تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
إليكم أسوأ الأوقات التي يمكن أن يتعرّض لها طفلكم للشاشات

إليكم أسوأ الأوقات التي يمكن أن يتعرّض لها طفلكم للشاشات

September 19, 2023

المصدر:

المصدر: النهار العربي

لفهم تأثير الوقت الذي يمضيه الطفل أمام الشاشات على نمو قدراته الإدراكية، أظهرت دراسة أميركية، أنّ المحيط العائلي والوضع العام المحيط لاستخدام الشاشات يلعبان دوراً مهمّاً في ذلك. لكن ما يجب التنبّه له جيداً، أنّ التوقيت الذي يجلس فيه الطفل أمام الشاشات له أثر مهمّ يجب عدم الاستخفاف فيه، كما نُشر في Doctissimo.

 

أجرى باحثون فرنسيون دراسة حول تأثير الاستخدام الزائد للشاشات في مجموعة من 14000 طفل هم بين سن 2,5 و 5,5 سنوات. تجدر الإشارة إلى أنّ التعرّض الزائد للشاشات بأنواعها مسألة تحوّلت إلى هاجس للخبراء منذ سنوات عديدة، سواء بالنسبة إلى الـ IPad أو العاب الفيديو أو الهواتف الخلوية. في دراستهم هذه، حرص الباحثون على تقويم النمو لدى الأطفال على المستوى اللغوي في عمر السنتين، والتحليل في عمر 3,5 سنوات والنمو على مستوى القدرات الإدراكية في عمر 3,5 سنوات و5,5 سنوات. 

تبين أنّ في عمر 3,5 سنوات و5,5 سنوات مع التعرّض للشاشات، تتراجع مستويات النمو في القدرات الإدراكية، لجهة الإستقلالية والتعبير اللغوي والحركة. لكن عندما تؤخذ في الاعتبار العوامل المرتبطة بنمط الحياة، والتي يمكن أن تؤثر على نمو القدرات الإدراكية، يخف الأثر السلبي ولا تعود له الأهمية ذاتها. وبالتالي من الممكن الحدّ من الأثر السلبي للشاشات على الطفل، عبر توفير المحيط العائلي المناسب، إنما في الوقت نفسه ثمة توقيت معيّن يجب ألاّ تُستخدم فيه الشاشات أبداً. إذ يشدّد الباحثون على ضرورة ألاّ يستخدم الطفل الشاشات في أوقات الوجبات التي يتناولها، لأنّه في هذه الحالة يكون الأثر السلبي لها أهم بكثير. فبغض النظر عن المدة التي يتعرّض فيها الطفل للشاشات، فالأثر كبير عندما يحصل أثناء تناول العائلة الوجبات الغذائية وتحديداً عندما يكون الطفل بعمر السنتين. فظهر عندها تراجع في النمو اللغوي لدى الطفل، بالمقارنة مع غيره من الأطفال في السن ذاتها. كما تتراجع قدراتهم الإدراكية في عمر 3 سنوات ونصف السنة.

في المقابل من المهمّ التركيز على التواصل بين أفراد العائلة. فاستخدام الشاشات يشتّت انتباه أفراد العائلة ويحدّ من فترات التواصل والتفاعل في ما بينهم. هذا، فيما يُعتبر هذا التواصل في غاية الأهمية في هذه المرحلة العمرية لنمو القدرات اللغوية للطفل. كما أنّ الأصوات الصادرة عن التلفزيون حتى أثناء الأحاديث بين أفراد العائلة والتواصل بينهم، تزيد من صعوبة فهم الكلام والسمع، وتحدّ من القدرة على التعبير اللغوي. وبالتالي، مشاهدة التلفزيون في هذه الأثناء يشكّل عائقاً أمام عمليات التبادل والتواصل الحاصل بين أفراد العائلة.

 

كيف يمكن تنمية القدرة اللغوية للطفل؟

-منذ الطفولة يسعى الطفل إلى التواصل من خلال النظرات، ثم يبدأ بعد أشهر بإصدار أصوات خاصة به. من المهمّ السعي إلى التحدث معه في كافة الأوقات وسماعه ومحاولة فهم ما يقوله.

-يجب عدم التشدّد عبر توقّع أن يلفظ كافة الكلمات والعبارات بطريقة مثالية.

-يمكن محاولة فهم ما يقوله الطفل عبر وضع احتمالات معينة أثناء الحديث معه.

-يجب قراءة القصص له بانتظام، لإغناء المعجم اللغوي للطفل، وفي الوقت نفسه تشجيعه حتى يتجّه إلى المطالعة لاحقاً.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia