تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الامم المتحدة: زيادة غير مسبوقة في الظواهر المناخية القصوى

الامم المتحدة: زيادة غير مسبوقة في الظواهر المناخية القصوى

August 9, 2021

المصدر:

أ ف ب

حذّر تقرير صادر عن خبراء الأمم المتحدة للمناخ، اليوم الإثنين، من أن كوكب الأرض سيشهد زيادة "غير مسبوقة" في الظواهر المناخية "المتطرّفة" مثل موجات الحر أو الأمطار الغزيرة، حتى لو تمكّن العالم من الحدّ من ارتفاع درجة الحرارة بمعدل 1,5 درجة مئوية. 

وستكون هذه الحوادث غير مسبوقة في تاريخ البشرية لناحية "الحجم" و"التكرار"، والوقت الذي ستَحدث فيه خلال العام  أو المنطقة الجغرافية المتأثرة، كما يقول العلماء في ملخّص تقني حذروا فيه أيضاً من "اجتماع ظواهر قصوى مثل موجات حرّ تترافق مع جفاف وأمطار وفيضانات، ستنجم عنها تأثيرات كبيرة على السكان".

قدرة المحيطات والغابات على امتصاص الكربون تتراجع

وحذر مسؤولون من أن قدرة الغابات والتربة والمحيطات على امتصاص ثاني أكسيد الكربون المنبعث من النشاطات البشرية "من المرجح أن تتراجع مع استمرار الانبعاثات"، وهو أمر يهدد الجهود المبذولة للحدّ من ظاهرة الاحترار المناخي.

على مدى العقود الستة الماضية، أدت "منافِذ" الكربون هذه الى إزالة 56 في المئة من ثاني أكسيد الكربون المنبعث من النشاطات البشرية من الغلاف الجوي، ما يحد من ظاهرة الاحترار المناخي. لكنها قد تُصبح "أقل فعالية" في المستقبل، وفقاً لتقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ.

استمرار ارتفاع مستوى المحيطات 

ويؤكد خبراء المناخ في الأمم المتحدة أن إحدى عواقب الاحترار المناخي، ذوبان الجليد وارتفاع منسوب مياه البحر، وهذا قد يستمر  "لقرون بل لآلاف السنين".

وبغض النظر عن معدل انبعاثات غازات الدفيئة في المستقبل، فإن مستوى المحيطات سيستمر في الارتفاع في ظل تسارع وتيرة ذوبان القمم الجليدية، ويُقدّر التقرير ارتفاع مستوى سطح البحر إلى حدود المتر، بحلول العام 2100.

دور البشر في الاحترار العالمي "لا لبس فيه"

وأشار الخبراء في تقريرهم الى أن "المسؤولية البشرية" عن ظاهرة الاحتباس الحراري "لا لُبس فيها"،  وقد تسببت النشاطات البشرية في ارتفاع درجة الحرارة 1,1 درجة تقريباً، منذ القرن التاسع عشر. 

وقالت فاليري ماسون ديلموت، الرئيسة المشارِكة لمجموعة الخبراء التي طورّت التقرير: "من الواضح منذ عقود أن نظام مناخ الأرض يتغير، ودور التأثير البشري في النظام المناخي لا جدال فيه".

"تقرير خبراء المناخ يعني نهاية الوقود الأحفوري"

وتعقيباً على نصّ التقرير، رأى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أنه يُعلن "نهاية الوقود الأحفوري الذي يدّمر الكوكب". 

وأضاف في بيان أن التقرير، وهو الأول من نوعه منذ سبع سنوات، هو "إنذار أحمر للبشرية. أجراس الإنذار تصم الآذان: انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجم عن الوقود الأحفوري، وإزالة الغابات تخنق كوكبنا".

الحرارة سترتفع 1,5 درجات مما كان متوقعاً

ويُتوقع أن يصل الاحترار العالمي إلى 1,5 درجة مئوية، مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية، في العام 2030، أي قبل 10 سنوات من آخر التقديرات الذي وُضعت قبل ثلاث سنوات، وفقاً للتقرير الجديد الصادر عن خبراء المناخ في الأمم المتحدة.

و"سيستمر الارتفاع في درجات الحرارة بعد ذلك، ليتجاوز هذه العتبة بحلول العام 2050"، كما جاء في أحد البنود الرئيسية لاتفاق باريس للمناخ، "حتى لو تمكّن العالم من الحدّ بشكل كبير من انبعاثات غازات الدفيئة".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Voyages Galleon