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
د. مسعد بولس يشيد بصمود الكنيسة القبطية وإسهامات أبنائها في أمريكا

د. مسعد بولس يشيد بصمود الكنيسة القبطية وإسهامات أبنائها في أمريكا

June 4, 2026

المصدر:

منصة أكس، الاخبار كندا

واشنطن – أبرز الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، الإيمان الراسخ والتقاليد العريقة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وذلك بمناسبة يوم القبط العالمي.

وقال الدكتور مسعد بولس في منشور له على منصة “إكس”:

“نحتفل بالإيمان العتيد والتقاليد الراسخة والصمود الاستثنائي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. إن المسيحيين الأقباط في جميع أنحاء الولايات المتحدة يثرون حياتنا الوطنية من خلال تفانيهم في عبادة الله، وحبهم للعائلة، وشهادتهم الثابتة لبركات الإيمان والحرية.”

وأكد المستشار الأول على الدور المتميز الذي تلعبه الجالية القبطية في إثراء النسيج الاجتماعي والثقافي الأمريكي، مشيراً إلى قيم التفاني والتماسك الأسري والالتزام بالإيمان.

يأتي هذا المنشور ضمن الاحتفاءات الرسمية بيوم القبط العالمي، الذي يسلط الضوء على تاريخ هذه الكنيسة العريقة وصمود أتباعها عبر العصور.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مورغان اورتاغوس : أمريكا تنتصر وإيران تتهاوى.. تحول ميزان القوى ضد طهران
June 4, 2026

مورغان اورتاغوس : أمريكا تنتصر وإيران تتهاوى.. تحول ميزان القوى ضد طهران

كتبت مورغان أورتاغوس، المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مقالاً تحليلياً نشر على موقع «National Security & Defence»، أكدت فيه أن النظام الإيراني يواجه انهياراً متسارعاً على المستويين الاقتصادي والعسكري.

وعلّقت أورتاغوس على مقالها عبر منصة أكس قائلة:

«بنى النظام الإيراني قوته على ثلاثة أركان أساسية: إيرادات النفط، وشبكات الوكلاء، ووهم القوة. أما اليوم، فيواجه اقتصاده ضغوطاً هائلة، ويتآكل نفوذه الإقليمي، وأصبحت قدرته على تمويل الجماعات الإرهابية مقيدة بشكل متزايد. هذا المقال يقدم نظرة قيمة على الأسباب التي تجعل ميزان القوى يميل ضد طهران».

أمريكا تنتصر وإيران تخسر — بخسارة فادحة

مع اقتصادها وعسكرها في حالة يُرثى لها، يرى النظام الإيراني الآن كيف تبدو السياسة الخارجية الأمريكية عندما لا تُدار بالخوف.

إذا كنت تتابع فقط تصريحات بعض القادة العالميين أو أقسام الرأي في بعض الصحف الدولية، قد يُخيّل إليك أن الأشهر الثلاثة الماضية في الشرق الأوسط شهدت انهيار الاقتصاد الأمريكي، وتدمير الجيش الأمريكي، وصعود الجمهورية الإسلامية الإيرانية كقوة منافسة للولايات المتحدة.

لكن الواقع يروي قصة مختلفة تماماً. لو كان النظام الإيراني يحقق انتصاراً حقيقياً، لسمح فوراً لشعبه بالعودة إلى الإنترنت بعد أشهر من الظلام الرقمي للاحتفال بـ«انتصاره». وبدلاً من ذلك، أظهر النظام حالة متزايدة من البارانويا والتوتر مع عودة الإيرانيين إلى الشبكة وبثّهم الحقائق المرة عن الوضع المتدهور في طهران ومختلف أنحاء البلاد. إن الواجهة المصطنعة للقوة التي يروّج لها النظام تنهار سريعاً أمام أصوات الشعب الإيراني.

الحقيقة الدامغة هي أن اقتصاد النظام في حالة انهيار حر، وعسكره قد تَمَّ تفكيكه، وأن هجماته على الشحن الدولي ومنشآت الطاقة في الخليج لا تعكس قوة، بل هي محاولات يائسة لنظام يغرق.

وقد أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، أمام الكونغرس في مايو، أن الجيش الأمريكي نجح في تفكيك 47 عاماً من الاستثمار العسكري الإيراني في 38 يوماً فقط.

ويبقى السؤال الذي يطرحه كثير من الأمريكيين: لماذا كانت هذه المواجهة ضرورية؟

الإجابة الواضحة تكمن في أن النظام الإيراني كان يقترب بخطى سريعة، من خلال برنامجه للصواريخ والطائرات المسيرة، من بناء قدرة ردع تقليدية خطيرة كانت ستحميه أثناء إعادة تفعيل برنامجه النووي، لو لم يتم التصدي له بحزم.

