
باسيل افتتح مؤتمر الطاقة الاغترابية في كانكون المكسيك وكرم لاعب كرة القدم غابرييل ورجل الاعمال سليم
November 25, 2017
المصدر:
وطنية - افتتح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مؤتمر الطاقة الإقليمي الخامس على مستوى العالم والثاني في أميركا اللاتينية في كانكون-المكسيك، بمشاركة مسؤولي ولاية كانكون وممثلين عن السلطات الفيدرالية في المكسيك وعدد من النواب المكسيكيين والبرازيليين والأرجنتينيين من أصل لبناني، اضافة الى رجل الاعمال حامل الجنسية اللبنانية كارلوس سليم، نائب حاكم مصرف لبنان الدكتور محمد بعاصيري، ممثل جمعية مصارف لبنان الدكتور مكرم صادر، رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية الارجنتينية اللبنانية ميريام غرازيلا غالاردو، رئيس لجنة الصداقة البرلمانية المكسيكية اللبنانية النائب الفريدو باخوس نيكولا وحشد كبير من رجال الاعمال والشخصيات الدينية والثقافية والاعلامية الذين اتوا من مختلف بلدان اميركا اللاتينية، ونخبة من الجاليات اللبنانية المنتشرة في تلك البلدان للمشاركة في المؤتمر.
والقى القائم بالاعمال اللبناني في المكسيك رودي قزي كلمة رحب فيها بالحضور، وتمنى للمؤتمر النجاح، مثمنا دور الوزير باسيل في تفعيل دور المغتربين في الحياة اللبنانية، متحدثا عن تاريخ الجالية في المكسيك.
بدوره، تحدث ممثل حاكم ولاية كينتانو فرانسيسكو خافيير لوبيز عن الحضور اللبناني الفاعل في المكسيك، وعن انتشار التقاليد اللبنانية في اميركا اللاتينية وتحديدا في المكسيك.
ثم شرح نائب وزير الخارجية المكسيكي السفير كارلوس دي ايكازا تجربة والده كسفير المكسيك في لبنان قائلا: "إن من ليس لديه صديق في لبنان فليبحث عن واحد"، وهي مقولة لاحد الكتاب المكسيكيين.
من ناحيته، رحب رئيس النادي اللبناني في المكسيك باسم الجالية خوسيه اليخاندرو مولاريس بالمشاركين جميعا، مشيدا بالعلاقات اللبنانية المكسيكية طوال السنوات الماضية والمستمرة حتى يومنا هذا.
وخلال المؤتمر، قدم الوزير باسيل درعين تكريميتين للاعب كرة القدم باكو غابرييل ورجل الاعمال كارلوس سليم الذي تحدث عن دور الجالية اللبنانية في المكسيك التي هاجرت منذ سنوات طويلة وصولا الى الان، شارحا كيف وصلت الى المكسيك في ظل صعوبات الانتقال والسفر بامكانيات مادية ولغوية متواضعة، ليتمكنوا سريعا من المنافسة في الاسواق المكسيكية في المجالات كافة، حتى باتوا ارقاما صعبة في هذه البلاد، رافعين اسم لبنان عاليا.
اما لاعب كرة القدم، فروى كيف وصل جده في الحرب العالمية الاولى الى المكسيك وعلمهم حب الوطن والانتماء اليه، على الرغم من بعد المسافات، داعيا جيل الشباب والجميع الى المشاركة في بطولة كرة القدم التي ستقام في لبنان العام المقبل.
=========== ر.ع
Posted by✍️



