Monday, 29 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وليد فارس يوجّه رسالة إلى الرئيس ترامب: إنشاء ألوية مكافحة الإرهاب في الجيش اللبناني تحت إشراف أميركي

وليد فارس يوجّه رسالة إلى الرئيس ترامب: إنشاء ألوية مكافحة الإرهاب في الجيش اللبناني تحت إشراف أميركي

June 28, 2026

المصدر:

التواصل الاجتماعي، الاخبار كندا

دعا المستشار السابق للرئيس الأميركي وليد فارس، في رسالة مفتوحة وجهها إلى الرئيس دونالد ترامب، إلى إنشاء عدة ألوية متخصصة في مكافحة الإرهاب ضمن الجيش اللبناني بشكل عاجل، تحت إشراف قوات العمليات الخاصة الأميركية.

وأكد فارس في الرسالة أن هذه الألوية يجب أن تتدرب في مناطق آمنة شمال جبل لبنان، تحديداً بين منطقتي المتن و بشري، وعلى طول الساحل بين كسروان والبترون، وهي مناطق تقع خارج سيطرة حزب الله.

وشدد على ضرورة تجهيز هذه الألوية بالكامل من قبل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وأن تعمل تحت قيادة مشتركة لبنانية-أميركية بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM). وأضاف أن الدعم الجوي الأميركي الكامل سيمكّن هذه الألوية من الانتشار تدريجياً جنوباً وشرقاً لمساعدة الدولة اللبنانية على استعادة سيادتها على المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات مسلحة معادية.

وتطرق فارس إلى الدور الإسرائيلي، مقترحاً أن تنقل القوات الإسرائيلية مسؤولياتها في مواقعها تدريجياً إلى هذه الألوية تحت إشراف أميركي. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستساهم في تأمين وزارة الدفاع اللبنانية ضد أي هجمات أو تسلل من قبل مجموعات جهادية أو حزب الله.

وختم المستشار السابق رسالته بالقول:

«عزيزي الرئيس دونالد ج. ترامب،

هذا النهج يمكنه أن يساهم في استقرار لبنان، وتعزيز سيادته، ودعمه لإعادة اندماجه في أسرة الأمم الحرة، مع خلق الظروف المناسبة لانضمامه إلى اتفاقيات #إبراهيم.

إنها خطة قابلة للتنفيذ، ضرورية وحاسمة».

يأتي هذا الاقتراح في سياق الجهود الأميركية الرامية إلى دعم الجيش اللبناني كمؤسسة شرعية وحيدة قادرة على فرض سيادة الدولة، وفقاً لتصريحات سابقة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

 

Posted byKarim Haddad✍️

خامنئي يتوعد بملاحقة أميركا أمام القضاء الدولي.. ويفاوضها!
June 28, 2026

خامنئي يتوعد بملاحقة أميركا أمام القضاء الدولي.. ويفاوضها!

توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة بمناسبة "أسبوع السلطة القضائية" في إيران، بملاحقة أميركا وإسرائيل على خلفية الحرب الأخيرة التي شنتاها على بلاده في 28 فبراير الماضي، وأدت إلى مقتل والده المرشد السابق، علي خامنئي، وعشرات القادة العسكريين والمسؤولين السياسيين.

وقال في الرسالة، اليوم الأحد، إنه "يجب ملاحقة المجرمين وإنزال العقاب بهم".

كما اعتبر المرشد الذي لم يظهر علناً منذ تعيينه أن "اعتراف بعض المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، بل تفاخرهم بهذه الجرائم، يُعد بلا شك إقرارًا بارتكابها".

إلى ذلك شدد على وجوب ملاحقة المسؤولين عن مقتل ضحايا الحربين الأخيرتين، وبشكل خاص المرشد الراحل، قائلاً "يجب أن تُتابَع بجدية أمام المحاكم القضائية المحلية والدولية"، علماً أن السلطات الإيرانية غالباً ما انتقدت القضاء الغربي والدولي، متهمة إياه بالتحيز لإسرائيل وأميركا.

إذن التفاوض
أتى ذلك، بعدما أكد الحرس الثوري الأسبوع الماضي أن خامنئي هو من أعطى الإذن بالتفاوض مع الجانب الأميركي.

وكانت إيران والولايات المتحدة وقعتا في 18 يونيو الماضي مذكرة تفاهم أولية بينهما من أجل وقف الحرب. ثم اجتمع كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف ونائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في منتجع بورغنشتوك السويسري، حيث أجريا محادثات بحضور الوسيطين الباكستاني والقطري. واتفقا لاحقاً على تشكيل لجان عمل فنية من أجل متابعة المحادثات حول قضية رفع العقوبات عن إيران وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، فضلا عن مضيق هرمز، والملف النووي.

إلا أن الجانبين واصلا تبادل الاتهامات بشأن خرق المذكرة، لاسيما مع الضربات المتبادلة التي حصلت خلال اليومين الماضيين.