Sunday, 28 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
خامنئي يتوعد بملاحقة أميركا أمام القضاء الدولي.. ويفاوضها!

خامنئي يتوعد بملاحقة أميركا أمام القضاء الدولي.. ويفاوضها!

June 28, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة بمناسبة "أسبوع السلطة القضائية" في إيران، بملاحقة أميركا وإسرائيل على خلفية الحرب الأخيرة التي شنتاها على بلاده في 28 فبراير الماضي، وأدت إلى مقتل والده المرشد السابق، علي خامنئي، وعشرات القادة العسكريين والمسؤولين السياسيين.

وقال في الرسالة، اليوم الأحد، إنه "يجب ملاحقة المجرمين وإنزال العقاب بهم".

كما اعتبر المرشد الذي لم يظهر علناً منذ تعيينه أن "اعتراف بعض المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، بل تفاخرهم بهذه الجرائم، يُعد بلا شك إقرارًا بارتكابها".

إلى ذلك شدد على وجوب ملاحقة المسؤولين عن مقتل ضحايا الحربين الأخيرتين، وبشكل خاص المرشد الراحل، قائلاً "يجب أن تُتابَع بجدية أمام المحاكم القضائية المحلية والدولية"، علماً أن السلطات الإيرانية غالباً ما انتقدت القضاء الغربي والدولي، متهمة إياه بالتحيز لإسرائيل وأميركا.

إذن التفاوض
أتى ذلك، بعدما أكد الحرس الثوري الأسبوع الماضي أن خامنئي هو من أعطى الإذن بالتفاوض مع الجانب الأميركي.

وكانت إيران والولايات المتحدة وقعتا في 18 يونيو الماضي مذكرة تفاهم أولية بينهما من أجل وقف الحرب. ثم اجتمع كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف ونائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في منتجع بورغنشتوك السويسري، حيث أجريا محادثات بحضور الوسيطين الباكستاني والقطري. واتفقا لاحقاً على تشكيل لجان عمل فنية من أجل متابعة المحادثات حول قضية رفع العقوبات عن إيران وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، فضلا عن مضيق هرمز، والملف النووي.

إلا أن الجانبين واصلا تبادل الاتهامات بشأن خرق المذكرة، لاسيما مع الضربات المتبادلة التي حصلت خلال اليومين الماضيين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الاتحاد الاوروبي: "الاتفاق الإطاري" يُقدم أفقاً إيجابياً لخفض التصعيد
June 28, 2026

الاتحاد الاوروبي: "الاتفاق الإطاري" يُقدم أفقاً إيجابياً لخفض التصعيد

اعتبر الاتحاد الاوروبي أنّ "الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل يُقدم أفقاً إيجابياً تشتد الحاجة إليه في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق السلام".

وأشاد الاتحاد الأوروبي، في بيان، بـ"الانخراط البنّاء لجميع الأطراف، ويحضّها على الوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك من خلال "مجموعة التنسيق العسكري الثلاثية" التي أُنشئت حديثاً".

كما جدّد الاتحاد الأوروبي التأكيد على أنّ "أي حل دائم يجب أن يرتكز على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يدعو إلى انسحاب كافة القوات من الأراضي اللبنانية ونزع سلاح جميع الجماعات المسلّحة غير التابعة للدولة".

أضاف في بيانه: "من خلال حزمة المساعدات التي أقرها الاتحاد الأوروبي مؤخراً بقيمة 100 مليون يورو لصالح القوات المسلّحة اللبنانية، فإن الاتحاد يدعم جهود الحكومة اللبنانية الرامية إلى بسط سلطة الدولة وحصر حيازة السلاح بيدها.

 

البابا لاوون يختتم الكونسيستوار الاستثنائي بنداء من أجل السلام بمشاركة الراعي
June 28, 2026

البابا لاوون يختتم الكونسيستوار الاستثنائي بنداء من أجل السلام بمشاركة الراعي

اختتم قداسة البابا لاوون الرابع عشر الكونسيستوار الاستثنائي الذي استمر يومين، بمداخلة أشار فيها إلى أبرز ما تم التطرق إليه، ووجّه في ختامها نداءً من أجل السلام. وشارك في أعمال الكونسيستوار من لبنان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.

وفي بداية مداخلته، قال الأب الأقدس إنه يريد أولًا الإعراب عن قربه وقرب مجمع الكرادلة بكامله من شعب فنزويلا المتضرر بشكل كبير من الزلزال العنيف. كما أكد البابا صلاته من أجل الضحايا وعائلاتهم، ومن أجل جميع الذين يعانون من تبعات هذه المأساة، وأضاف أنه "يوكل إلى الرب جميع العاملين في الإغاثة، سائلًا ألا يغيب تضامن الجماعة الدولية".

وتابع: "هذا الكونسيستوار كان لحظة ثمينة، إلا أنه لا يجوز أن يظل حدثًا منعزلًا"، مشددًا على "الرغبة في تعزيز فسحات في الكنيسة كلها يمكن فيها لشعب الله تبادل الإصغاء والصلاة والتمييز والسير معًا. وأضاف أن هذه هي روح تطبيق السينودس".

وأراد أن "يتبنى النداء الذي وُجّه بالإجماع خلال الكونسيستوار"، وقال إنه "يريد أن يوجَّه هذا النداء معًا"، مضيفًا: "فلنقل هذا لإخوتنا الأساقفة والكنائس الموكلة إلى خدمتنا، وإلى كل شعوب الأرض: الله يريد السلام لكل أمة ولكل شعب، ولهذا لا يمكننا الاستسلام أمام العنف، ولن تكون للعنف الكلمة الأخيرة".

وأضاف أن "الله يواصل فتح مسارات مصالحة وسلام في التاريخ، وأن على الجميع مسؤولية السير على هذه المسارات بشجاعة، ومساعدة العالم على التعرف إليها".