Sunday, 28 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أمام مجلس الأمن: مسعد بولس يدين مقتل المدنيين في السودان ويحذر من تحركات "الدعم السريع"

أمام مجلس الأمن: مسعد بولس يدين مقتل المدنيين في السودان ويحذر من تحركات "الدعم السريع"

June 27, 2026

المصدر:

منصة أكس، الاخبار كندا

أكّد الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن الولايات المتحدة أدانت بأشد العبارات أعمال العنف المستمرة وقتل المدنيين في السودان، داعياً كافة الأطراف المتنازعة إلى الوقف الفوري للعنف والإنخراط الجاد في مسار السلام.

جاء ذلك في تدوينة نشرها الدكتور بولس عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، في أعقاب الكلمة التي ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، والتي استعرض فيها الأوضاع الإنسانية والسياسية الخطيرة والمتردية في السودان.

خارطة الطريق الأمريكية: هدنة إنسانية وتحول مدني

وأوضح المستشار الأول للرئيس الأمريكي أن رؤية واشنطن لإنهاء الأزمة وترسيخ السلام ترتكز على محاور أساسية تشمل:

 الالتزام الفوري بـ هدنة إنسانية أو وقف شامل لإطلاق النار.

 تقديم الدعم الكامل لمسار انتقال سياسي يقوده المدنيون نحو الحكم الديمقراطي.

وفي هذا السياق، أشاد بولس بالجهود الحثيثة التي تبذلها "المجموعة الخماسية" (التي تضم الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، الهيئة الحكومية الدولية للتنمية "إيغاد"، وجامعة الدول العربية) لتسهيل حوار مدني سوداني-سوداني يهدف إلى إيجاد تسوية شاملة للنزاع.

تحذيرات من تصعيد "الدعم السريع"

وفي شق ميداني بارز، أعرب الدكتور مسعد بولس عن قلق الولايات المتحدة البالغ إزاء التقارير الواردة التي تفيد بتحشيد وتحرك قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها.

وحذّر بولس من أن هذه التحركات العسكرية التصعيدية ترفع بشكل مباشر من مخاطر شن هجمات جديدة ضد المدنيين، مؤكداً ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لحماية الأبرياء ووقف أي تدهور إضافي للأوضاع على الأرض.

 

Posted byKarim Haddad✍️

خامنئي يتوعد بملاحقة أميركا أمام القضاء الدولي.. ويفاوضها!
June 28, 2026

خامنئي يتوعد بملاحقة أميركا أمام القضاء الدولي.. ويفاوضها!

توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة بمناسبة "أسبوع السلطة القضائية" في إيران، بملاحقة أميركا وإسرائيل على خلفية الحرب الأخيرة التي شنتاها على بلاده في 28 فبراير الماضي، وأدت إلى مقتل والده المرشد السابق، علي خامنئي، وعشرات القادة العسكريين والمسؤولين السياسيين.

وقال في الرسالة، اليوم الأحد، إنه "يجب ملاحقة المجرمين وإنزال العقاب بهم".

كما اعتبر المرشد الذي لم يظهر علناً منذ تعيينه أن "اعتراف بعض المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، بل تفاخرهم بهذه الجرائم، يُعد بلا شك إقرارًا بارتكابها".

إلى ذلك شدد على وجوب ملاحقة المسؤولين عن مقتل ضحايا الحربين الأخيرتين، وبشكل خاص المرشد الراحل، قائلاً "يجب أن تُتابَع بجدية أمام المحاكم القضائية المحلية والدولية"، علماً أن السلطات الإيرانية غالباً ما انتقدت القضاء الغربي والدولي، متهمة إياه بالتحيز لإسرائيل وأميركا.

إذن التفاوض
أتى ذلك، بعدما أكد الحرس الثوري الأسبوع الماضي أن خامنئي هو من أعطى الإذن بالتفاوض مع الجانب الأميركي.

وكانت إيران والولايات المتحدة وقعتا في 18 يونيو الماضي مذكرة تفاهم أولية بينهما من أجل وقف الحرب. ثم اجتمع كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف ونائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في منتجع بورغنشتوك السويسري، حيث أجريا محادثات بحضور الوسيطين الباكستاني والقطري. واتفقا لاحقاً على تشكيل لجان عمل فنية من أجل متابعة المحادثات حول قضية رفع العقوبات عن إيران وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، فضلا عن مضيق هرمز، والملف النووي.

إلا أن الجانبين واصلا تبادل الاتهامات بشأن خرق المذكرة، لاسيما مع الضربات المتبادلة التي حصلت خلال اليومين الماضيين.

 

الاتحاد الاوروبي: "الاتفاق الإطاري" يُقدم أفقاً إيجابياً لخفض التصعيد
June 28, 2026

الاتحاد الاوروبي: "الاتفاق الإطاري" يُقدم أفقاً إيجابياً لخفض التصعيد

اعتبر الاتحاد الاوروبي أنّ "الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل يُقدم أفقاً إيجابياً تشتد الحاجة إليه في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق السلام".

وأشاد الاتحاد الأوروبي، في بيان، بـ"الانخراط البنّاء لجميع الأطراف، ويحضّها على الوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك من خلال "مجموعة التنسيق العسكري الثلاثية" التي أُنشئت حديثاً".

كما جدّد الاتحاد الأوروبي التأكيد على أنّ "أي حل دائم يجب أن يرتكز على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يدعو إلى انسحاب كافة القوات من الأراضي اللبنانية ونزع سلاح جميع الجماعات المسلّحة غير التابعة للدولة".

أضاف في بيانه: "من خلال حزمة المساعدات التي أقرها الاتحاد الأوروبي مؤخراً بقيمة 100 مليون يورو لصالح القوات المسلّحة اللبنانية، فإن الاتحاد يدعم جهود الحكومة اللبنانية الرامية إلى بسط سلطة الدولة وحصر حيازة السلاح بيدها.