Sunday, 25 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سانت ليفانت وقلادة فلسطين في حملة "برادا"... وغضب إسرائيلي

سانت ليفانت وقلادة فلسطين في حملة "برادا"... وغضب إسرائيلي

June 29, 2026

المصدر:

النهار

يُعد سانت ليفانت أول سفير فلسطيني لدار "برادا"، وهي خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً.

أثار الفنان الفلسطيني سانت ليفانت جدلاً واسعاً بعدما ظهر مرتدياً قلادة تحمل خريطة فلسطين في فيديو دعائي لدار الأزياء الإيطالية الفاخرة "برادا" (Prada)، في خطوة أشعلت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء حولها بين الإشادة والانتقاد.

وكانت "برادا" قد أعلنت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، اختيار سانت ليفانت سفيراً جديداً للعلامة التجارية، تزامناً مع مشاركته في عرض أزياء ربيع/صيف 2027 للملابس الرجالية في مدينة ميلانو الإيطالية، حيث جلس في الصف الأمامي.

ويُعد سانت ليفانت أول سفير فلسطيني لدار "برادا"، وهي خطوة لاقت ترحيباً واسعاً بين محبي الموسيقى والموضة في الشرق الأوسط وخارجه.

ونشرت "برادا" عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو للإعلان عن التعاون، وظهر فيها سانت ليفانت مرتدياً بدلة سوداء بالكامل، فيما بدت قلادة خريطة فلسطين بوضوح.

وظهرت القلادة التي ارتداها على شكل خريطة فلسطين، أي الحدود التي سبقت نكبة عام 1948، والتي شهدت تهجير مئات آلاف الفلسطينيين من أراضيهم.

دعوات إلى مقاطعة "برادا"في المقابل، أثار ظهور القلادة انتقادات من عدد من المؤيدين لإسرائيل، إذ دعا بعضهم إلى مقاطعة "برادا" وإنهاء تعاونها مع الفنان الفلسطيني.

وعلّق الكاتب اليهودي هين مازيغ عبر حسابه في منصة "إكس": "أنا أؤيد تمثيل الفلسطينيين، لكن عندما تنشر برادا مقطع فيديو أمام أكثر من 33 مليون متابع لسفيرها الفلسطيني الجديد سانت ليفانت وهو يرتدي قلادة على شكل خريطة فلسطين من دون ظهور إسرائيل، فهذا يحمل رسالة".

وأضاف: "لو ارتدى أي إسرائيلي أو أي يهودي قلادة تضم غزة، لكانت موجة الغضب فورية. لكن محو إسرائيل، تحت شعار "من النهر إلى البحر"، يحظى بحملة ترويجية لعلامة تجارية فاخرة".

وكتب أحد المستخدمين على منصة "إكس": "إذا كانت برادا تروّج للقضاء على إسرائيل، فلنروّج لعدم شراء منتجاتها"، في إشارة إلى القلادة التي وصفها بأنها تحمل "خريطة فلسطين المزعومة".

من جهتها، تساءلت الناشطة الإسرائيلية هايدي باخرام عبر حسابها على "إكس": "هل يعني تعاقد برادا مع سانت ليفانت أنها توافق على إشادته بما وصفته بـ"مطاردة لليهود" في أمستردام أواخر عام 2024؟ أود معرفة ذلك".

ورغم هذه الانتقادات التي رافقت الحملة، حصد منشور "برادا" على "إنستغرام" أكثر من 100 ألف إعجاب، فيما امتلأت التعليقات بآلاف رسائل الدعم لسانت ليفانت ورموز العلم الفلسطيني.

مدافع دائم عن القضية الفلسطينية

ويُعرف سانت ليفانت، المولود في القدس، بدفاعه المستمر عن هويته الفلسطينية، كما يتحدث باستمرار عن ذكرياته في غزة، حيث أمضى جزءاً من طفولته.

ومنذ اندلاع الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، استخدم منصاته للدعوة إلى وقف الحرب، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

 

Posted byKarim Haddad✍️

كيت ميدلتون بثوب إيلي صعب وتاج ديانا... لقاء الأناقة بالتاريخ
October 21, 2026

كيت ميدلتون بثوب إيلي صعب وتاج ديانا... لقاء الأناقة بالتاريخ

في إطلالة جمعت بين توقيع لبناني وإرث ملكي عريق، اختارت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، فستاناً من تصميم إيلي صعب لتشارك في العشاء الرسمي الذي أقامه الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا تكريماً لسلطان عمان هيثم بن طارق، مساء 20 أكتوبر، في قلعة وندسور.

