تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
أغرب تصاميم الأزياء شهدها عالم الموضة هذا العام

أغرب تصاميم الأزياء شهدها عالم الموضة هذا العام

December 22, 2022

المصدر:

المصدر: النهار العربي

تخطت ابتكارات الموضة وتصاميم المبدعين كل التوقعّات هذا العام، بعضها أذهلنا ونال إعجابنا، وبعضها صدمنا أو أثار الفضول في أنفسنا. فقد شهدت منصّات عروض الأزياء في المواسم المختلفة تنافساً شديداً، خصوصاً في الأفكار الغريبة والمبتكرة أو السبّاقة والتي تحاكي المستقبل الغامض. منها جاء بتركيبات قابلة للذوبان، وأخرى للرش، أو بتوليفة تحاكي الذكاء الاصطناعي، أو مصنوع من مواد معدّة لإعادة التدوير، أو بأشكال لم نعهدها ... لكن سواء تقبّلنا ما يحاول المصممّون والمبدعون في عالم الأزياء طرحه علينا أم لم نُعجب به أو نتقبّله رغم الترويج له، هناك سؤال يطرح نفسه ... جنون الموضة إلى أين؟

من أكثر التصاميم التي أذهلتنا هذا العام خلال أسبوع الموضة الباريسي، كان ذلك الفستان الذي ابتدعه المصمّم الإسباني مانيل توريس Manel Torres من شركة فابريكان Fabrican المشهورة بتكنولوجيا النسيج لصالح العلامة التجاريّة الفرنسيّة كوبرني Coperni. حيث قام اثنان من فريق عمل شركة النسيج ولمدّة ربع ساعة من الوقت، برش جسد عارضة الأزياء بيلا حديد العاري برذاذٍ من الألياف الطبيعيّة والاصطناعيّة السائلة التي تصنّعها شركة فابريكان Fabrican، ليتحوّل بعدها سائل الألياف إلى نسيج غير مُحاك يشبه الجلد المخملي الناعم المدبوغ فوق جسمها، ثم إلى فستانٍ حقيقي يمكن إعادة ارتداؤه وغسله أكثر من مرّة. ومن خلال هذا المشهد الاستعراضي المبهر، أثبتت شركة Fabrican التي تجمع بين تقنيّة العلم وإبداع التصميم، أن بإمكانها إنشاء وتخصيص الملابس التي تبتكرها بواسطة سائل الألياف وربما ستكون هذه خطوة جديدة في ابتكار الملابس في المستقبل.

 

 

 

الجدير ذكره، أن مانيل توريس لم يبتدع هذا الرذاذ فقط لأهدافٍ خاصة فقط بعالم الموضة، بل إنه عمل على تطوير فكرته المبدعة والتي سجّل براءة اختارعها عام 2000، تشمل تصميم الديكور، الأغراض الشخصيّة، وتدخل أيضاً في مجال الرعاية الصحيّة، إذ يمكن استعمالها في شكل مثالي لرش الضمادات لتلطيف البشرة المصابة بالحروق أو الجروح من دون الضغط على الإصابة المؤلمة. ويمكن أن يكون النسيج المرشوش والذي يجّف فور ملامسته البشرة، أن يكون من ألياف قطنيّة أو صوفيّة أو صناعيّة بحتة كالأكريليك.

ومن غرائب الموضة هذا العام، تصميم فستان من دون كُمّيْن للذكاء الاصطناعي Robot Ai-Da من علامة Auroboros، وهو مصنوع من مزيج يضم الملح، البلاستيك، والخرز الزجاجي. في القسم العلوي منه، تمّ تطبيق محلول من الملح وتركه ليتأكسد مخلّفاً بلّورات ملوّنة ذات شكل فريد، تساقط بعضها على الفستان كبتلات الأزهار بعد أن تأكسدت كلياً. ووفقاً لمصمميْ الفستان، كان المقصود من ذلك توضيح فكرة محدّدة وهي: "أن عمليّة النمو عابرة، وتذكّرنا بالاعتزاز بجمال الحياة المزدهرة قبل اندثارها نهائياً".

 

 

 

 

بدورها سكارليت يانغ Scarlett Yang، ابتكرت فستاناً قابلاً للتحلل شبيهاً بالزجاج، يمكنه أن يتجعّد، يتقلّص، ويتصلّب تبعاً للظروف المناخيّة التي يتمّ ارتداؤه فيها. وقد صنعته يانغ باستخدام مزيج من الماء ومستخلص الطحالب وبروتين شرنفة الحرير، وهي مواد تساعد على تحلّل الملابس بالماء بسرعة عندما تصبح قديمة. وجاء تصميم سكارليت يانغ لهذا الفستان كردّة فعلٍ على تبذير صناعة الأزياء، وتحدّي تصوّر الناس لمفهوم دورات الحياة الماديّة.

 

 

 

أمّا خرّيجة أكاديميّة Eindhoven للتصميم، هسين تشان Hsin Chan، فصمّمت فستاناً عملاقاً سمّته To be Looked at Ness وذلك بعدما أمضت 24 ساعة من المراقبة في تايوان. وقد صنعت الفستان من شبكة معدنيّة مغطاة بالورق المبلل والمعجون، والجص، وأنسجة مختلفة، ومواد صمغيّة، بالإضافة إلى رغوة قابلة للتمدّد. وكما يوحي الاسم الذي أطلقته على تصميمها الذي يعتبر أكبر فستانٍ تمّ ابتكاره هذا العام، فإن الهدف من فكرة الفستان العملاق هو جعل الشخص الذي يرتديه مرئياً أو بارزاً في شكل لافت بين الناس.

 

المصدر: النهار العربي

ماغي عنيد

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
إعلان