Saturday, 2 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يُشيد بتكريم الملك تشارلز للجنود الأمريكيين ضمن القوات الكندية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يُشيد بتكريم الملك تشارلز للجنود الأمريكيين ضمن القوات الكندية

May 1, 2026

المصدر:

منصة أكس

أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، عبر منصة "إكس"، عن تقديره للمبادرة الملكية التي تجسد عمق الروابط بين كندا والولايات المتحدة، وذلك بعد أن أدى الملك تشارلز الثالث مراسمَ احترام أمام "الصليب الكندي للتضحية" في مقبرة أرلينغتون الوطنية بولاية فرجينيا الأمريكية.

وقال كارني في منشوره: "اليوم، أدى جلالة الملك واجبَ التكريم أمام الصليب الكندي للتضحية في مقبرة أرلينغتون الوطنية".

وأوضح أن هذا النصب التذكاري يُخلّد ذكرى الأمريكيين الذين التحقوا بالقوات المسلحة الكندية، مدفوعين بحس الواجب والإرادة للدفاع عن الحرية، وذلك في السنوات التي سبقت دخول الولايات المتحدة رسمياً الحرب العالمية الأولى.

كما أشار رئيس الوزراء الكندي إلى أنه تم لاحقاً إعادة تدشين النصب ليشمل تكريم جميع الأمريكيين الذين التحقوا بالقوات الكندية خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية.

واختتم كارني تصريحه بالقول: "هذه البادرة التذكارية من جانب جلالة الملك تستحضر ببلاغة الروابط التي توحد بلدينا".

 

Posted byKarim Haddad✍️

«Lebanon Way».. تكريم تاريخي لويندسور لجاليتها اللبنانية في مهدها الأول
May 2, 2026

«Lebanon Way».. تكريم تاريخي لويندسور لجاليتها اللبنانية في مهدها الأول

في احتفال تاريخي مميز، افتتحت بلدية مدينة ويندسور شارع «Lebanon Way» (طريق لبنان) على تقاطع شارعي Parent Avenue و Niagara Street، المهد التاريخي الأول للجالية اللبنانية في المدينة.

ويُعد هذا التكريم الأول من نوعه الذي تقدمه البلدية بهذا الشكل الرسمي للجالية اللبنانية، حيث يقع الشارع في الحي الذي استقر فيه المهاجرون اللبنانيون الأوائل قبل أكثر من قرن، وشهد إنشاء أول كنيسة مارونية عام 1924 التي احتضنت جميع الطوائف المسيحية، واستضاف أول مهرجان لبناني في المدينة.

حضر الحفل إلى جانب رئيس البلدية درو ديلكنز، عدد من أعضاء المجلس البلدي، وممثلين عن نواب المدينة، إضافة إلى حضور إعلامي بارز شمل الصحافة الكندية واللبنانية، وحشد غفير من أبناء الجالية اللبنانية بكل أطيافها، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية.

وقال رئيس بلدية ويندسور درو ديلكنز خلال الحفل:

«بكل فخر، أشارككم اليوم في هذا اليوم المميز، رغم برودة الطقس، للاحتفال بافتتاح شارع «Lebanese Way». إنني فخور جداً بمشاركة أبناء الجالية اللبنانية في هذا الحدث التاريخي، الذي يمثل تكريماً للتاريخ العريق والتراث الغني والإسهامات البارزة التي قدمها اللبنانيون الكنديون لمدينة ويندسور عبر الأجيال. من تأسيس الأعمال التجارية إلى تعزيز نسيج المجتمع، يمتد أثر الجالية اللبنانية في كل أرجاء مدينتنا».

وشهد الحفل كلمات عدة بعد أداء النشيدين الوطنيين الكندي واللبناني.

ألقت عريفة الحفل ناتاشا فغالي كلمة وجدانية مؤثرة، عبرت فيها باسم نادي ويندسور إسكس اللبناني الكندي عن عميق الامتنان لكل الحضور ولمدينة ويندسور على دعمهم وجهودهم في إنجاح هذا الحدث. وشكرت بشكل خاص المسؤولين في قسم الشؤون الثقافية بالبلدية، وأثنت على الحضور الرسمي الواسع من ممثلي الأحزاب الفيدرالية والإقليمية والمحلية، ورجال الدين من مختلف الطوائف، وقادة الجالية ورجال الأعمال.

وتحدث ميلاد سلوم ممثلاً عن كنيسة الكتاب المقدس للشرق الأوسط، مؤكداً أن الحدث ليس مجرد تسمية شارع، بل اعتراف رسمي بمسيرة الكفاح والنجاح التي خاضها اللبنانيون منذ أكثر من مئة عام، وأن «Lebanese Way» يرمز إلى طريق قائم على القيم العائلية والريادة والإيمان بالعمل الجاد.

أما جورج سلوم، نائب رئيس نادي ويندسور إسكس اللبناني الكندي، فقد أعرب عن فخر الجالية بهذا التكريم قائلاً إن اللبنانيين واجهوا تحديات كبيرة لكنهم لم يتراجعوا، بل تقدموا وبنوا أعمالاً ناجحة وعائلات، وأصبحوا جزءاً أصيلاً من نسيج المدينة. وأكد أن قوة الجالية تنبع من وحدتها، ودعا الجيل الشاب إلى حمل الإرث بفخر، مستذكراً المثل اللبناني: «القطار يستمر في السير مهما كانت العقبات في طريقه».

