
حادثة مأسوية... ابن الـ 10 سنوات يفارق الحياة بعدما هاجمه كلب صديقه
November 11, 2021
المصدر:
النهار
فارق الفتى "جاك ليس"، 10 أعوام، الحياة متأثراً بإصاباته بعد تعرضه لهجوم من كلب يُعتقَد أنه من فصيلة البيتبول الأميركي ويبلغ وزنه نحو 45 كيلوغراماً، حين كان يلعب في منزل صديق له في بلدة كيرفيلي في ويلز بعد الدوام المدرسي، وفقاً لما ورد في بيان الشرطة. وقد هرع صديقه المذعور لطلب النجدة وهو يصرخ: "كلبي قتل صديقي".
واستُدعي المسعفون إلى مكان الحادثة لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ الصبي، وعمد عناصر الشرطة المسلحون إلى قتل الكلب البني والأبيض في موقع الحادثة.
وقام التحريون الذين يحققون في وفاة جاك باستجواب ثلاثة أشخاص، وأوقفوا امرأة في الـ28 من العمر بتهمة اقتناء كلب خطير وخارج عن السيطرة تسبب بوفاة شخص. وأخلي سبيلها لاحقاً بكفالة مشروطة.
وذكر موقع "دايلي ميل" أن مالكي الكلب الجدد اشتروه قبل أسبوعَين بعدما عرضه مالكه السابق للبيع عبر الإنترنت خوفاً من تهجمه على حيوانات أخرى. وقد جاء في إعلان البيع الذي نشره المالك السابق عبر موقع "فايسبوك" أن الكلب المذكور "لا يحب الكلاب الأخرى. لقد بذلت قصارى جهدي معه، لدي كلاب أخرى ولا يمكنني تعريضهم للخطر".
وقد طالب النائب عن حزب العمال واين ديفيد بإجراء مراجعة عاجلة للقوانين المتعلقة بالكلاب الخطيرة بعد وفاة جاك التي وصفها بالمأسوية والمثيرة للصدمة، فيما تحقق الشرطة فيما إذا كان الكلب واحداً من أربع فصائل محظورة وتشمل فصيلة البيتبول تيرير الأميركي.
وأشار مفوّض الشرطة مارك هوبرو إلى أن الكلب الذي قال الجيران المصدومون إن عمره نحو 15 شهراً، "ضخم وقوي"، وإلى أنه كان "ِشديد العدائية" حين هاجم جاك.
وقال كبير التحريين إن "التحقيقات ستكشف ملابسات الحادثة، وما إذا كان هناك إهمال أو فعل متعمد". تابع: "شراء كلب من فصيلة محظورة هو جنحة جنائية، ولا يمكن تبريرها، وسوف يُطبَّق القانون البريطاني كاملاً في هذا الصدد". ونصح مالكي الكلاب بصورة عامة والأشخاص الذين يتطلعون إلى اقتنائها أن يقوموا بأبحاث عن الفصيلة التي تتناسب مع احتياجاتهم، مشيراً إلى أن الكلاب تحتاج إلى تدريب.
وقالت ترايسي لورنس التي تسكن في الجوار إن صديق جاك هرع إلى الخارج طالباً النجدة، وروت لموقع "ذا صان" أن "الكلب كان ممسكاً بقوة بساق الصبي. خرج الجميع إلى الشارع وهم يصرخون".
وكتبت والدة جاك المفجوعة على صفحتها على موقع "فايسبوك": "نحبك كثيراً يا صغيرنا الجميل". وأعرب الأشخاص المقيمون في الشارع حيث وقعت الحادثة عن صدمتهم الشديدة. وفي هذا الإطار، قال ريكي ويليس، 70 عاماً: "أعيش في هذا الشارع منذ 46 عاماً، ولم أرَ شيئاً كهذا من قبل".
Posted byTony Ghantous✍️


