
بيروت تحتضن مهرجان "ترداد" في ظلّ "سياق قاتم"... "لاستعادة الأصداء الإبداعية للمدينة"
July 2, 2021
المصدر:
"أ ف ب"
نطلق في #بيروت غداً "#مهرجان ترداد الثقافي والفني" الذي تقيمه منظمة #اليونسكو، ويسعى في ظلّ "سياق قاتم"، بحسب المنظمين، إلى إحياء النشاط الثقافي الذي يعاني تبعات أزمة اقتصادية واجتماعية حادّة فاقمتها الجائحة.
ويهدف المهرجان الذي يستمرّ ثلاثة أيام إلى "إعادة إطلاق الحياة الثقافية في لبنان واستعادة الأصداء الإبداعية لمدينة بيروت مجدداً وإسكات أصوات الانفجارات"، بحسب منظميه.
يضمّ "ترداد" الذي يقام في دورته الأولى بالتعاون مع خمس جمعيات وفرق مختلفة الاختصاص تعنى بالمسرح والموسيقى والسينما والرقص والرسم، 16 عملاً متنوعاً لفنانين لبنانيين، إضافة الى ورش عمل، وتتوزع نشاطاته المجانية على مواقع عدة من العاصمة.
من جانبها، قالت المستشارة لـ"مبادرة إعادة إحياء الحياة الثقافية في لبنان" لدى اليونسكو ليلى رزق لوكالة "فرانس برس" إنّ غاية مهرجان "ترداد" تتمثل في "إعادة إطلاق الحياة الثقافية في لبنان" ومعاودة "الأنشطة الإبداعية التي تشتدّ الحاجة إليها اليوم لاستعادة حياة طبيعية، والشعور بنبض الحياة من جديد".
كان القطاع الثقافي والفني في لبنان، بحسب ما ذكّر بيان المهرجان، "أصيب في الصميم بعد انفجار مرفأ بيروت في 4 الفائت، إذ تلقّت دور السينما والمعارض والمسارح والمتاحف والمدارس واستديوهات التسجيل والمساحات الثقافية ضربة قوية، في وقت تعاني بيروت أزمة اجتماعية واقتصادية وتأثير مدمّر لجائحة كوفيد-19".
ورأى البيان أنّ كل هذه العوامل "أدّت إلى توقّف الأنشطة الثقافية، ولم يبقَ لجيل موهوب من الفنانين اللبنانيين الشباب سوى أمل واحد هو الرحيل".
يُقام المهرجان "في هذا السياق القاتم"، على ما وصفه المنظمون. ولاحظت رزق أن الاعمال المشاركة "تعكس ما يشعر به الفنانون في الوقت الراهن"، إذ ترك لهم المنظمون "الحرية في اختيار ما يودون التعبير عنه".
ويتضمّن المهرجان أعمالاً مرتبطة بالواقع اللبناني، "أعدت خصيصاً للمناسبة، وأخرى "أُنتجت قبل العام 2019 ولم يتمكن أصحابها من عرضها أمام الجمهور"، بحسب رزق.
Posted byTony Ghantous✍️
.jpg&w=3840&q=75)


