تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

اخلاء عمونا انتهى... المستوطنون بصقوا على الشرطة الاسرائيلية

February 2, 2017

المصدر:

اخلى مئات رجال الشرطة الاسرائيلية اليوم مستوطنين تحصنوا داخل معبد يهودي في بؤرة عمونا الاستيطانية، رافضين الامتثال لامر قضائي باخلائها، بينما اعلن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اعطاء الامر لبناء مستوطنة جديدة لهم، هي الاولى منذ 25 عاما.

واستمرت العملية لساعات. وحاول رجال الشرطة الدخول عنوة الى المعبد اليهودي لانهاء عملية اخلاء البؤرة القريبة من مدينة رام الله، والتي بدأت الاربعاء بهدف اجلاء 200 الى 300 مستوطن، تطبيقا لامر قضائي صادر عن المحكمة العليا الاسرائيلية التي امرت بذلك لاقامتها على اراض فلسطينية خاصة.

منذ الاربعاء، قدم مئات نشطاء اليمين المتطرف والمستوطنين، واغلبهم من المستوطنات المجاورة، للاحتجاج على الاخلاء. وبثت القنوات التلفزيونية الاسرائيلية عملية الاخلاء التي شكلت نهاية معركة قضائية وسياسية استمرت اعواما.

وحاول رجال الشرطة دخول المعبد عبر الابواب، بينما القى مستوطنون في الداخل مواد حمضية وحجارة وطلاء وطفايات الحريق، وفقا للشرطة، مشيرة الى انه تم نقل 8 من رجال الشرطة لتلقي العلاج. كذلك، بصق المستوطنون على رجال الشرطة، بعدما كسروا نوافذ المعبد.

وواصلت الشرطة استخدام الغاز المسيل للدموع، مما اجبر البعض على الهرب من المعبد. ودخلت المعبد لاجلاء المحتجين الذين تم نقلهم في حافلات. وقال احد حاخامات البؤرة يائير فرانك: "نغادر وقلوبنا محطمة. تصرفنا من اجل ارض اسرائيل وشعب اسرائيل".

ويعتقد يهود قوميون دينيون ومستوطنون كثر انهم يؤدون واجبا دينيا عبر الاقامة في "يهودا والسامرة"، الاسم التوراتي للضفة الغربية المحتلة منذ 1967.

وعمونا ليست غير قانونية بموجب القانون الدولي فحسب، انما ايضا في نظر القانون الاسرائيلي نفسه. لكن سكانها رفضوا اخلاءها طوعا، بعدما حددت المحكمة موعد الاخلاء في 8 شباط على ابعد تقدير.

وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد: "اصيب ثمانية من رجال الشرطة (الخميس)، في مقابل 24 البارحة. وتم اعتقال 14 شخصا (اليوم). الهدف كان اخلاء المنطقة، وتم انجازه". وافاد انه سيتم هدم عمونا الاسبوع المقبل.

وتأتي عملية اجلاء مستوطني عمونا في اطار "مرحلة جديدة" للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وفقا لوزارة الدفاع الاسرائيلية.
واعلن رئيس الوزراء مساء الاربعاء تشكيل مجموعة مسؤولة عن البحث بسرعة عن ارض لاقامة مستوطنة جديدة لسكان عمونا.

من جهتها، اكدت حاغيت اوفران من حركة "السلام الآن" الاسرائيلية المناهضة للاستيطان ان كل الحكومات الاسرائيلية واصلت الاستيطان في الضفة الغربية منذ احتلاله العام 1967. لكنها اشارت الى انه لم يتم رسميا اعلان اقامة اي مستوطنة جديدة منذ 1992، قبل توقيع اتفاقيات اوسلو للسلام مع الفلسطينيين.

ورأت ان هذا "القرار خطير للغاية"، موضحة ان الاستيطان استمر في التوسع منذ 1992 عبر البناء في مستوطنات اقيمت بالفعل، او عبر تشريع بؤر عشوائية، مثل عمونا التي اقيمت من دون موافقة الحكومة الاسرائيلية.

ويعكس تسريع وتيرة الاستيطان رغبة الحكومة في اغتنام فترة حكم الجمهوري دونالد ترامب، بعد 8 سنوات من ادارة باراك اوباما التي عارضت الاستيطان. ومنذ 20 كانون الثاني بعد تنصيب ترامب، أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء اكثر من 6 آلاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.

وتواصل الادارة الاميركية الجديدة التزام الصمت ازاء الاعلانات الاستيطانية الاسرائيلية الجديدة. وحذرت صحيفة "هآرتس" اليسارية من ان نتانياهو لن يتمكن ابدا من ارضاء المستوطنين بهذه الاعلانات الاستيطانية، لانهم سيطالبون دائما بالمزيد.

من جهتها، اوردت صحيفة "معاريف" ان حركة الاستيطان (التي تحتفل بالذكرى الـ50 لتأسيسها بعد 5 اشهر)، رغم عدم تمتعها بشعبية لدى جميع الاسرائيليين، انتصرت في الحرب على خصومها بالضربة القاضية".

المصدر: أ ف ب

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان