Wednesday, 29 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سفير لبنان في كندا بشير طوق يفتتح جولته في جنوب غرب أونتاريو بتكريم تاريخي في ويندسور وليمينغتون

سفير لبنان في كندا بشير طوق يفتتح جولته في جنوب غرب أونتاريو بتكريم تاريخي في ويندسور وليمينغتون

April 25, 2026

المصدر:

الأخبار كندا

في خطوة تعكس التزاماً بدبلوماسية قريبة من الجالية وتجاوزاً للمسافات الشاسعة بين العاصمة أوتاوا ومدن كندا، يعتزم سعادة السفير اللبناني في كندا، بشير طوق، إطلاق سلسلة زيارات ميدانية إلى المدن التي تحتضن تجمعات الجالية اللبنانية الكبيرة. واختار طوق أن تكون أولى محطاته في مدينتي ويندسور وليمينغتون جنوب غرب أونتاريو، حيث يلتقي أبناء الجالية ويستمع إلى همومهم وتطلعاتهم مباشرة.

وبمناسبة هذه الزيارة المهمة، أعلن رئيس المجلس البلدي في ويندسور عن افتتاح شارع جديد يحمل اسم “Lebanon Way” (طريق لبنان)، تكريماً للسفير بشير طوق وللجالية اللبنانية في المنطقة. وقد قدم الطلب وعمل عليه بجدية نادي ويندسور إسكس اللبناني (Windsor Essex Lebanese Community Club). ويُعد هذا التكريم الأول من نوعه الذي تمنحه بلدية ويندسور لسفير لبناني، علماً أن مفتاح المدينة كان قد منح سابقاً إلى البطريرك الماروني الراحل مار نصرالله بطرس صفير خلال زيارته الاولى عام ٢٠٠١.

وتأتي هذه المبادرة لتعبر عن التقدير العميق للدور البارز الذي تلعبه الجالية اللبنانية في نسيج المجتمع الكندي، ولتعزيز الروابط بين لبنان وأبنائه في المهجر.

برنامج الزيارة الغني باللقاءات الروحية والمجتمعية:

•  مساء يوم الجمعة 1 أيار/مايو 2026: يحضر سعادة السفير القداس الإلهي في مزار سيدة لبنان في مدينة ليمينغتون، الذي يُعد نسخة عن مزار حريصا الشهير في لبنان. يليه لقاء حميمي مع أبناء الجالية اللبنانية في النادي اللبناني بليمينغتون.

•  يوم السبت 2 أيار/مايو 2026: يشارك السفير طوق في القداس الإلهي في كنيسة ودير مار شربل الأنطوني في ويندسور، يليه لقاء مفتوح مع الجالية في قاعة مار نصرالله بطرس صفير.

تُشكل هذه الزيارة بداية قوية لدبلوماسية ميدانية نشطة يقودها السفير طوق، تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع الجالية، ودعم هويتها الثقافية والروحية، وتعميق الشراكة مع المؤسسات المحلية الكندية. وتأتي في وقت يشهد فيه لبنان تحديات متعددة، لتؤكد أن الجالية اللبنانية في كندا تبقى سنداً أساسياً للوطن الأم، وجسراً حياً للعلاقات اللبنانية-الكندية.

الجالية اللبنانية في ويندسور وليمينغتون، المعروفة بنشاطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ترى في هذا التكريم وهذه الزيارة لحظة فخر وتعزيز لانتمائها المزدوج إلى لبنان وكندا.

 

Posted byKarim Haddad✍️

السفير اللبناني بشير طوق يحضر في ويندسور افتتاح «Lebanon Way» ويزور نصب الجالية اللبنانية
April 28, 2026

السفير اللبناني بشير طوق يحضر في ويندسور افتتاح «Lebanon Way» ويزور نصب الجالية اللبنانية

أعلن سعادة السفير اللبناني في كندا بشير طوق أنه سيحضر الاحتفال الرسمي لافتتاح شارع «Lebanon Way» (طريق لبنان) في مدينة ويندسور، تلبيةً لدعوة رسمية وجهها إليه رئيس البلدية والمجلس البلدي.

كما سيتوجه السفير طوق إلى حديقة ألكسندر (Alexander Park) لزيارة نصب الجالية اللبنانية (Lebanese Community Monument) وتفقده خلال زيارته إلى المدينة.

وقد تقدم نادي ويندسور إسكس اللبناني (Windsor Essex Lebanese Community Club) بطلب تسمية الشارع الجديد، الذي يُعد أول تكريم رسمي من نوعه تمنحه بلدية ويندسور لسفير لبناني على الإطلاق.

ومع ذلك، أكدت السفارة اللبنانية أن السفير طوق لن يتمكن من حضور المناسبات الأخرى المقررة خلال هذه الزيارة، بما في ذلك القداسات ولقاءات الجالية في ليمينغتون وويندسور، لأسباب خارجة عن إرادته.

ويأتي حفل افتتاح «Lebanon Way» وزيارة نصب الجالية اللبنانية في حديقة ألكسندر كتعبير عن التقدير للدور البارز الذي تلعبه الجالية اللبنانية في مدينة ويندسور، خاصة وأن المدينة سبق لها أن منحت مفتاحها للبطريرك الماروني الراحل مار نصرالله بطرس صفير.

ومن المتوقع أن يشارك في الحفل عدد من أعضاء المجلس البلدي وممثلي الجالية اللبنانية المحلية.

 

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن عن أول صندوق ثروة سيادي في كندا
April 27, 2026

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن عن أول صندوق ثروة سيادي في كندا

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم الاثنين، عن أول صندوق ثروة سيادي وطني في كندا، واصفًا الوكالة الجديدة بأنها وسيلة تتيح للكنديين الاستثمار في مشاريع بناء الدولة.

وقال كارني إن "صندوق كندا القوي" (Canada Strong Fund) سيستثمر في مشاريع صناعية كندية كبرى في مجالات مثل الطاقة والبنية التحتية والتعدين والزراعة والتكنولوجيا.

وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة الفيدرالية ستخصص أموالاً تبدأ من 25 مليار دولار للاستثمار إلى جانب مستثمرين من القطاع الخاص. وأشار إلى أن المواطنين الكنديين يمكنهم أيضًا وضع أموالهم في الصندوق، موضحًا أنه سيكون مشابهًا لشراء سندات حكومية حيث يكون الاستثمار الأولي مضمونًا.

وستُعاد عوائد هذه الاستثمارات إلى الصندوق لتوسيع قدرته وتنفيذ مشاريع رأسمالية في كندا.

وفي تصريحات للصحفيين يوم الاثنين، شبّه كارني الصندوق بـ"حساب ادخار واستثمار وطني"، واصفًا إياه أيضًا بـ"صندوق الشعب".

وقال: "بناء كندا القوية يعني بناء كندا حيث يكون للجميع حصة، حيث يُتقاسم النمو، وحيث تصل الازدهار إلى كل منطقة وكل مجتمع وكل عائلة".

تجدر الإشارة إلى أن دولًا مثل النرويج والعديد من دول الخليج تمتلك بالفعل صناديق ثروة سيادية كبيرة.

سيتم إنشاء "صندوق كندا القوي" كمؤسسة ملكية مستقلة وذراعًا منفصلة عن الحكومة. وستجري الحكومة الفيدرالية خلال الأشهر المقبلة مشاورات حول التصميم المحدد لأداة الاستثمار.

جاء إعلان كارني صباح الاثنين في متحف كندا للعلوم والتكنولوجيا في أوتاوا، وذلك قبل يوم من تقديم الحكومة الليبرالية للتحديث الاقتصادي الربيعي.