Saturday, 14 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سلام يتابع وصول المساعدات الى لبنان وعبدالعاطي يتصل برئيس الحكومة

سلام يتابع وصول المساعدات الى لبنان وعبدالعاطي يتصل برئيس الحكومة

March 14, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 عقد الاجتماع الوزاري اليومي في السرايا الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء القاضي الدكتور نواف سلام وعدد من الوزراء لمتابعة حاجات النازحين وتلبية متطلّبات الايواء والاغاثة. 

عقب اللقاء، أعلن وزير الإعلام بول مرقص، أن "دولة الرئيس سلام وبعد احاطة المجتمعين بتطورات الأوضاع، جدّد شكره للدول التي أرسلت مساعدات مالية أو عينية.

 وأشار خلال الاجتماع الى أن المساعدات العينية تصل عبر البحر أو الجو بمتابعة من الوزارات المختصة في لبنان وبالاستعانة بشركات الشحن هذه المرة، بسبب الصعوبات التي تعانيها المنطقة في الملاحة البحرية والجوية".

وقال الوزير مرقص: إن "دولة رئيس الوزراء توقف عند النداء الانساني العاجل Flash Appeal الذي أطلق يوم أمس في السرايا الحكومية، بمشاركة وحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لحشد الدعم الدولي للبنان، مثمّناً هذا التحرّّك الذي من شأنه تدعيم حاجات لبنان المتزايدة لتلبية النازحين الاغاثية وتلك المتعلّقة بالايواء، كما عرض دولة الرئيس لكيفية استمرار تأمين المازوت مع وزير الطاقة والمياه واستمرار الاتصالات مع وزير الاتصالات، ولخطط الطوارئ والاستجابة من مختلف الوزارات".

 

وأكد وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي مع سلام إدانة مصر الكاملة ورفضها القاطع للاعتداءات الإسرائيلية وأي مساس بسيادة لبنان ووحدته.

واستقبل سلام في السرايا رؤساء الحكومة السابقين نجيب ميقاتي ، فؤاد السنيورة وتمام سلام.

بعد اللقاء، ادلى الرئيس  فؤاد السنيورة بالبيان الاتي باسم رؤساء الحكومات السابقين :"

استعرضنا مع الرئيس نواف سلام المخاطر التي يتعرَّض لها لبنان، وتتعرّض لها المنطقة العربية من مختلف الجوانب، وشدّدنا على النقاط الآتية:

أولاً: إدانة واستنكار تعاظم العدوان الاسرائيلي الذي بلغ حدا غير مسبوق، من ارتكاب جرائم الحرب الانسانية بحق اللبنانيين عامة واهالي الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت على وجه الخصوص، من قتل وتشريد وتهجير قسري من أراضيهم وبيوتهم وتدمير لأرزاقهم وممتلكاتهم.

كذلك عبَّرنا عن إدانتنا لما قامت ولاتزال تقوم به إيران من استهداف عدواني على الدول العربية الشقيقة في الخليج العربي والعراق والأردن، وكذلك للدولة الصديقة تركيا، وهي الدول التي كانت تسعى للحؤول دون نشوب هذه الحرب.

كما توقفنا ملياً أمام فداحة المخاطر الناجمة عن الاستمرار في الزجّ بلبنان في مغامرات عسكرية انتحارية لا قبل للبنان واللبنانيين بها، ويبدو أن هذا التوريط لايزال مستمراً في الاتجاه ذاته، وهو ما يوجب ضرورة التصدّي الوطني الجامع لهذا التوجه من أجل المسارعة لإنقاذ لبنان.

ثانياً: عبَّرنا عن دعمنا للجهود التي يبذلها فخامة الرئيس جوزاف عون والحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام في العمل لإيجاد حلّ متعدد الجوانب، يتمثل بالتأكيد والعمل على وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم، وتأمين انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي باتت تحتلها في لبنان، والتوصل إلى وقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار على قاعدة التمسك بتطبيق حصرية قرار الحرب والسلم، وفي بذل كل جهد من أجل استكمال تنفيذ قرار حصرية السلاح على كامل الاراضي اللبنانية بيد الدولة اللبنانية، وحظر الاعمال والانشطة العسكرية  والامنية لحزب الله.

ثالثاً: عبَّرنا عن تأييدنا لجهود الحكومة، وحثِّها على تكثيف وتعزيز جهودها في مساعدة اللبنانيين النازحين، الذين يعانون الأمرين من تبعات هذه الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان، وأيضاً لما تقوم به من رعاية لأولئك النازحين في العاصمة بيروت.

رابعاً: بالتوازي مع الجهود الحكومية المبذولة، أيدنا ما قامت به الحكومة لانعقاد الاجتماع الداعم للبنان بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، وشجَّعنا دولته على بذل كل جهد ممكن لعقد مؤتمر عربي دولي من اجل مساعدة لبنان على الخروج من الأزْمة الراهنة وتداعياتها الخطيرة على شتى الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية".

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

غوتيريش يحث حزب الله وإسرائيل على احترام سيادة الدولة: الشعب اللبناني لم يختر الحرب
March 14, 2026

غوتيريش يحث حزب الله وإسرائيل على احترام سيادة الدولة: الشعب اللبناني لم يختر الحرب

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي الى "تعزيز الدولة اللبنانية ودعم الجيش اللبناني ليحصل على القدرات والموارد التي يحتاجها"، والى "الاستجابة بسخاء للنداء الإنساني الذي أُطلق أمس لتوفير الموارد اللازمة لحكومة لبنان لتعزيز دعمها للسكان المتضررين". 

وقال في مؤتمر صحافي عقده في فندق فينيسيا بعد ظهر اليوم: "جئتُ إلى بيروت حاملاً رسالة إلى الشعب اللبناني، وإلى الأطراف المتحاربة، وإلى العالم. قبل كل شيء، أنا هنا في زيارة تضامن مع الشعب اللبناني. المجتمعات المسلمة تُحيي شهر رمضان، والمجتمعات المسيحية تُحيي زمن الصوم الكبير. إنه موسم للتضامن والكرم، وتذكير قوي بروح التعايش الطائفي في لبنان. ويؤلمني أن أرى هذه الفترة تتحطم بفعل تصاعد العنف".

أضاف: "خلال الأسبوعين الماضيين، شهدنا دماراً واسع النطاق. أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف في شمال إسرائيل وفي الجولان السوري المحتل. وقد تبع ذلك عمليات قصف إسرائيلية مدمرة وإصدار أوامر إخلاء شاملة، ما جعل أجزاءً كبيرة من لبنان غير صالحة للسكن. وقد اضطر العديد من الإسرائيليين إلى الاحتماء بالملاجئ. قُتل مئات اللبنانيين، بينهم العديد من الأطفال. وجُرح عدد أكبر بكثير. كما أن مئات الآلاف من المدنيين يفرّون حاملين معهم ما يستطيعون فقط حمله. وقد شعرت بحزن عميق عندما استمعت إلى شهادات النازحين خلال زيارتي لأحد الملاجئ اليوم. الجنوب مهدد بأن يتحول إلى أرض قاحلة. والضاحية الجنوبية لبيروت التي تخضع لأوامر إخلاء واسعة من قبل إسرائيل مهددة بأن تُقصف حتى الدمار الكامل. كما أن البقاع وبعلبك ومناطق أخرى تشهد مشاهد من الدمار والهلع. إنه لأمر مأساوي أن يحدث كل هذا في بلد قدّم الكثير للحضارة الإنسانية".

وتابع: "الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب. لقد جُرّ إليها. رسالتي إلى الأطراف المتحاربة واضحة: أوقفوا القتال. أوقفوا القصف. لا يوجد حل عسكري. الحل الوحيد هو الدبلوماسية والحوار والتنفيذ الكامل لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن. الطرق الدبلوماسية متاحة، بما في ذلك عبر منسقتي الخاصة للبنان جانين هينيس-بلاسخارت، وعبر الدول الأعضاء الرئيسية. هذا هو الطريق لتجنيب المجتمعات على جانبي الخط الأزرق مزيداً من المعاناة غير الضرورية. قبل ما يزيد قليلاً على عام، تم التوصل إلى وقف للأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل. لم يحل ذلك كل القضايا العالقة ولم يُحترم بالكامل. وبينما جدّد الطرفان التزامهما بالتنفيذ الكامل للقرار 1701، استمرت الانتهاكات من الجانبين. لم ينتهِ العنف. واستمر انتهاك السلامة الإقليمية للبنان. كان الأمر أقرب إلى "نار أقل اشتعالاً" منه إلى وقف إطلاق نار حقيقي. لكن ترتيب تشرين الثاني 2024 جلب بالفعل قدراً كبيراً من الارتياح، ووفّر فرصة متجددة لدفع الحوار السياسي. لكن للأسف، لم يتم اغتنام تلك الفرصة بالكامل. نحن الآن نبذل كل ما في وسعنا لتحقيق خفض فوري للتصعيد ووقف للأعمال العدائية. منسقتي الخاصة تتواصل مع جميع الأطراف على مدار الساعة لإحضارهم إلى طاولة المفاوضات. قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان ما زالت في مواقعها. وهي تحافظ على وجود دولي محايد لحفظ السلام على طول الخط الأزرق وفي منطقة العمليات، لتنفيذ التفويض الممنوح لها من مجلس الأمن، ولدعم السكان المحليين. وأود أن أحيّي شجاعتهم. يوم الجمعة الماضي، أُصيب ثلاثة من أصحاب القبعات الزرقاء من الكتيبة الغانية، أحدهم إصابته خطيرة، وقد زرته اليوم في المستشفى وذلك وسط تبادل كثيف لإطلاق النار. أتمنى لهم الشفاء العاجل والكامل".

وأكد ان "الهجمات ضد قوات حفظ السلام ومواقعهم غير مقبولة إطلاقاً ويجب أن تتوقف. فهي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وقد ترقى إلى جرائم حرب. علاوة على ذلك، يجب احترام المدنيين وحمايتهم في جميع الأوقات، كما يجب الحفاظ على البنية التحتية المدنية. يجب احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه. ويجب أن تكون للدولة السيطرة الكاملة على السلاح في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية. وهذا مبدأ أساسي في القرار 1701 وشرط لا غنى عنه لتحقيق أمن دائم على جانبي الخط الأزرق".

أضاف: "في آب الماضي، اتخذت الحكومة اللبنانية قراراً تاريخياً بإرساء احتكار الدولة للسلاح في جميع أنحاء البلاد. وسنواصل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني وسائر الأجهزة الأمنية التابعة للدولة. لكن رؤية القرار 1701 لا يمكن أن تتحقق بواسطة الجيش وحده. فهي تتطلب جهداً حكومياً شاملاً لمعالجة الواقع المتجذر للسلاح خارج سلطة الدولة ومعالجة المظالم والانقسامات المتراكمة منذ زمن طويل. كما يجب أن تشمل كل مجتمع في لبنان، المسيحيون والدروز والشيعة والسنة وغيرهم. ومن الضروري أن يحترم حزب الله قرار الحكومة بتكريس احتكار الدولة للسلاح، وكذلك جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 1701. ومن الضروري أيضاً أن تحترم إسرائيل سيادة لبنان وسلامة أراضيه. يجب أن تتوقف الحرب".

وختم غوتيريش: "رسالتي إلى المجتمع الدولي بسيطة: عليكم تكثيف انخراطكم. عزّزوا الدولة اللبنانية، وادعموا الجيش اللبناني ليحصل على القدرات والموارد التي يحتاجها. استجيبوا بسخاء للنداء الإنساني الذي أُطلق أمس لتوفير الموارد اللازمة لحكومة لبنان لتعزيز دعمها للسكان المتضررين. إن الشعب اللبناني وكذلك الشعب الإسرائيلي وجميع شعوب المنطقة يستحقون أن يعيشوا من دون خوف، أن يربّوا أطفالهم من دون صوت صفارات الإنذار والقصف، وأن يعودوا إلى منازلهم من دون أن يتساءلوا متى سيضطرون إلى الفرار مرة أخرى. فريقنا على الأرض يعمل بكل ما يستطيع لدعم الشعب اللبناني ومؤسساته. وأنا ممتن بشدة لجميع زملائي في الأمم المتحدة على التزامهم وتفانيهم. معاً، لن ندخر جهداً في السعي نحو المستقبل السلمي الذي يستحقه لبنان وهذه المنطقة الغنية بتاريخها".