Wednesday, 29 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
أونتاريو تلغى عقد "ستارلينك" وتحظر التعاقد مع الشركات الأمريكية.. وفورد يتهم ترامب بـ"الهجمات الاقتصادية"

أونتاريو تلغى عقد "ستارلينك" وتحظر التعاقد مع الشركات الأمريكية.. وفورد يتهم ترامب بـ"الهجمات الاقتصادية"

April 23, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أعلن دوغ فورد، رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو الكندية، اليوم، عن إلغاء كامل لعقد توفير خدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية المبرم مع شركة "ستارلينك" المملوكة للملياردير إيلون ماسك، بالإضافة إلى فرض حظر شامل على جميع الشركات الأمريكية من الحصول على عقود حكومية مستقبلية بالمقاطعة.

وقال فورد، في مؤتمر صحفي مفاجئ، إن المقاطعة لن تتعامل مع أي جهات "تُمكّن وتشجع الهجمات الاقتصادية" على كندا. وأضاف متوعداً: "انتهى الأمر، لقد ولّى. لن نمنح عقوداً لأولئك الذين يدعمون من يهاجم اقتصادنا".

وفي تصعيد لافت، وجّه فورد أصابع الاتهام مباشرة إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، قائلاً: "ولكي نكون واضحين تماماً.. ليس لديهم إلا الرئيس ترامب وحده من يتحمل مسؤولية ذلك". واصفاً السياسات التجارية الأمريكية بأنها "هجمات اقتصادية" على المقاطعة.

يأتي هذا القرار كرد فعل انتقامي معلن من حكومة أونتاريو تجاه الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب، والتي بررها البيت الأبيض آنذاك بأنها تهدف إلى تحقيق تجارة عادلة ومنع كندا، وفق تعبيرهم، من "استغلال العمال الأمريكيين".

تبعات محلية متوقعة

في المقابل، ستتحمل خزينة دافعي الضرائب في أونتاريو تكلفة الغرامات المترتبة على إنهاء عقد "ستارلينك"، إلى جانب خسارة المقاطعة لإمكانية الوصول إلى تقنيات أمريكية متطورة وفرص عمل مرتبطة بالاتفاقية. ويرى مراقبون أن القرار قد يلقي بظلاله على قطاع الاتصالات في المناطق النائية بأونتاريو التي كانت تعول على خدمات "ستارلينك".

وعلّق محللون اقتصاديون على التطورات بالقول إن المقاطعة تخاطر بتكبيد سكانها تكاليف إضافية في وقت تسعى فيه الحكومة الفيدرالية في أوتاوا إلى تهدئة التوترات التجارية مع واشنطن.

يُذكر أن هذا الإجراء يمثل أحدث حلقة في سلسلة خلافات تجارية بين كندا والولايات المتحدة، وسط دعوات متبادلة للتفاوض، بينما تصر حكومة أونتاريو على موقفها المتشدد، محذرة من أن "أي شركة أمريكية تفكر في التعامل مع المقاطعة يجب أن تعيد الحساب. 

 

Posted byKarim Haddad✍️

السفير اللبناني بشير طوق يحضر في ويندسور افتتاح «Lebanon Way» ويزور نصب الجالية اللبنانية
April 28, 2026

السفير اللبناني بشير طوق يحضر في ويندسور افتتاح «Lebanon Way» ويزور نصب الجالية اللبنانية

أعلن سعادة السفير اللبناني في كندا بشير طوق أنه سيحضر الاحتفال الرسمي لافتتاح شارع «Lebanon Way» (طريق لبنان) في مدينة ويندسور، تلبيةً لدعوة رسمية وجهها إليه رئيس البلدية والمجلس البلدي.

كما سيتوجه السفير طوق إلى حديقة ألكسندر (Alexander Park) لزيارة نصب الجالية اللبنانية (Lebanese Community Monument) وتفقده خلال زيارته إلى المدينة.

وقد تقدم نادي ويندسور إسكس اللبناني (Windsor Essex Lebanese Community Club) بطلب تسمية الشارع الجديد، الذي يُعد أول تكريم رسمي من نوعه تمنحه بلدية ويندسور لسفير لبناني على الإطلاق.

ومع ذلك، أكدت السفارة اللبنانية أن السفير طوق لن يتمكن من حضور المناسبات الأخرى المقررة خلال هذه الزيارة، بما في ذلك القداسات ولقاءات الجالية في ليمينغتون وويندسور، لأسباب خارجة عن إرادته.

ويأتي حفل افتتاح «Lebanon Way» وزيارة نصب الجالية اللبنانية في حديقة ألكسندر كتعبير عن التقدير للدور البارز الذي تلعبه الجالية اللبنانية في مدينة ويندسور، خاصة وأن المدينة سبق لها أن منحت مفتاحها للبطريرك الماروني الراحل مار نصرالله بطرس صفير.

ومن المتوقع أن يشارك في الحفل عدد من أعضاء المجلس البلدي وممثلي الجالية اللبنانية المحلية.

 

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن عن أول صندوق ثروة سيادي في كندا
April 27, 2026

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن عن أول صندوق ثروة سيادي في كندا

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الاثنين، عن أول صندوق ثروة سيادي وطني في كندا، واصفًا الوكالة الجديدة بأنها وسيلة تتيح للكنديين الاستثمار في مشاريع بناء الدولة.

وقال كارني إن "صندوق كندا القوي" (Canada Strong Fund) سيستثمر في مشاريع صناعية كندية كبرى في مجالات مثل الطاقة والبنية التحتية والتعدين والزراعة والتكنولوجيا.

وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة الفيدرالية ستخصص أموالاً تبدأ من 25 مليار دولار للاستثمار إلى جانب مستثمرين من القطاع الخاص. وأشار إلى أن المواطنين الكنديين يمكنهم أيضًا وضع أموالهم في الصندوق، موضحًا أنه سيكون مشابهًا لشراء سندات حكومية حيث يكون الاستثمار الأولي مضمونًا.

وستُعاد عوائد هذه الاستثمارات إلى الصندوق لتوسيع قدرته وتنفيذ مشاريع رأسمالية في كندا.

وفي تصريحات للصحفيين يوم الاثنين، شبّه كارني الصندوق بـ"حساب ادخار واستثمار وطني"، واصفًا إياه أيضًا بـ"صندوق الشعب".

وقال: "بناء كندا القوية يعني بناء كندا حيث يكون للجميع حصة، حيث يُتقاسم النمو، وحيث تصل الازدهار إلى كل منطقة وكل مجتمع وكل عائلة".

تجدر الإشارة إلى أن دولًا مثل النرويج والعديد من دول الخليج تمتلك بالفعل صناديق ثروة سيادية كبيرة.

سيتم إنشاء "صندوق كندا القوي" كمؤسسة ملكية مستقلة وذراعًا منفصلة عن الحكومة. وستجري الحكومة الفيدرالية خلال الأشهر المقبلة مشاورات حول التصميم المحدد لأداة الاستثمار.

جاء إعلان كارني صباح الاثنين في متحف كندا للعلوم والتكنولوجيا في أوتاوا، وذلك قبل يوم من تقديم الحكومة الليبرالية للتحديث الاقتصادي الربيعي.