Thursday, 25 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النائب برو: المشكلة في كيفية الدفاع عن لبنان لا في السلاح

النائب برو: المشكلة في كيفية الدفاع عن لبنان لا في السلاح

June 24, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"  النائب رائد برو، أن "المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وطبيعة نشأتها ومسار انطلاقتها أفقداها الزخم، ولا سيما في ظل افتقارها إلى أوراق قوة، وارتفاع سقف المطالب الإسرائيلية". واعتبر أن "المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران زادت هذه المفاوضات فراغا، وأن اتفاق سويسرا حسم كل شيء في ما يتعلق بمبدأ وقف إطلاق النار وحتمية انسحاب إسرائيل من لبنان".

وأوضح برو، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك" "أن "حزب الله مرتاح لحضور المصالح والمطالب اللبنانية على طاولتي اسلام آباد وسويسرا"، واعتبر أن "إيران تتعامل بقدر كبير من الحرص على لبنان ومصالحه من دون مقابل، وتقدم الدعم السياسي له بعد أن بات أسيرا للولايات المتحدة والضغوط الإسرائيلية".

وأشار إلى أن "من الأجدى الاستفادة من عناصر القوة والدعم المتاحة في ظل ما يخوضه لبنان من حرب كبرى، مع ضرورة الاعتراف بوجود الرأي الآخر في لبنان، واعتبار كل من يساعده على وقف الاعتداءات واستعادة أراضيه صديقا، بما يمنع أي التباس في هذا الإطار".

وأكد أن "المقاومة ليست سببا للاعتداءات الإسرائيلية كما يدّعي البعض، بل نتيجة للاحتلال"، وأشار إلى أن "لبنان لطالما نظر الى الولايات المتحدة على أنها وسيط، إلا أن تآمرها على لبنان دفع نحو البحث عن دور لوسيط ثالث".

وأضاف: أن "الإنصاف يقتضي اعتماد المعايير نفسها في مقاربة الدورين الفاعلين للولايات المتحدة وإيران في الداخل اللبناني".

وشدد برو على أن "سلاح حزب الله هو نتيجة للتهديدات والاعتداءات، وأن مقاربة طاولة الحوار يجب أن تنطلق من حماية لبنان وتمكينه، لا من اعتبار أن السلاح أصل المشكلة"، ورأى أن "النقاش ينبغي أن يتمحور حول كيفية الدفاع عن لبنان وليس حول السلاح بل معه، ضمن آليات تحترم مقتضيات السيادة اللبنانية".

كما أكد رفضه "مبدأ الإذعان للشروط الإسرائيلية أو اعتماد معادلة "خطوة مقابل خطوة"، وأشار إلى أن "وقف إطلاق النار جاء نتيجة المفاوضات، بهدف منع فرض تنازلات لبنانية لصالح إسرائيل". ولفت إلى أن "لبنان التزم بالقرار 1701، ما منع حزب الله من المقاومة كما يجب على الحدود"، وشدد على "ضرورة إزالة التهديدات الإسرائيلية قبل استكمال تنفيذ هذا القرار، ولا سيما في ظل غياب مؤشرات حسن النية من الجانب الإسرائيلي".

وحول تشكيل "خلية ثلاثية" لتثبيت هدنة لبنان، أكد النائب برو أنها "جاءت نتيجة إصرار إيران على مسألة التطبيق وضبط أداء نتنياهو، مع الحاجة إلى آلية واضحة لضبط الاتفاق وضمان الانسحاب الإسرائيلي دون قيد أو شرط وفق جدول زمني محدد، مع رفض فكرة المناطق التجريبية وفق المنطق الإسرائيلي". 

وأضاف: "أن الطرح القائم حاليا يتمثل في وضع جدول زمني لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، مقابل انتشار الجيش اللبناني وصولا إلى جنوب نهر الليطاني".

 وأكد أن "إيران ستكون إلى جانب لبنان في إعادة الإعمار، وأن الديبلوماسية الذكية تشكل جزءا من جولات الحرب، وأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يبحث عن مخرج سياسي لنتنياهو يخفف عنه تبعات الانسحاب من لبنان، بذريعة إشغال الحزب بعدو آخر"، وشدد على أن "لا خوف لدى حزب الله من دخول فصائل سورية إلى لبنان".

وأشار برو إلى أن "ما سيجري في لبنان سيكون انعكاسا للتطورات الإقليمية". وأكد أن "أولوية حزب الله الحفاظ على المساحات المشتركة مع السلطة الرسمية اللبنانية لرفع تداعيات العدوان الإسرائيلي"، وقال "لا نتعاطى بمنطق النكد السياسي، وفي المرحلة المقبلة سيكون حضورنا في مؤسسات الدولة وإداراتها أفضل من السابق، بما يحقق التوازن بين الحضور الداخلي ومتطلبات حماية الحدود ".

كما أشار إلى "وجود تبادل للرسائل مع قصر بعبدا عبر جهات حريصة على استمرار التواصل"، واعتبر أن "الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان قد تشكل مدخلا لمعالجة تداعيات القرار العبثي الذي اتخذته الدولة اللبنانية في ما يتعلق بالسفير الإيراني".

 وفي ما يخص الحديث عن تغيير الحكومة، أكد أن "ذلك حق دستوري، إلا أن لا قرار في هذا الاتجاه حتى الآن".

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوفاء للمقاومة" تشيد بالدعم الإيراني وتحذر من مكاسب إسرائيلية على حساب لبنان
June 25, 2026

الوفاء للمقاومة" تشيد بالدعم الإيراني وتحذر من مكاسب إسرائيلية على حساب لبنان

أكدت كتلة الوفاء للمقاومة، في بيان صدر عقب اجتماعها الدوري، رفضها أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، محذّرة من منحها أي مكاسب على حساب السيادة اللبنانية، ومشددة على ضرورة التمسك بانسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، ووقف جميع الاعتداءات.

وفي بيانها الصادر بالتزامن مع إحياء ذكرى عاشوراء، اعتبرت الكتلة أن المناسبة تجسد معاني رفض الظلم والتضحية والثبات، ورأت أن لبنان وفلسطين يواجهان “عدوانًا إسرائيليًا” بدعم أميركي وغربي، في مقابل ما وصفته بمواقف داعمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأعربت الكتلة عن شكرها لإيران، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، معتبرة أن دعمها للبنان أسهم في فرض وقف إطلاق النار، ورأت أن هذا الموقف “أعاد رسم معادلات جديدة في المنطقة”.

كما حيّت الكتلة تضحيات عناصر حزب الله وعائلاتهم، مؤكدة التزامها بمواصلة الدفاع عن “حرية وكرامة اللبنانيين وسيادة البلاد”.

ودعت السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من “الدعم الإيراني”، معتبرة أن مواصلة ما وصفته بـ”النهج الخاطئ” لن يؤدي إلا إلى تقديم تنازلات مجانية لإسرائيل وتعميق الانقسام الداخلي.

وجددت الكتلة رفضها للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، محذّرة من أي التزام يمنحها مكاسب، سواء عبر “المناطق التجريبية شمال الليطاني” أو من خلال ربط انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بأي شروط.

وأكدت أن الأولوية يجب أن تبقى للانسحاب الإسرائيلي الكامل والفوري من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، ووقف جميع الاعتداءات، معتبرة أن أي ملفات أخرى تبقى شأنًا لبنانيًا داخليًا لا علاقة لإسرائيل به.

 

غادة أيوب: لا عودة لما قبل 2 آذار وتسليم السلاح بات مطلباً لبنانياً عاماً
June 25, 2026

غادة أيوب: لا عودة لما قبل 2 آذار وتسليم السلاح بات مطلباً لبنانياً عاماً

أكدت عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائبة غادة أيوب عبر برنامج "صار الوقت"، أن لبنان دخل مرحلة سياسية جديدة لا يمكن العودة فيها إلى الظروف التي كانت سائدة سابقاً، معتبرة أن ما بعد الثاني من آذار يشكل محطة مفصلية أنهت مرحلة كاملة وفتحت الباب أمام واقع مختلف يتطلب من اللبنانيين تعزيز ثقتهم بالدولة ومؤسساتها.

وشددت أيوب على ضرورة الفصل بين المسارات الدبلوماسية والسياسية القائمة على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن المسار الذي تقوده واشنطن يختلف عن المسار المرتبط بالمحادثات الجارية في سويسرا، وأن لكل منهما أهدافه وأبعاده الخاصة.

وتطرقت إلى ملف الحرب الأخيرة والتطورات التي شهدها الجنوب اللبناني، معتبرة أن «حزب الله» هو من خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 27 تشرين الثاني، وأن هذا القرار أدى، بحسب رأيها، إلى جرّ لبنان نحو مواجهة جديدة كانت له تداعيات قاسية على المناطق الجنوبية والبنية التحتية والسكان.

وقالت أيوب إن قضية حصر السلاح بيد الدولة لم تعد مطلباً سياسياً لفريق معين، بل أصبحت مطلباً لبنانياً عاماً، مؤكدة أن اللبنانيين يتطلعون إلى قيام دولة قادرة على بسط سلطتها الكاملة وإدارة الشؤون الأمنية والعسكرية عبر المؤسسات الشرعية حصراً، بعيداً عن أي سلاح خارج إطار الدولة.

وفي هذا السياق، تساءلت عن الأسباب التي تحول دون تسليم خرائط الأنفاق والمنشآت العسكرية الموجودة في الجنوب إلى الجيش اللبناني، معتبرة أن المؤسسة العسكرية يجب أن تمتلك كل المعطيات اللازمة للقيام بمهامها على أكمل وجه.

كما استحضرت حادثة مستودع زبقين، مشيرة إلى أن ما جرى خلال مداهمة الجيش للموقع وما أعقبها من انفجار أثار الكثير من علامات الاستفهام، معتبرة أن التعاون الكامل مع الجيش اللبناني يبقى ضرورة أساسية في هذه المرحلة، ومشيرة إلى أن «حزب الله» لم يقدم، بحسب قولها، المساعدة المطلوبة للمؤسسة العسكرية في هذا الملف.

وعلّقت أيوب على الرسالة المنسوبة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تكليف الرئيس السوري أحمد الشرع بمتابعة ملف سلاح «حزب الله»، معتبرة أن مضمون الرسالة فُسّر بشكل غير دقيق. ورأت أن المقصود منها هو التأكيد على أن مسار نزع السلاح بات أمراً محسوماً من حيث المبدأ، بغض النظر عن الجهة التي قد تساهم في تحقيقه، سواء أكانت إيران أو سوريا أو الدولة اللبنانية نفسها.

وختمت بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تفرض تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وترسيخ دور مؤسساتها الدستورية والأمنية، باعتبار ذلك المدخل الأساسي لإعادة بناء الثقة الداخلية وفتح صفحة جديدة من الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.