لكن ما منح هذه الإطلالة بُعدها الخاص لم يكن الفستان الأصفر وحده، بل التاج الذي زيّن رأس الأميرة، والمرتبط بالأميرة الراحلة ديانا، ليجتمع في أمسية واحدة تصميم معاصر مع قطعة تحمل ذاكرة عائلية وتاريخاً يمتد لأكثر من قرن.

إيلي صعب يضيء أمسية وندسور
اختارت أميرة ويلز فستاناً طويلاً باللون الأصفر من مجموعة الألبسة الجاهزة لربيع وصيف 2025 لدار إيلي صعب. وجاء التصميم بقصة انسيابية وخصر مرتفع وتنورة واسعة ذات ثنيات ناعمة، فيما أضفت الياقة المزينة بتفاصيل على شكل ضفيرة لمسة من الحرفية على الجزء العلوي.

أما العنصر الأكثر لفتاً للنظر، فكان الوشاح الشفاف الممتد من الكتفين لينسدل على طول الفستان، مانحاً التصميم حركة إضافية تشبه تأثير العباءة الخفيفة. وتكاملت هذه التفاصيل مع فتحة عند أعلى الصدر، أضافت لمسة عصرية إلى إطلالة تحافظ في مجملها على طابع الأناقة المسائية الرسمية.

ولم يحتج التصميم إلى تطريز كثيف أو زخارف بارزة كي يفرض حضوره؛ فقد اعتمد تأثيره على اللون، والقصة، وانسيابية القماش. وهي عناصر تبرز قدرة إيلي صعب على تقديم فخامة لا تقوم بالضرورة على وفرة التفاصيل، بل على التوازن بينها.

تاج ديانا يعود إلى الواجهة
حمل التاج الذي اختارته كيت ميدلتون دلالة تتجاوز دوره بوصفه قطعة مجوهرات. إنه تاج الملكة ماري المعروف باسم Lover's Knot، أحد أكثر التيجان ارتباطاً بالأميرة ديانا، التي ارتدته في مناسبات ملكية عديدة، قبل أن يصبح من القطع المميزة في إطلالات أميرة ويلز.

صُنع التاج على يد دار Garrard للمجوهرات عام 1913 بتكليف من الملكة ماري، ويجمع بين أقواس مرصعة بالألماس وحبات اللؤلؤ المتدلية. وقد استلهم تصميمه من تاج أقدم يعود إلى العائلة المالكة، فيما اكتسب شهرته الواسعة لاحقاً من ارتباطه بإطلالات ديانا.

ولا تقتصر أهمية هذه القطعة على قيمتها التاريخية أو الحرفية؛ فحضورها في إطلالات كيت يعيد إلى الذاكرة صور الأميرة الراحلة، ويمنح المجوهرات الملكية قدرة على وصل أجيال مختلفة من العائلة. وبينما يستمد الفستان شخصيته من تصميم حديث نسبياً، يحمل التاج إرثاً متراكماً من المناسبات والقصص والصور التي رسخت مكانته في الذاكرة العامة.

مجوهرات ملكية تكمل الصورة
إلى جانب التاج، نسّقت كيت أقراطاً ماسية متدلية من مجموعة مجوهرات الملكة إليزابيث الثانية، مع سوار ألماسي من مجموعة الملكة ماري. واختارت حقيبة سهرة ذهبية من تصميم Anya Hindmarch وحذاء ستيليتو من Jimmy Choo، فيما أكملت الإطلالة بشارات وأوسمة ملكية تتناسب مع طبيعة العشاء الرسمي.

ويكشف هذا التنسيق عن توزيع مدروس للأدوار بين عناصر الزي: الفستان يمنح الإطلالة لونها وحركتها، فيما تضيف المجوهرات بريقاً كلاسيكياً، ويمنح التاج حضوراً تاريخياً واضحاً. وهكذا، لا تبدو القطع القديمة منفصلة عن التصميم المعاصر، بل تدخل معه في حوار بصري يوازن بين الحداثة والتقاليد.


من بيروت إلى المناسبات الملكية
يحمل اختيار إيلي صعب أهمية إضافية في سياق حضور المصمم اللبناني على الساحة العالمية. فمنذ تأسيس داره في بيروت عام 1982، ارتبط اسمه بتصاميم تجمع بين الحرفية الدقيقة والقصات الانسيابية والاهتمام بالخامات، قبل أن تتوسع أعماله من الأزياء الراقية إلى مجموعات الألبسة الجاهزة.

