
أستراليا.. “كارثة”: علماء الأوبئة يتوقعون الأسوأ إن لم يتم تشديد أوامر الإغلاق قبل الأعياد
December 21, 2020
المصدر:
SBS
حذر علماء أوبئة من احتمالية تحول عطلتي عيد الميلاد ورأس السنة إلى “كارثة”، متخوفين من أن أوامر الإغلاق الحالية قد تكون غير كافية.
حيث أثار قلق العلماء، تضخم بؤرة شواطئ شمال سيدني إلى 83 حالة مؤكدة وزيارة بعض المصابين لعدة أحياء أخرى في سيدني الكبرى وضواحيها.
وقد وضع المسؤولون الصحيون في نيو ساوث ويلز وعلى رأسهم رئيسة حكومة الولاية غلاديس برجكليان، سيدني والمناطق الموبوءة تحت قيود تباعد اجتماعي وأوامر إغلاق في منطقة الشواطئ الشمالية، سارية حتى منتصف ليل الأربعاء.
وهي قيود، قالت برجكليان إنها لن تقرر تخفيفها حتى اللحظات الأخيرة من المهلة الحالية، بشرط تحسن الوضع الوبائي في الأيام المقبلة.
ومن جانبه وصف توني بليكلي عالم الأوبئة من كلية ملبورن للتعداد السكاني والصحة العامة، أوامر الإغلاق الحالية بالـ”إجراءات المؤقتة”.
كما أضاف أنه من الممكن أن تستغرق المدة المطلوبة للسيطرة على عدد الإصابات 4 أسابيع.
أما من ناحيةٍ أخرى علقت عالمة الأوبئة من جامعة نيو ساوث ويلز رانيا ماكانتاير على أوجه الاختلاف ما بين البؤرة في شواطئ سيدني الشمالية وبؤرة Crossroads Hotel في تمز/يوليو الماضي.
حيث أكدت أن يمكننا توقع بنسبة 100% حدثان كبيران وهما عيد الميلاد في 25 ورأس السنة في 31 كانون الأول/ديسمبر، يمكن خلالهما انتقال العدوى بطرق غير متوقعة.
“تخيلوا اكتساب 40 إصابة جديدة للفيروس غداً، مما يعني 120 إصابة جديدة مع حلول يوم عيد الميلاد و360 إصابة جديدة مع حلول ليلة رأس السنة و1000 حالة مصابة في الأسبوع الأول من كانون الثاني/يناير.
ولذلك تنصح البروفيسور ماكينتاير أن يتم توسيع نطاق الإغلاق ليشمل سيدني الكبرى وضواحيها، حتى بعد عطلة رأس السنة وعيد الميلاد.
“أعتقد أن بإمكاننا إنقاذ يوم عيد الميلاد والاحتفال أيضاً ولكن ما إغلاق كامل لسيدني وضواحيها، ومن ثم نقوم باعدة التقييم يوم الخميس لنتأكد من عدد الإصابات الجديدة. إذا كانت الإصابا في الأعداد الفردية، إذاً فهو مؤشر جيد جداً. دون ذلك، قلقي الأكبر من ليلة رأس السنة”
ومن جانبه اتفق نائب كبير المسؤولين الصحيين الفدرالي البروفيسور بول كيلي، أن حكومة نيو ساوث ويلز استخدمت “اللمسة الناعمة” في أوامر الإغلاق الحالية لسيدني الكبرى.
“أعلنت حكومة نيو ساوث ويلز أن أوامر إغلاق تشمل سيدني الكبرى وهي خطوة جيدة للحد من الاختلاط والحركة”
“الفيروس ينتشر مع الحركة وإذا قللنا من حركة الناس، قللنا من سرعة انتشار الفيروس”
وأكد عالم الأوبئة بليكلي أن عدم فرض الكمامات في نيو ساوث ويلز ليس جيداً.وأضاف أن عدم تقنين الكمامات كإجراء إجباري “جنوني”.
Posted byKathy Ghantous✍️



