تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
أوكرانيا تُلمّح إلى مسؤوليتها عن الهجمات في روسيا... ‏وموسكو تُحذّر الغرب من ردّ قاسٍ

أوكرانيا تُلمّح إلى مسؤوليتها عن الهجمات في روسيا... ‏وموسكو تُحذّر الغرب من ردّ قاسٍ

April 28, 2022

المصدر:

النهار

أكد مسؤول أوكراني كبير أنّ "من حق" بلاده ضرب أهداف عسكرية روسيّة، ملمحاً للمرة الأولى إلى مسؤولية كييف عن الهجمات الغامضة التي استهدفت روسيا خلال الشهر الجاري، في وقت حذرت موسكو الغرب من رد عسكري قاس على أي هجوم آخر على الأراضي الروسيّة.

 

وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخاييلو بودولياك اليوم الخميس، في تغريدة على تويتر: "روسيا تهاجم أوكرانيا وتقتل مدنيين. وستدافع أوكرانيا عن نفسها بكل الوسائل بما يشمل ضربات على مخازن وقواعد للقتلة الروس. العالم يعترف بهذا الحق".

 

وأشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، قال إنّ "على أوكرانيا أن تقرر ما إذا كانت ستضرب المنشآت العسكرية الروسية من عدمه".

 

واتهمت روسيا القوات الأوكرانية مرارا في الأسابيع الأخيرة بتنفيذ ضربات على الأراضي الروسية شملت قريتين في منطقة بيلغورود الحدودية وقرية في منطقة بريانسك في منتصف نيسان (أبريل) الجاري، لكن لم تعلن مسؤوليتها بشكل مباشر عن تلك الهجمات، إلا أنها قالت إنّ الحوادث بمثابة "دفع للثمن".

 

وفي الأول من نيسان (أبريل)، نفذت أوكرانيا ما يُعتقد أنه أول هجوم داخل الأراضي الروسية، واستهدف مقاطعة بيلغورود، حيث تعرضت منشأة تخزين وقود لقصف بواسطة مروحيات عسكرية.

 

واشتعلت النيران في 25 نيسان (أبريل) بمستودع وقود كبير في مدينة بريانسك الواقعة على بعد 150 كيلومترا من الحدود مع أوكرانيا وتمثّل قاعدة لوجستية للهجوم العسكري لموسكو، وفق ما أعلنت السلطات الروسية التي لم تحدد أسباب الحريق.

 

"لا تختبروا صبرنا"

وبالتزامن مع مخاوف في واشنطن والعواصم الأوروبية من امتداد الحرب في أوكرانيا إلى دول أخرى، صعّدت روسيا من لهجتها تجاه الغرب متهمة إياه بتحريض الأوكرانيين علانية على مهاجمتها، محذرة من رد عسكري قاس على أي هجوم آخر يستهدف الأراضي الروسية.

 

وأسفرت الحرب على أوكرانيا، التي اندلعت في 24 شباط (فبراير)، عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين وزادت المخاوف من أخطر مواجهة بين روسيا والولايات المتحدة منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا للصحافيين: "إنهم في الغرب يدعون كييف علانية لمهاجمة روسيا بما في ذلك باستخدام أسلحة تسلمتها من دول حلف شمال الأطلسي. لا أنصحكم باختبار صبرنا".

 

وكشفت وزارة الدفاع الروسية الثلثاء أنه إذا استمرت مثل هذه الهجمات، فإنّ موسكو ستستهدف مراكز صنع القرار في أوكرانيا، بما في ذلك تلك التي قالت إن مستشارين غربيين يساعدون كييف منها.

 

وأضافت زاخاروفا: "يجب على كييف والعواصم الغربية أن تأخذ بيان وزارة الدفاع على محمل الجد بأنّ تحريض أوكرانيا على ضرب الأراضي الروسية سيؤدي بالتأكيد إلى رد قاس من روسيا".

 

ووصفت زاخاروفا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه دمية في يد الغرب، تستخدمه الولايات المتحدة لتهديد روسيا. وقالت "يتم استغلالك".

