Thursday, 4 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
 الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدّث عن "مهمة نووية" مع إيران: سنذهب في وقت غير بعيد

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدّث عن "مهمة نووية" مع إيران: سنذهب في وقت غير بعيد

June 4, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ طهران وافقت على السماح للولايات المتحدة بالدخول إلى إيران للتنقيب عن مواد نووية مدفونة، بالتنسيق مع السلطات الإيرانية، وذلك بعد انتهاء الصراع.

وأوضح الرئيس، خلال حديثه للصحافيين في البيت الأبيض: "من الصعب جدًا الوصول إلى ذلك. لكن مع ذلك أريد الوصول إليه".

وأضاف أنّ الولايات المتحدة والصين هما على الأرجح "الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات التي تتيح القيام بذلك. لذلك نعم، أريد ذلك"، بحسب شبكة "سي إن إن" الأميركية.

كما أقرّ ترامب بأنّ المسؤولين الإيرانيين "غيّروا رأيهم عدّة مرات"، لكنّه قال: "لكن حتى الآن، سنذهب في وقت ما في المستقبل غير البعيد".

وأضاف بشأن مواقع المواد النووية: "إنّها آمنة جدًا هناك. كما تعلمون، لدينا في قوة الفضاء كاميرات من كل زاوية... يتم مراقبة المواقع الثلاثة طوال الوقت. وإذا ذهب أي أحد هناك، سنرى بالضبط ما يحدث، وسنقوم بتدميره بعدها بقليل"، في إشارة إلى المواقع الثلاثة التي استهدفتها الولايات المتحدة العام الماضي: منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية.

وأكّد ترامب أنّ هذه الجهود ستتم فقط بعد انتهاء الصراع، قائلًا: "لا أريد القيام بذلك ونحن في حالة صراع، ولا أريد أن أعرّض رجالنا لهذا النوع من الخطر".

وتابع: "أتذكر أن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر واجه مشاكل كبيرة في إيران مع الرهائن. لا أريد أبدًا أن أضع قواتنا في هذا النوع من الخطر".
 

 

Posted byKarim Haddad✍️

مورغان اورتاغوس : أمريكا تنتصر وإيران تتهاوى.. تحول ميزان القوى ضد طهران
June 4, 2026

مورغان اورتاغوس : أمريكا تنتصر وإيران تتهاوى.. تحول ميزان القوى ضد طهران

كتبت مورغان أورتاغوس، المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مقالاً تحليلياً نشر على موقع «National Security & Defence»، أكدت فيه أن النظام الإيراني يواجه انهياراً متسارعاً على المستويين الاقتصادي والعسكري.

وعلّقت أورتاغوس على مقالها عبر منصة أكس قائلة:

«بنى النظام الإيراني قوته على ثلاثة أركان أساسية: إيرادات النفط، وشبكات الوكلاء، ووهم القوة. أما اليوم، فيواجه اقتصاده ضغوطاً هائلة، ويتآكل نفوذه الإقليمي، وأصبحت قدرته على تمويل الجماعات الإرهابية مقيدة بشكل متزايد. هذا المقال يقدم نظرة قيمة على الأسباب التي تجعل ميزان القوى يميل ضد طهران».

أمريكا تنتصر وإيران تخسر — بخسارة فادحة

مع اقتصادها وعسكرها في حالة يُرثى لها، يرى النظام الإيراني الآن كيف تبدو السياسة الخارجية الأمريكية عندما لا تُدار بالخوف.

إذا كنت تتابع فقط تصريحات بعض القادة العالميين أو أقسام الرأي في بعض الصحف الدولية، قد يُخيّل إليك أن الأشهر الثلاثة الماضية في الشرق الأوسط شهدت انهيار الاقتصاد الأمريكي، وتدمير الجيش الأمريكي، وصعود الجمهورية الإسلامية الإيرانية كقوة منافسة للولايات المتحدة.

لكن الواقع يروي قصة مختلفة تماماً. لو كان النظام الإيراني يحقق انتصاراً حقيقياً، لسمح فوراً لشعبه بالعودة إلى الإنترنت بعد أشهر من الظلام الرقمي للاحتفال بـ«انتصاره». وبدلاً من ذلك، أظهر النظام حالة متزايدة من البارانويا والتوتر مع عودة الإيرانيين إلى الشبكة وبثّهم الحقائق المرة عن الوضع المتدهور في طهران ومختلف أنحاء البلاد. إن الواجهة المصطنعة للقوة التي يروّج لها النظام تنهار سريعاً أمام أصوات الشعب الإيراني.

الحقيقة الدامغة هي أن اقتصاد النظام في حالة انهيار حر، وعسكره قد تَمَّ تفكيكه، وأن هجماته على الشحن الدولي ومنشآت الطاقة في الخليج لا تعكس قوة، بل هي محاولات يائسة لنظام يغرق.

وقد أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، أمام الكونغرس في مايو، أن الجيش الأمريكي نجح في تفكيك 47 عاماً من الاستثمار العسكري الإيراني في 38 يوماً فقط.

ويبقى السؤال الذي يطرحه كثير من الأمريكيين: لماذا كانت هذه المواجهة ضرورية؟

الإجابة الواضحة تكمن في أن النظام الإيراني كان يقترب بخطى سريعة، من خلال برنامجه للصواريخ والطائرات المسيرة، من بناء قدرة ردع تقليدية خطيرة كانت ستحميه أثناء إعادة تفعيل برنامجه النووي، لو لم يتم التصدي له بحزم.

 

د. مسعد بولس يشيد بصمود الكنيسة القبطية وإسهامات أبنائها في أمريكا
June 4, 2026

د. مسعد بولس يشيد بصمود الكنيسة القبطية وإسهامات أبنائها في أمريكا

واشنطن – أبرز الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، الإيمان الراسخ والتقاليد العريقة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وذلك بمناسبة يوم القبط العالمي.

وقال الدكتور مسعد بولس في منشور له على منصة “إكس”:

“نحتفل بالإيمان العتيد والتقاليد الراسخة والصمود الاستثنائي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. إن المسيحيين الأقباط في جميع أنحاء الولايات المتحدة يثرون حياتنا الوطنية من خلال تفانيهم في عبادة الله، وحبهم للعائلة، وشهادتهم الثابتة لبركات الإيمان والحرية.”

وأكد المستشار الأول على الدور المتميز الذي تلعبه الجالية القبطية في إثراء النسيج الاجتماعي والثقافي الأمريكي، مشيراً إلى قيم التفاني والتماسك الأسري والالتزام بالإيمان.

يأتي هذا المنشور ضمن الاحتفاءات الرسمية بيوم القبط العالمي، الذي يسلط الضوء على تاريخ هذه الكنيسة العريقة وصمود أتباعها عبر العصور.