كما ألقى روني حيدر، عضو مجلس النادي، كلمة أكد فيها أهمية هذه المناسبة كتويج لجهود الجالية المتواصلة، ورمز دائم للانتماء والاعتزاز للأجيال الحالية والمستقبلية.

واختتم الحفل بـ ازاحة الستارة عن اللوحة الرسمية لشارع «Lebanese Way» من قبل رئيس البلدية درو ديلكنز وأعضاء نادي ويندسور إسكس اللبناني الكندي، وسط أجواء احتفالية مميزة تخللها قرع الطبول والأغاني الوطنية اللبنانية.

Lebanon Way” – Windsor Honors Its Lebanese Community in Its Historic Heart

In a historic and heartfelt celebration, the City of Windsor officially inaugurated “Lebanon Way” at the intersection of Parent Avenue and Niagara Street — the very neighborhood considered the birthplace of the Lebanese community in the city.

This naming is the first of its kind granted by the City of Windsor in this official form to the Lebanese community. The street holds deep historical significance, as it is where the early Lebanese immigrants settled more than a century ago. It witnessed the establishment of the first Maronite Church in 1924, which embraced all Christian denominations, and hosted the city’s first Lebanese festival.

The event was attended by Windsor Mayor Drew Dilkens, alongside several members of City Council, representatives from federal and provincial representatives, prominent Canadian and Lebanese media, a large crowd from the Lebanese community of all backgrounds, and representatives of Lebanese political parties.

Mayor Drew Dilkens said during the ceremony:

“With great pride, I join you today in this special occasion, despite the cold weather, to celebrate the opening of ‘Lebanese Way.’ I am extremely proud to stand with the Lebanese community in this historic moment, which serves as a tribute to the rich history, heritage, and remarkable contributions that Lebanese-Canadians have made to the City of Windsor across generations. From building successful businesses to strengthening the social fabric of our community, the impact of the Lebanese community is felt in every corner of our city.”

The ceremony featured several speeches following the Canadian and Lebanese national anthems.

Emcee Natasha Feghali delivered a touching and emotional speech, expressing deep gratitude on behalf of the Windsor Essex Lebanese Canadian Club (WELCC) to all attendees and to the City of Windsor for their support and efforts in making this event possible. She extended special thanks to officials from the City’s Cultural Affairs Department and highlighted the broad official attendance.

Milad Salloum, representing the Middle Eastern Bible Fellowship Church, emphasized that this event is not merely a street naming, but an official recognition of the Lebanese community’s long journey of struggle and success. He described “Lebanese Way” as a symbol of a path built on family values, entrepreneurship, and strong faith.

Georges Salloum, Vice President of the Windsor Essex Lebanese Canadian Club, expressed the community’s pride in this honor. He noted that Lebanese immigrants faced significant challenges but never gave up. Instead, they built successful businesses and families and became an integral part of the city’s fabric. He called on the younger generation to carry this legacy with pride, recalling the popular Lebanese saying: “The train keeps rolling no matter what’s in its way.”

Rony Haidar, Board Member of the Club, also spoke, underscoring the importance of this occasion as a crowning achievement of the community’s continuous efforts and a lasting symbol of belonging and pride for current and future generations.

The ceremony concluded with Mayor Drew Dilkens and members of the Windsor Essex Lebanese Canadian Club unveiling the official “Lebanese Way” street sign, amid a vibrant atmosphere filled with Lebanese drums and national songs.

 

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن عن أول صندوق ثروة سيادي في كندا
April 27, 2026

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن عن أول صندوق ثروة سيادي في كندا

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الاثنين، عن أول صندوق ثروة سيادي وطني في كندا، واصفًا الوكالة الجديدة بأنها وسيلة تتيح للكنديين الاستثمار في مشاريع بناء الدولة.

وقال كارني إن "صندوق كندا القوي" (Canada Strong Fund) سيستثمر في مشاريع صناعية كندية كبرى في مجالات مثل الطاقة والبنية التحتية والتعدين والزراعة والتكنولوجيا.

وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة الفيدرالية ستخصص أموالاً تبدأ من 25 مليار دولار للاستثمار إلى جانب مستثمرين من القطاع الخاص. وأشار إلى أن المواطنين الكنديين يمكنهم أيضًا وضع أموالهم في الصندوق، موضحًا أنه سيكون مشابهًا لشراء سندات حكومية حيث يكون الاستثمار الأولي مضمونًا.

وستُعاد عوائد هذه الاستثمارات إلى الصندوق لتوسيع قدرته وتنفيذ مشاريع رأسمالية في كندا.

وفي تصريحات للصحفيين يوم الاثنين، شبّه كارني الصندوق بـ"حساب ادخار واستثمار وطني"، واصفًا إياه أيضًا بـ"صندوق الشعب".

وقال: "بناء كندا القوية يعني بناء كندا حيث يكون للجميع حصة، حيث يُتقاسم النمو، وحيث تصل الازدهار إلى كل منطقة وكل مجتمع وكل عائلة".

تجدر الإشارة إلى أن دولًا مثل النرويج والعديد من دول الخليج تمتلك بالفعل صناديق ثروة سيادية كبيرة.

سيتم إنشاء "صندوق كندا القوي" كمؤسسة ملكية مستقلة وذراعًا منفصلة عن الحكومة. وستجري الحكومة الفيدرالية خلال الأشهر المقبلة مشاورات حول التصميم المحدد لأداة الاستثمار.

جاء إعلان كارني صباح الاثنين في متحف كندا للعلوم والتكنولوجيا في أوتاوا، وذلك قبل يوم من تقديم الحكومة الليبرالية للتحديث الاقتصادي الربيعي.