 

قيادة أنثوية جديدة لـ"الأسكوا": أيّ دور للجنة الأممية في زمن الحرب؟
June 4, 2026

قيادة أنثوية جديدة لـ"الأسكوا": أيّ دور للجنة الأممية في زمن الحرب؟

تملك رانيا المشاط خبرات عديدة لا بد أن تستثمرها في الظرف الحالي الاستثنائي، ولا سيما أنها سبق أن عملت خبيرة اقتصادية أولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن، وتولّت منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية

قبل أيام، تسلّمت الدكتورة رانيا المشاط مهمتها الجديدة، أمينة تنفيذية لـ"لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا" (الإسكوا)، ووكيلة للأمين العام للأمم المتحدة.

وقد وصلت إلى مقر اللجنة في بيروت، وأُقيمت لها مراسم التحية الرسمية في حضور كبار المسؤولين والموظفين، إيذانا ببدء ولايتها. 

من هي المشاط؟ وأيّ خبرة ستوظفها في منصبها الجديد؟ والأهم، أيّ دور لـ"الإسكوا" خلال المرحلة الاستثنائية التي يعيشها لبنان، من حرب ونزف وتهجير؟

تأتي المشاط من تجربة طويلة في الخبرة السياسية – الديبلوماسية الاقتصادية، لتتسلم المنصب الأممي الرفيع خلال ظرف دولي دقيق في لبنان والعديد من الدول.

 

خبرة طويلة 

وفق " الإسكوا"، المشاط "خبيرة دولية في مجال الديبلوماسية الاقتصادية، مزوّدة خبرة 25 عاما في مجالات السياسات الاقتصادية والنقدية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، إلى جانب التمويل الإنمائي والمناخي".
تنقل تجربتها من مصر إلى لبنان. فهي المواطنة المصرية التي سبق أن شغلت ثلاث حقائب وزارية مصر.
وخلال 8 أعوام من عملها الوزاري المتواصل، كانت أول امرأة تتولى منصب وزيرة السياحة، ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية.

وإذ تكبّ حاليا على درس الملفات والتحديات العديدة أمامها قبل الإدلاء بأي تصريح، فقد لفتت في كلمتها المقتضبة التي ألقتها خلال تسلمها مركزها في بيروت، إلى أنها تأتي إلى هذا المنصب "في وقت تتزايد فيه التشابكات الاقتصادية الاقليمية والعالمية، لذلك ستعمل الإسكوا على دعم السياسات والإستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء لترسيخ التنمية الشاملة وربطها بالمنافع الإقليمية لتوسيع مساحات التعاون المشترك".

خبرات المشاط العديدة لا بد أن تستثمرها في الظرف الحالي الاستثنائي، ولا سيما أنها سبق أن عملت خبيرة اقتصادية أولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن، وتولّت منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية، ولها أبحاث أكاديمية في الاقتصاد ومؤلفات مع صندوق النقد الدولي وكلّية لندن للاقتصاد.

والمشاط التي تحمل درجة الدكتوراه والماجستير في الاقتصاد من جامعة ميريلاند كولدج بارك، وبكالوريوس الاقتصاد من الجامعة الأميركية في القاهرة، تُركّز حاليّاً على ما تفرضه تداعيات الحرب الراهنة في الشرق الأوسط، وتحديدا بالنسبة إلى الدول الأعضاء في "الإسكوا".

 

أيّ دور  لـ"الإسكوا" في الحرب؟ 

تفيد "الإسكوا" أن "دور اللجنة يركز حاليا على محاور ثلاثة: "تقويم الأضرار الاقتصادية والاجتماعية عبر إعداد دراسات وتقارير عن كلفة الحرب على الاقتصاد اللبناني، وحجم الخسائر في البنية التحتية، وتأثير النزوح الداخلي على الفقر وسوق العمل والخدمات العامة. كذلك تقدّم بيانات إلى الحكومة والجهات الدولية عبر وضع نوع من التصوّر، فهي تقدّم المشورة الفنية للحكومة اللبنانية في شأن أولويات إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، وآليات جذب التمويل الدولي للمناطق المتضررة".

أما الدور الأبرز الذي تؤديه حاليّاً "الإسكوا"، فهو "متابعة الأوضاع الإنسانية والاجتماعية وتأثير الحرب على الأسر اللبنانية والنساء والأطفال، وشبكات الرعاية الاجتماعية ومدى قرة الاستجابة لها".

والحال أنّ "الإسكوا" تعدّ واحدة من 5 لجان إقليمية تابعة للأمم المتحدة، وستعمل المشاط، من ضمن مركزها الجديد، على دعم الدول العربية في مسارات التنمية الشاملة وتعزيز التكامل الإقليمي.