وسبق لكيت ميدلتون أن اختارت تصاميم من الدار في مناسبات مختلفة، من بينها فستان بلون وردي هادئ ارتدته في حفل زفاف ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ورجوة آل سيف عام 2023. ويؤكد تكرار حضور تصاميم إيلي صعب في خزانة أميرة ويلز امتداد تأثير الدار إلى مناسبات تتطلب الجمع بين التميز في الأزياء واحترام البروتوكول الملكي.

وفي عشاء وندسور، جاءت هذه المعادلة واضحة: تصميم معاصر لا يتخلى عن الفخامة، وتاج تاريخي يستعيد صلته بالأميرة ديانا، ومجوهرات تضيف إلى المشهد طبقات من الذاكرة الملكية.

إطلالة تتجاوز اتجاهات الموسم
تتجاوز أهمية إطلالة كيت ميدلتون حدود اختيار فستان لمناسبة مسائية. فالجمع بين تصميم إيلي صعب وتاج Lover's Knot يوضح كيف يمكن للأزياء والمجوهرات أن تؤديا دوراً يتخطى الزينة، حين تصبحان وسيلة للتعبير عن الهوية والاستمرارية والتقاليد.

وفيما منح الأصفر الإطلالة إشراقاً مختلفاً في أمسية خريفية، أعاد التاج استحضار إرث ديانا من دون أن يطغى على شخصية التصميم. وبين هذين العنصرين، ظهرت الأناقة بوصفها توازناً بين ما هو جديد وما يحتفظ بقيمته عبر الزمن، وهي معادلة تمنح هذه الإطلالة مكانتها الخاصة في سجل إطلالات أميرة ويلز الملكية.

 

سلمى حايك بالأحمر في كأس العالم 2026… بدلة غوتشي بيان قوّة
June 12, 2026

سلمى حايك بالأحمر في كأس العالم 2026… بدلة غوتشي بيان قوّة

رسالة شغف وهويّة لاتينية في واحدة من أكثر الإطلالات دلالةً هذا العام

لم تكن سلمى حايك بحاجة إلى فستان مترف أو مجوهرات استثنائية لتفرض حضورها في افتتاح كأس العالم 2026. وسط حدث يتابعه الملايين وتتصدّره المنافسة الرياضية والاحتفالات الجماهيرية، اختارت النجمة المكسيكية أن تظهر ببدلة حمراء من "غوتشي" Gucci، لتثبت مرّة جديدة أن الأناقة الحقيقية لا تقاس بحجم البريق، بل بقدرة الإطلالة على إيصال رسالة.

البدلة التي نافست الفساتين على الأضواء

منذ سنوات طويلة، ارتبط اسم سلمى حايك بصورة المرأة الواثقة التي لا تحتاج إلى المبالغة لإثبات حضورها. ومع ذلك، فإن اختيارها بدلة كاملة في حدث عالمي بهذا الحجم لم يكن تفصيلاً عابراً.
فالفساتين غالباً ما تكون الخيار التقليدي للنجمات في المناسبات الكبرى، أما البدلة فتتحدث بلغة مختلفة تماماً. إنها قطعة ارتبطت تاريخياً بمفاهيم السلطة والقيادة والنفوذ، قبل أن تعيد النساء صياغتها لتصبح رمزاً للاستقلالية والقوّة المعاصرة.
وجاء تصميم "غوتشي" Gucci ليعزز هذه الرسالة. فالسترة المحدّدة عند الخصر منحت الإطلالة حضوراً حاسماً، بينما أضاف السروال الواسع توازناً بين الرصانة والراحة. أما عقدة الحرير وطبعات الأزهار التي زيّنت القميص، فأدخلت لمسة من الحيوية التي خففت من صرامة الخياطة الكلاسيكية.
 

سلمى حايك بتصميم غوتشي (إنستغرام)

الأحمر… أكثر من لون على منصّة الموضة

لم يكن اللون الأحمر الذي اختارته سلمى حايك مجرد قرار جمالي يهدف إلى لفت الأنظار. فبعض الألوان تكتسب معاني إضافية عندما تظهر في مناسبات عالمية بهذا الحجم، والأحمر يأتي في مقدّمتها.
فيفا 2026، هو حدث يجمع عشرات الثقافات والهويات والجنسيات تحت مظلة واحدة. وفي مثل هذه المناسبات، تتحوّل الألوان إلى لغة بصرية عالمية تختصر مشاعر يصعب التعبير عنها بالكلمات.
ومن بين جميع الألوان، يحتل الأحمر مكانة خاصة في الذاكرة الجماعية لـكرة القدم. فهو لون الحماسة والانتصار والمنافسة، ولون حاضر في أعلام دول عديدة مشاركة في البطولة، كما يرتبط ببعض أكثر المنتخبات شعبية وتأثيراً في تاريخ اللعبة.
لهذا بدا اختيار سلمى حايك متناغماً مع روح الحدث أكثر من كونه مجرد خيار موضة. فاللون الذي ارتدته لم يكن منفصلاً عن الطاقة الجماهيرية المحيطة بالمناسبة، بل بدا امتداداً بصرياً لها، وكأنه يترجم على طريقته الخاصة المشاعر التي يعيشها ملايين المشجعين حول العالم.

