تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الصحفي الأميركي المفرج عنه في ميانمار يصل الدوحة في طريقه للولايات المتحدة

الصحفي الأميركي المفرج عنه في ميانمار يصل الدوحة في طريقه للولايات المتحدة

November 15, 2021

المصدر:

فرانس برس

أكد الصحفي الأميركي، داني فينستر، المفرج عنه في ميانمار (بورما) لدى وصوله إلى الدوحة، الاثنين، في طريقه إلى الولايات المتحدة، إنه سجن "بلا سبب" لكنه لم يتعرض للتجويع أو الضرب خلال فترة سجنه.

وصدر العفو عن فينستر في وقت سابق، الاثنين، وأفرج عنه ورُحل بعدما أمضى قرابة ستة أشهر في السجن.

وكان من المفترض أن يمثل أمام محكمة، الثلاثاء، حيث كان يواجه احتمال عقوبة السجن المؤبد، بتهمتي الإرهاب والتحريض على الفتنة.

وقال فينستر للصحفيين من على مدرج المطار في الدوحة بعيد خروجه من طائرة خاصة "اعتقلت واحتجزت بلا سبب (...) لكنني كنت بصحة جيدة جسديا. لم أتعرض للتجويع أو للضرب".

وقُبض على فينستر الذي كان يعمل في مجلة "فرونتير ميانمار" المحلية منذ عام تقريبا، في أيار الماضي، فيما كان في طريقه إلى المنزل لرؤية أسرته.

والأسبوع الماضي، أصدرت محكمة فيميانمار  (بورما) حكما بالسجن 11 عاما على فينستر بعدما أمضى 176 يوما وراء القضبان، بتهم التحريض وتشكيل جمعيات غير قانونية وانتهاك قانون الهجرة.

وفي قضية منفصلة، وجهت إلى الصحفي البالغ 37 عاما تهمتا الإرهاب والتحريض على الفتنة، وهي تهم يمكن أن تؤدي إلى صدور أحكام بالسجن مدى الحياة.

ورحبت الولايات المتحدة بالإفراج عنه قائلة إنه "سُجن ظلما".

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان "نرحب بالإفراج عن الصحفي الأميركي دانيال فينستر من السجن في ميانمار (بورما) حيث احتجز ظلما لنحو ستة أشهر".

وأضاف "نحن سعيدون لأن داني سيعود قريبا إلى عائلته فيما نواصل المطالبة بالإفراج عن الآخرين الذين ما زالوا مسجونين ظلما في بورما".

"سعادة غامرة" 

وضيّق الجيش في ميانمار  (بورما) الخناق على الصحافة منذ توليه السلطة في انقلاب فبراير، واعتقل عشرات الصحفيين الذين انتقدوا حملته القمعية على المعارضة والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1200 شخص، وفقا لمجموعة مراقبة محلية.

وقال فينستر في الدوحة "أشعر أنني بخير من الناحية الجسدية. إنها نفس حالات الحرمان التي تأتي مع أي شكل من أشكال السجن. تشعر أنك تميل نحو الجنون قليلا".

وتابع "كلما طال أمد (فترة السجن)، ازداد القلق من ألا ينتهي الأمر أبدا. لذا فإن الشاغل الأكبر كان البقاء في حالة ذهنية" مستقرة.

وبحسب منظمة ريتشاردسون، فإن الإفراج عن الصحفي تم بعد "مفاوضات وجها لوجه" بين الدبلوماسي الأميركي السابق، بيل ريتشاردسون، ورئيس المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ.

وقد أعربت أسرة الصحفي في بيان عن ارتياحها لإطلاق سراح فينستر.

وجاء في البيان "نشعر بسعادة غامرة لإطلاق سراح داني وهو في طريقه إلى المنزل - لا يمكننا الانتظار حتى نحتضنه بين ذراعينا"، شاكرين مؤسسة ريتشاردسون على مساعدته.

وزار ريتشاردسون ميانمار (بورما) في وقت سابق من الشهر الحالي في ما وصف بأنه "مهمة إنسانية خاصة". وقال حينها إن وزارة الخارجية الأميركية طلبت منه عدم إثارة قضية فينستر خلال زيارته.

وفي أغسطس الماضي، قال أفراد من عائلته خلال مؤتمر عبر الهاتف مع صحفيين أميركيين، إنه يُعتقد أن فينستر أصيب بوباء كوفيد-19 أثناء احتجازه.

اعتقال صحفيين

وشكك كبير مستشاري معهد "مجموعة الأزمات الدولية" في ميانمار ريتشارد هورسي في حديث لوكالة فرانس برس "في وجود أي تنازلات" من قبل الولايات المتحدة، مرجحا أن يكون قادة ميانمار (بورما) أيقنوا أن إبقاء مواطنين أميركيين رهائن فكرة سيئة.

وتابع أنه "من المهم في هذه اللحظة أن نتذكر العديد من الصحفيين (المحليين) في ميانمار (بورما) الذين تم اعتقالهم ظلماً والذين يجب إطلاق سراحهم أيضا".

وتشهد ميانمار (بورما) اضطرابات منذ استيلاء الجيش على السلطة، وإطاحته بحكومة، أونغ سان سو كي، المدنية المنتخبة.

اعتقلت قوات الأمن أكثر من 10 آلاف شخص في حملة قمع ضد المعارضة، فيما كان المجلس العسكري يعمل على إحكام السيطرة على عملية تدفق المعلومات، وتضيبق إمكانية الوصول إلى الإنترنت، وإلغاء تراخيص وسائل الإعلام المحلية.

واعتقل أكثر من 100 صحفي منذ الانقلاب، وفقا لما ذكرته مجموعة المراقبة "ريبورتنغ آسيان"، مشيرة إلى أن 30 على الأقل من بين هؤلاء ما زالوا رهن الاعتقال.

وقضى الانقلاب على تجربة ميانمار (بورما) القصيرة الأمد مع الديموقراطية، حيث تواجه الزعيمة البورمية السابقة، أونغ سان سو تشي، مجموعة من التهم أمام محكمة المجلس العسكري ما قد يؤدي إلى سجنها لعقود.

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia