Saturday, 14 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سفير الإمارات في لبنان: نرحّب بقرار حظر الأنشطة العسكرية لـ"حزب الله"

سفير الإمارات في لبنان: نرحّب بقرار حظر الأنشطة العسكرية لـ"حزب الله"

March 14, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

اكد سفير دولة الإمارات لدى الجمهورية اللبنانية فهد الكعبي، إن "دولة الإمارات في ظل قيادة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بأيدٍ حريصةٍ وأمينة، والحياة تسير بشكل طبيعي بأمنٍ وأمان، والمنظومة الدفاعية تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة، وتجدد دولة الإمارات تأكيدها أنّ سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها"".


وقال في بيان: "تعرب دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الغادرة، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على دولة الإمارات، ومملكة البحرين، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، وسلطنة عُمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العربية السورية، وجمهورية العراق، وجمهورية قبرص، والجمهورية التركية، وجمهورية أذربيجان، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للسيادة ووحدة أراضي هذه الدول، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي والمبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة".

وأكد الكعبي "تضامن دولة الإمارات الكامل ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة التي طالها هذا الاستهداف الغادر، مشددةً على أن أي مساس بسيادة أي دولة منها يُعد مساسًا بأمن واستقرار المنطقة بأسرها".

وأشار إلى أن "دولة الإمارات في حال دفاع عن النفس في مواجهة الاعتداء الإيراني الغادر، والذي شمل إطلاق أكثر من 1800 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة استهدفت البنية التحتية ومواقع مدنية تضمنت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية وسياحية ومرافق مدنية حيوية ومحطات تحلية مياه وبنايات سكنية، إذ تمثل هذه الاعتداءات خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي الإنساني وانتهاكاً لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها".

وأضاف:"دولة الإمارات دولة أمان واستقرار يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية يعيشون في وئام، ونؤكد أن أجهزة الدولة تعمل وفقَ نهجٍ متكاملٍ، وبجاهزيةٍ على أعلى مستوى، فجميع القطاعات الحيوية استمرت في أداء مهامها دون أي انقطاع، وفق خططٍ استباقيةٍ لضمان تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين وزوار الدولة دون أي نقصٍ أو اضطراب، إذ تتعامل دولة الإمارات مع التطورات الراهنة بهدوء وثقة وجاهزية مؤسسية كاملة، مستندة إلى بنية تحتية متقدمة، وتخطيط استباقي، وشراكات دولية راسخة".

=
وأشار السفير الكعبي إلى أن" دولة الإمارات ترحّب بقرار الحكومة اللبنانية القاضي بحظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله، واعتباره تنظيماً خارجاً عن إطار الشرعية، مع إلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية"، مؤكداً أنّ هذه الخطوة تُمثل "محطة محورية في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار الوطني".

كما أشار إلى أن" دولة الإمارات تؤكد أهمية هذا القرار في تعزيز سيادة الدولة اللبنانية وبسط سلطتها على كامل أراضيها، وتقوية مؤسساتها الوطنية استناداً إلى اتفاق الطائف والقرارات الدولية ذات الصلة، بما يُعزز قدرة لبنان على ممارسة دوره الفاعل في محيطه العربي والإقليمي والدولي".

وقال:"أن دولة الإمارات تجدد تضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها"، مؤكدا "التزامها الثابت في دعم وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، ومساندته في مواجهة التحديات، وكل ما من شأنه تحقيق تطلعاته في الأمن والتنمية والازدهار".

 

Posted byKarim Haddad✍️

غوتيريش يحث حزب الله وإسرائيل على احترام سيادة الدولة: الشعب اللبناني لم يختر الحرب
March 14, 2026

غوتيريش يحث حزب الله وإسرائيل على احترام سيادة الدولة: الشعب اللبناني لم يختر الحرب

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي الى "تعزيز الدولة اللبنانية ودعم الجيش اللبناني ليحصل على القدرات والموارد التي يحتاجها"، والى "الاستجابة بسخاء للنداء الإنساني الذي أُطلق أمس لتوفير الموارد اللازمة لحكومة لبنان لتعزيز دعمها للسكان المتضررين". 

وقال في مؤتمر صحافي عقده في فندق فينيسيا بعد ظهر اليوم: "جئتُ إلى بيروت حاملاً رسالة إلى الشعب اللبناني، وإلى الأطراف المتحاربة، وإلى العالم. قبل كل شيء، أنا هنا في زيارة تضامن مع الشعب اللبناني. المجتمعات المسلمة تُحيي شهر رمضان، والمجتمعات المسيحية تُحيي زمن الصوم الكبير. إنه موسم للتضامن والكرم، وتذكير قوي بروح التعايش الطائفي في لبنان. ويؤلمني أن أرى هذه الفترة تتحطم بفعل تصاعد العنف".

أضاف: "خلال الأسبوعين الماضيين، شهدنا دماراً واسع النطاق. أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف في شمال إسرائيل وفي الجولان السوري المحتل. وقد تبع ذلك عمليات قصف إسرائيلية مدمرة وإصدار أوامر إخلاء شاملة، ما جعل أجزاءً كبيرة من لبنان غير صالحة للسكن. وقد اضطر العديد من الإسرائيليين إلى الاحتماء بالملاجئ. قُتل مئات اللبنانيين، بينهم العديد من الأطفال. وجُرح عدد أكبر بكثير. كما أن مئات الآلاف من المدنيين يفرّون حاملين معهم ما يستطيعون فقط حمله. وقد شعرت بحزن عميق عندما استمعت إلى شهادات النازحين خلال زيارتي لأحد الملاجئ اليوم. الجنوب مهدد بأن يتحول إلى أرض قاحلة. والضاحية الجنوبية لبيروت التي تخضع لأوامر إخلاء واسعة من قبل إسرائيل مهددة بأن تُقصف حتى الدمار الكامل. كما أن البقاع وبعلبك ومناطق أخرى تشهد مشاهد من الدمار والهلع. إنه لأمر مأساوي أن يحدث كل هذا في بلد قدّم الكثير للحضارة الإنسانية".

وتابع: "الشعب اللبناني لم يختر هذه الحرب. لقد جُرّ إليها. رسالتي إلى الأطراف المتحاربة واضحة: أوقفوا القتال. أوقفوا القصف. لا يوجد حل عسكري. الحل الوحيد هو الدبلوماسية والحوار والتنفيذ الكامل لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن. الطرق الدبلوماسية متاحة، بما في ذلك عبر منسقتي الخاصة للبنان جانين هينيس-بلاسخارت، وعبر الدول الأعضاء الرئيسية. هذا هو الطريق لتجنيب المجتمعات على جانبي الخط الأزرق مزيداً من المعاناة غير الضرورية. قبل ما يزيد قليلاً على عام، تم التوصل إلى وقف للأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل. لم يحل ذلك كل القضايا العالقة ولم يُحترم بالكامل. وبينما جدّد الطرفان التزامهما بالتنفيذ الكامل للقرار 1701، استمرت الانتهاكات من الجانبين. لم ينتهِ العنف. واستمر انتهاك السلامة الإقليمية للبنان. كان الأمر أقرب إلى "نار أقل اشتعالاً" منه إلى وقف إطلاق نار حقيقي. لكن ترتيب تشرين الثاني 2024 جلب بالفعل قدراً كبيراً من الارتياح، ووفّر فرصة متجددة لدفع الحوار السياسي. لكن للأسف، لم يتم اغتنام تلك الفرصة بالكامل. نحن الآن نبذل كل ما في وسعنا لتحقيق خفض فوري للتصعيد ووقف للأعمال العدائية. منسقتي الخاصة تتواصل مع جميع الأطراف على مدار الساعة لإحضارهم إلى طاولة المفاوضات. قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان ما زالت في مواقعها. وهي تحافظ على وجود دولي محايد لحفظ السلام على طول الخط الأزرق وفي منطقة العمليات، لتنفيذ التفويض الممنوح لها من مجلس الأمن، ولدعم السكان المحليين. وأود أن أحيّي شجاعتهم. يوم الجمعة الماضي، أُصيب ثلاثة من أصحاب القبعات الزرقاء من الكتيبة الغانية، أحدهم إصابته خطيرة، وقد زرته اليوم في المستشفى وذلك وسط تبادل كثيف لإطلاق النار. أتمنى لهم الشفاء العاجل والكامل".

وأكد ان "الهجمات ضد قوات حفظ السلام ومواقعهم غير مقبولة إطلاقاً ويجب أن تتوقف. فهي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وقد ترقى إلى جرائم حرب. علاوة على ذلك، يجب احترام المدنيين وحمايتهم في جميع الأوقات، كما يجب الحفاظ على البنية التحتية المدنية. يجب احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه. ويجب أن تكون للدولة السيطرة الكاملة على السلاح في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية. وهذا مبدأ أساسي في القرار 1701 وشرط لا غنى عنه لتحقيق أمن دائم على جانبي الخط الأزرق".

أضاف: "في آب الماضي، اتخذت الحكومة اللبنانية قراراً تاريخياً بإرساء احتكار الدولة للسلاح في جميع أنحاء البلاد. وسنواصل دعم الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني وسائر الأجهزة الأمنية التابعة للدولة. لكن رؤية القرار 1701 لا يمكن أن تتحقق بواسطة الجيش وحده. فهي تتطلب جهداً حكومياً شاملاً لمعالجة الواقع المتجذر للسلاح خارج سلطة الدولة ومعالجة المظالم والانقسامات المتراكمة منذ زمن طويل. كما يجب أن تشمل كل مجتمع في لبنان، المسيحيون والدروز والشيعة والسنة وغيرهم. ومن الضروري أن يحترم حزب الله قرار الحكومة بتكريس احتكار الدولة للسلاح، وكذلك جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 1701. ومن الضروري أيضاً أن تحترم إسرائيل سيادة لبنان وسلامة أراضيه. يجب أن تتوقف الحرب".

وختم غوتيريش: "رسالتي إلى المجتمع الدولي بسيطة: عليكم تكثيف انخراطكم. عزّزوا الدولة اللبنانية، وادعموا الجيش اللبناني ليحصل على القدرات والموارد التي يحتاجها. استجيبوا بسخاء للنداء الإنساني الذي أُطلق أمس لتوفير الموارد اللازمة لحكومة لبنان لتعزيز دعمها للسكان المتضررين. إن الشعب اللبناني وكذلك الشعب الإسرائيلي وجميع شعوب المنطقة يستحقون أن يعيشوا من دون خوف، أن يربّوا أطفالهم من دون صوت صفارات الإنذار والقصف، وأن يعودوا إلى منازلهم من دون أن يتساءلوا متى سيضطرون إلى الفرار مرة أخرى. فريقنا على الأرض يعمل بكل ما يستطيع لدعم الشعب اللبناني ومؤسساته. وأنا ممتن بشدة لجميع زملائي في الأمم المتحدة على التزامهم وتفانيهم. معاً، لن ندخر جهداً في السعي نحو المستقبل السلمي الذي يستحقه لبنان وهذه المنطقة الغنية بتاريخها".