سلمى حايك تحمل كأس العالم (إنستغرام)

 

 

 

بين الجذور المكسيكية والمشهد العالمي

تكتسب الإطلالة بعداً آخر عندما نتذكر أن سلمى حايك واحدة من أكثر الشخصيات اللاتينية حضوراً وتأثيراً على الساحة العالميّة.
فالنجمة المكسيكية ذات الأصول اللبنانيّة، تظهر في بطولة تستضيفها دول أميركا الشمالية في مرحلة تشهد حضوراً متزايداً للثقافة اللاتينية داخل المشهد الإعلامي والفني العالمي. ومن هذا المنطلق، يمكن قراءة الأحمر أيضاً بوصفه لوناً يرتبط بالهوية والاعتزاز بالجذور والانتماء الثقافي.
وربما لهذا السبب بدت الإطلالة طبيعية إلى هذا الحد. فاللون الأحمر يشبه شخصيّة سلمى، وصورتها العامة التي ارتبطت دائماً بالحيوية والقوة والكاريزما.

سلمى حايك في كأس فيفا 2026 (إنستغرام)

غوتشي  ورسالة القوّة الأنثوية

في عالم الأزياء الفاخرة، نادراً ما تكون اختيارات الألوان عشوائية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحدث يشاهده مئات الملايين حول العالم.
تعرف "غوتشي" Gucci جيداً أن الصور الملتقطة في المناسبات الكبرى تبقى في الذاكرة سنوات طويلة، لذلك جاءت هذه البدلة الحمراء وكأنها رسالة مدروسة بعناية. فالدار الإيطالية لطالما أتقنت المزج بين الخياطة القويّة والتفاصيل ذات الطابع الفني، وهو ما انعكس بوضوح في هذه الإطلالة.
وسط المشهد البصري المزدحم، لم تكن بدلة سلمى حايك مجرد قطعة أزياء لافتة، بل بدت أقرب إلى بيان يعكس الثقة والقيادة والرغبة في ترك أثر لا يُنسى.
 

سلمى حايك بتصميم غوتشي (إنستغرام)

من الفستان إلى البدلة… كيف تغيّرت صورة المرأة القوية؟

قبل سنوات، كانت صورة النجمة على السجّادة الحمراء ترتبط غالباً بالفساتين الضخمة والمجوهرات الفاخرة. أما اليوم، فقد أصبحت البدلة إحدى أقوى أدوات التعبير عن النفوذ والثقة والاستقلالية.
ولهذا تكتسب إطلالة سلمى حايك أهمية خاصة. فهي تجسّد التحول الذي تشهده الموضة العالمية في نظرتها إلى المرأة المعاصرة؛ امرأة لا تضطر للاختيار بين الأنوثة والسلطة، بل تجمعهما معاً في إطلالة واحدة.

سلمى حايك مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو (إنستغرام)

إطلالة استثنائيّة في حدث عالمي
في الصور التي ستبقى من افتتاح كأس العالم 2026، سيستعيد كثيرون مشاهد الاحتفالات والجماهير والعروض الفنيّة، لكن عالم الموضة سيحتفظ أيضاً بصورة سلمى حايك وهي تشق طريقها وسط هذا الزخم ببدلة حمراء بدت كأنها خُلقت لهذه اللحظة تحديداً.
ففي زمن تذوب فيه الإطلالات في سيل الصور اليومي، نجحت النجمة المكسيكية في اختيار لون يختصر الشغف، وبدلة تعكس التحوّل المستمر في صورة المرأة القوية. ربما لهذا السبب، بدت بدلة "غوتشي" Gucci الحمراء لحظة موضة متكاملة اجتمعت فيها الرسالة مع التوقيت والشخصية المناسبة. وعندما يحدث ذلك، تتحوّل الإطلالة إلى قصّة تستمر بعد أن تنطفئ الأضواء وتغادر الجماهير المدرجات.

سلمى حايك بتصميم غوتشي (إنستغرام)