 

"تهدد الأمن الأوروبي"

إلى ذلك، اعتبرت الرئاسة الروسية أنّ شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا "تهدد الأمن" الأوروبي، وذلك غداة دعوة جديدة من وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس لتسليم المزيد من الأسلحة الثقيلة وطائرات إلى كييف.

 

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين: "هذا الميل لإغراق أوكرانيا بالأسلحة وخصوصا الأسلحة الثقيلة يعد تصرفا يهدد أمن القارة ويزعزع الاستقرار".

 

كما حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مجددا، أمس، من أيّ تدخل خارجي بالنزاع في أوكرانيا، ووعد برد "سريع وقاس".

 

وفي كلمة إلى نواب البرلمان في سان بطرسبرغ، قال بوتين: "إذا كان هناك من يعتزم التدخل في الأحداث الجارية من الخارج وخلق تهديدات استراتيجية لروسيا فهذا غير مقبول بالنسبة لنا. عليهم أن يعلموا أن ردنا سيكون صاعقا".

 

وأضاف: "نملك كافة الأدوات لذلك، أشياء لا يمكن لغيرنا التفاخر بامتلاكها الآن، ونحن لن نتفاخر لكننا سنستخدمها إذا تطلب الأمر. وأريد أن يعلم الجميع ذلك".

 

وكانت تراس قد دعت إلى زيادة شحنات الأسلحة الثقيلة إلى أوكرانيا وتسليمها طائرات، مؤكدة أن الوقت يتطلب "شجاعة" في مواجهة روسيا.

 

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية: "يجب أن نكون مستعدين لحرب طويلة وأن نضاعف دعمنا لأوكرانيا" من "الأسلحة الثقيلة والدبابات والطائرات واستخدام كل ما هو موجود لدينا (...) وتكثيف الإنتاج. نحن بحاجة إلى القيام بكل هذا".

 

واستبعدت الولايات المتحدة إرسال قوات أميركية أو من حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا لكن واشنطن وحلفاءها الأوروبيين زودوا كييف بأسلحة مثل الطائرات المسيرة ومدفعية "هاوتزر" الثقيلة وصواريخ "ستينغر" المضادة للطائرات وصواريخ "جافلين" المضادة للدبابات.

 

وقال مسؤول أميركي إنّ إجمالي المساعدة الأمنية الأميركية لأوكرانيا منذ الغزو بلغ حوالي 3.7 مليار دولار.

 

  

حلف الأطلسي: مستعدون لدعم كييف

تزامنا، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أن الحلف مستعد لمواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا في الحرب مع روسيا لسنوات، بما في ذلك مساعدة كييف في التحول من منظومات أسلحة الحقبة السوفيتية إلى الأسلحة والمنظومات الغربية الحديثة.

 

وقال ستولتنبرغ خلال قمة للشباب في بروكسل: "نحن نحتاج الى أن نكون على استعداد على المدى الطويل. هناك احتمال قوي بأن تستمر هذه الحرب لأشهر وسنوات".

 

وأوضح أن "الغرب سيواصل ممارسة أقصى قدر من الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء غزوه لأوكرانيا"، عبر فرض العقوبات على موسكو وتقديم المساعدات الاقتصادية والعسكرية إلى كييف.

 

وأضاف ستولتنبرغ: "يستعد حلفاء الأطلسي لتقديم الدعم على مدى فترة طويلة من الزمن، ويساعدون أوكرانيا أيضا على الانتقال من المعدات القديمة التي تعود للحقبة السوفيتية إلى الأسلحة والأنظمة الأكثر حداثة التي تتوافق مع معايير الأطلسي والتي ستتطلب أيضا مزيدا من التدريب".

 

مقتل بريطاني وفقدان آخر 

هذا ونقلت شبكة "سكاي نيوز" عن وزارة الخارجية البريطانية إعلانها أن "رجلا بريطانيا قتل في أوكرانيا وفُقد آخر".

 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية: "يمكننا أن نؤكد أن مواطنا بريطانيا قتل في أوكرانيا وأننا ندعم أسرته".المصدر: النهار العربي، ا ف ب، رويترز

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Style auto