تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
بايدن: مقتل هنية لا يساعد بالتوصّل لوقف إطلاق نار في غزة

بايدن: مقتل هنية لا يساعد بالتوصّل لوقف إطلاق نار في غزة

August 2, 2024

المصدر:

أ ف ب، رويترز

رأى الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الخميس أن قتل زعيم حركة "حماس" الفلسطينية إسماعيل هنية ليس مفيداً لوقف إطلاق النار في حرب إسرائيل على غزة.
وقال إنّه أجرى محادثة مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من يوم الخميس.

وأعرب عن "قلقه الشديد" إزاء تصاعد التوتّر في الشرق الأوسط وحض نتنياهو على التوصّل سريعاً إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال بايدن للصحافيين في وقت متأخر من أمس الخميس عند سؤاله عما إذا كان اغتيال هنية قد أضاع فرص التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار "هذا (مقتله) لا يساعد".

من جانبه، أعلن البيت الأبيض أن بايدن ناقش في اتّصال هاتفي الخميس مع نتنياهو عمليات نشر عسكري دفاعي أميركي جديدة لدعم إسرائيل ضد تهديدات مثل الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأكّد بايدن لنتنياهو "التزام" الولايات المتّحدة أمن الدولة العبرية في مواجهة "أيّ تهديدات من إيران"، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

وقال البيت الأبيض في بيان إنّه خلال المحادثة الهاتفية التي شاركت فيها أيضاً نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، أكّد بايدن "على أهمية الجهود المستمرّة لتهدئة التوتّرات في المنطقة".

وأوضح البيان أنّ "الرئيس أكّد مجدّداً التزامه أمن إسرائيل في مواجهة أيّ تهديدات من إيران، بما في ذلك من جماعات إرهابية تعمل بالوكالة مثل حماس وحزب الله والحوثيين".

وكان مستشار الأمن القومي لجو بايدن، جيك سوليفان، أشار في وقت سابق إلى أنّ الولايات المتحدة "منخرطة في جهود مكثفة" لتجنّب توسّع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.

وأتت هذه المكالمة الهاتفية على وقع دعوات للانتقام من إسرائيل، بعد اتّهامها باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة " حماس " إسماعيل هنية في طهران فجر الأربعاء، وتبنّيها تصفية فؤاد شكر، أحد أبرز القادة العسكريين لـ" حزب الله "، في غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.

وشيّع إسماعيل هنية في طهران صباح الخميس، وشاركت حشود شعبية في الجنازة التي ترأسها مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي ودعت الى الثأر.

وشيّع عصراً فؤاد شكر، قائد عمليات "حزب الله" في جنوب لبنان، في الضاحية الجنوبية لبيروت وسط حشد غاضب.

وقال الأمين العام للحزب حسن نصرالله الخميس إن على إسرائيل أن تنتظر "الردّ الآتي حتماً" على اغتيال شكر.

وأثار مقتل هنية وشكر مخاوف من اتّساع نطاق المواجهة المستمرّة بين "حماس" واسرائيل منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر).

وبحث مسؤولون إيرانيون مع ممثلين لمجموعات موالية للجمهورية الإسلامية، بينها "حزب الله" و"حماس"، خلال اجتماع عقد في طهران الأربعاء، في سيناريوهات الردّ المحتملة على إسرائيل، وفق ما أفاد مصدر مقرّب من التنظيم اللبناني مطلّع على مضمون المباحثات.

وناقش المجتمعون، وفق المصدر، "إمكان أن يحصل الردّ بالتوازي، بمعنى أن تقصف إيران وحزب الله والحوثيون أهدافاً إسرائيلية في الوقت ذاته، أو أن يرد كلّ طرف بمفرده إنذما بشكل منسّق".

ورجّح قيادي في "المقاومة الإسلامية في العراق" لوكالة "فرانس برس" أن "تقود إيران الردّ الأول بمشاركة فصائل من العراق واليمن وسوريا ضد أهداف عسكرية، على أن يتبعه ردّ ثان من حزب الله".

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon