
مورغان اورتاغوس : أمريكا تنتصر وإيران تتهاوى.. تحول ميزان القوى ضد طهران
June 4, 2026
المصدر:
National security &defence ،منصة أكس، الاخبار كندا
كتبت مورغان أورتاغوس، المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مقالاً تحليلياً نشر على موقع «National Security & Defence»، أكدت فيه أن النظام الإيراني يواجه انهياراً متسارعاً على المستويين الاقتصادي والعسكري.
وعلّقت أورتاغوس على مقالها عبر منصة أكس قائلة:
«بنى النظام الإيراني قوته على ثلاثة أركان أساسية: إيرادات النفط، وشبكات الوكلاء، ووهم القوة. أما اليوم، فيواجه اقتصاده ضغوطاً هائلة، ويتآكل نفوذه الإقليمي، وأصبحت قدرته على تمويل الجماعات الإرهابية مقيدة بشكل متزايد. هذا المقال يقدم نظرة قيمة على الأسباب التي تجعل ميزان القوى يميل ضد طهران».
أمريكا تنتصر وإيران تخسر — بخسارة فادحة
مع اقتصادها وعسكرها في حالة يُرثى لها، يرى النظام الإيراني الآن كيف تبدو السياسة الخارجية الأمريكية عندما لا تُدار بالخوف.
إذا كنت تتابع فقط تصريحات بعض القادة العالميين أو أقسام الرأي في بعض الصحف الدولية، قد يُخيّل إليك أن الأشهر الثلاثة الماضية في الشرق الأوسط شهدت انهيار الاقتصاد الأمريكي، وتدمير الجيش الأمريكي، وصعود الجمهورية الإسلامية الإيرانية كقوة منافسة للولايات المتحدة.
لكن الواقع يروي قصة مختلفة تماماً. لو كان النظام الإيراني يحقق انتصاراً حقيقياً، لسمح فوراً لشعبه بالعودة إلى الإنترنت بعد أشهر من الظلام الرقمي للاحتفال بـ«انتصاره». وبدلاً من ذلك، أظهر النظام حالة متزايدة من البارانويا والتوتر مع عودة الإيرانيين إلى الشبكة وبثّهم الحقائق المرة عن الوضع المتدهور في طهران ومختلف أنحاء البلاد. إن الواجهة المصطنعة للقوة التي يروّج لها النظام تنهار سريعاً أمام أصوات الشعب الإيراني.
الحقيقة الدامغة هي أن اقتصاد النظام في حالة انهيار حر، وعسكره قد تَمَّ تفكيكه، وأن هجماته على الشحن الدولي ومنشآت الطاقة في الخليج لا تعكس قوة، بل هي محاولات يائسة لنظام يغرق.
وقد أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، أمام الكونغرس في مايو، أن الجيش الأمريكي نجح في تفكيك 47 عاماً من الاستثمار العسكري الإيراني في 38 يوماً فقط.
ويبقى السؤال الذي يطرحه كثير من الأمريكيين: لماذا كانت هذه المواجهة ضرورية؟
الإجابة الواضحة تكمن في أن النظام الإيراني كان يقترب بخطى سريعة، من خلال برنامجه للصواريخ والطائرات المسيرة، من بناء قدرة ردع تقليدية خطيرة كانت ستحميه أثناء إعادة تفعيل برنامجه النووي، لو لم يتم التصدي له بحزم.
Posted byKarim Haddad✍️

