تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
جمعية "حماية" مع ماغي بو غصن في مواجهة حوادث العنف ضدّ الأطفال

جمعية "حماية" مع ماغي بو غصن في مواجهة حوادث العنف ضدّ الأطفال

July 22, 2023

المصدر:

المصدر: النهار العربي

بعد الجدل الذي أُثير حول الفيديو الذي تمّ تداوله لماغي بو غصن وهي تدافع عن طفل تعنّفه والدته على الطريق، أعلنت جمعية "حماية" عن تعاونها مع الممثلة كسفيرة إعلامية لها، في مؤتمر صحافي أُقيم في نادي الصحافة في بيروت بعنوان "معاً من أجل حماية الطفل في لبنان".

 

خلال المؤتمر أكّدت بو غصن أنّها ستتمكن من خلال هذا التعاون من رفع الصوت كممثلة ومؤثرة، لنشر الوعي على نطاق واسع والدفاع عن هذه القضية وتشجيع المجتمع للتبليغ عن حالات العنف ضدّ الأطفال. وفي حديثها أشارت إلى حالات العنف المتكرّرة والمؤسفة ضدّ الأطفال، بعد قضية تعنيف الأطفال في الحضانة في بيروت وحوادث رمي الأطفال المولودين حديثاً التي تكرّرت في الأيام الأخيرة وجريمة الطفلة لين التي توفيت على إثر تعرّضها للاغتصاب المتكرّر، ما يستدعي تعاون الكل على كافة المستويات لضمان عيش الأطفال في بيئة سليمة وآمنة وحمايتهم من مختلف أنواع العنف وأشكاله.

 

هذا وقد أكّدت بو غصن على أنّ أي عمل تقوم به في إطار هذا التعاون كسفيرة إعلامية للجمعية، يكون بإشراف وتوجيه من فريق جمعية "حماية" لاعتبارهم خبراء ومن ذوي الاختصاص في هذا المجال. وأشارت إلى أنّ تعنيف الأطفال مشهد متكرّر يومياً وراء الأبواب المغلقة، ومن واجب كل مواطن التدخّل لتبليغ الجهات المعنية، بهدف حماية أي طفل يتعرّض لذلك، بدلاً من الوقوف بأيدٍ مكتوفة، فيما الكل معني بمنع تكرار حوادث العنف ضدّ الأطفال في الفترة الأخيرة.

 

أما المدير التنفيذي لجمعية "حماية" سيرج سعد،  فأكّد أنّ تعنيف الأطفال يحصل في الأماكن التي من المفترض أن تكون الأكثر أماناً لهم، ما يستدعي دقّ ناقوس الخطر لتوفير الأمان للأطفال عامة وحمايتهم من أي أذى، ولذا على الكل التدخّل  من موقعه منعاً لتكرار مثل هذه الأفعال التي حصلت والتي يدفع فيها الأطفال الثمن غالياً وقد يودي بحياتهم أحياناً.

وعلى إثر هذا التعاون مع ماغي بو غصن، أكّد سعد أنّ الجمعية ستقوم بأنشطة عديدة هادفة إلى حماية الأطفال وإحداث تغيير فعّال في المجتمع، خصوصاً أنّ العنف الجسدي الذي يتعرّض له الأطفال قد ارتفع بنسبة 6 في المئة بين عامي 2021 و2022 بحسب ما أظهرته أرقام "حماية"، وتكثر الممارسات التي لا تظهر علناً والتي لا بدّ من العمل على كشفها مع ضرورة مراعاة خصوصية الطفل وعائلته، ومن واجب كل مواطن التدخّل في هذا المجال بمواجهة العنف الذي يتعرّض له الأطفال.

 

وخلال المؤتمر أكّدت مسؤولة القسم القانوني المتعلق بقضايا الأحداث في الجمعية باسمة روماني، على متابعة الجمعية كافة القضايا التي حصلت في لبنان في الأسابيع الأخيرة، والتي تعرّض فيها الأطفال لأشكال مختلفة من العنف، وهي لا تزال قيد التحقيق.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
إعلان