Thursday, 25 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"وطن الإنسان": الدور العربي بالغ الأهمية لحماية لبنان في هذه المرحلة الدقيقة

"وطن الإنسان": الدور العربي بالغ الأهمية لحماية لبنان في هذه المرحلة الدقيقة

June 25, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

عقد المجلس التنفيذي لـ"مشروع وطن الإنسان" اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب نعمة افرام، وبحضور الأعضاء، وبعد التداول في أبرز التطورات وانعكاساتها على الداخل اللبناني، صدر ما يلي

أولاً: يرى "مشروع وطن الإنسان" في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران مناخاً مؤاتياً يفتح نافذة جدّية للوصول إلى اتفاق واضح من خلال المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية برعاية أميركية، بما يفضي إلى تحرير الأرض وبسط سلطة الدولة اللبنانية بشكل كامل على جميع أراضيها. وينوّه "وطن الإنسان" في هذا السياق بأداء الوفد اللبناني المفاوض، ويعلّق آمالاً على خارطة طريق تشكّل "المناطق التجريبية" نقطة مهمة منها، تمهيداً للبناء على نتائجها واستكمال المسار

ثانياً: يجدّد "مشروع وطن الإنسان" شكره لمبادرة المملكة العربية السعودية بفتح أسواقها أمام الصادرات اللبنانية، ويؤكد أن الدور العربي في هذه المرحلة الدقيقة بالغ الأهمية لتجنيب لبنان الانزلاق في محاور قاتلة. كما يعوّل على الأشقاء العرب في حماية لبنان من تداعيات أي اتفاقيات قد تنعكس سلباً عليه، كما حصل في اتفاق القاهرة عام 1969، وما تلاه من وصاية على لبنان عام 1976


ثالثاً: يعتبر "مشروع وطن الإنسان" أنه، رغم اللحظات التاريخية والمفصلية التي تعيشها المنطقة ولبنان، يتوجب على الدولة اللبنانية مواصلة الاهتمام والمعالجة الجدية للملفات الحياتية اليومية، وفي مقدّمها
        
    ١. قضية إنتاج الترابة:    إن التأخير الكبير في إعادة تشغيل المعامل يتسبب بخسائر فادحة وركود  اقتصادي مؤلم، وقد تضاعفت كلفة طن الترابة أكثر من أربع مرات، ما ينعكس مباشرة على كلفة البناء وحركة القطاع العقاري، ويشكّل عبئاً كبيراً على كل شاب وشابة يسعون إلى تأسيس عائلة في وطنهم
     
٢. قضية النفايات: منذ أكثر من ستة أشهر، ونحن ندق ناقوس الخطر بضرورة تنفيذ خطط المعالجة المتكاملة. ونخشى، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، الوصول إلى موعد إقفال المكبّات من دون حلول مستدامة، ما ينذر بكارثة بيئية قد تنفجر مجدداً في وجه المواطنين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوفاء للمقاومة" تشيد بالدعم الإيراني وتحذر من مكاسب إسرائيلية على حساب لبنان
June 25, 2026

الوفاء للمقاومة" تشيد بالدعم الإيراني وتحذر من مكاسب إسرائيلية على حساب لبنان

أكدت كتلة الوفاء للمقاومة، في بيان صدر عقب اجتماعها الدوري، رفضها أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، محذّرة من منحها أي مكاسب على حساب السيادة اللبنانية، ومشددة على ضرورة التمسك بانسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، ووقف جميع الاعتداءات.

وفي بيانها الصادر بالتزامن مع إحياء ذكرى عاشوراء، اعتبرت الكتلة أن المناسبة تجسد معاني رفض الظلم والتضحية والثبات، ورأت أن لبنان وفلسطين يواجهان “عدوانًا إسرائيليًا” بدعم أميركي وغربي، في مقابل ما وصفته بمواقف داعمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأعربت الكتلة عن شكرها لإيران، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، معتبرة أن دعمها للبنان أسهم في فرض وقف إطلاق النار، ورأت أن هذا الموقف “أعاد رسم معادلات جديدة في المنطقة”.

كما حيّت الكتلة تضحيات عناصر حزب الله وعائلاتهم، مؤكدة التزامها بمواصلة الدفاع عن “حرية وكرامة اللبنانيين وسيادة البلاد”.

ودعت السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من “الدعم الإيراني”، معتبرة أن مواصلة ما وصفته بـ”النهج الخاطئ” لن يؤدي إلا إلى تقديم تنازلات مجانية لإسرائيل وتعميق الانقسام الداخلي.

وجددت الكتلة رفضها للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، محذّرة من أي التزام يمنحها مكاسب، سواء عبر “المناطق التجريبية شمال الليطاني” أو من خلال ربط انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بأي شروط.

وأكدت أن الأولوية يجب أن تبقى للانسحاب الإسرائيلي الكامل والفوري من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، ووقف جميع الاعتداءات، معتبرة أن أي ملفات أخرى تبقى شأنًا لبنانيًا داخليًا لا علاقة لإسرائيل به.

 

غادة أيوب: لا عودة لما قبل 2 آذار وتسليم السلاح بات مطلباً لبنانياً عاماً
June 25, 2026

غادة أيوب: لا عودة لما قبل 2 آذار وتسليم السلاح بات مطلباً لبنانياً عاماً

أكدت عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائبة غادة أيوب عبر برنامج "صار الوقت"، أن لبنان دخل مرحلة سياسية جديدة لا يمكن العودة فيها إلى الظروف التي كانت سائدة سابقاً، معتبرة أن ما بعد الثاني من آذار يشكل محطة مفصلية أنهت مرحلة كاملة وفتحت الباب أمام واقع مختلف يتطلب من اللبنانيين تعزيز ثقتهم بالدولة ومؤسساتها.

وشددت أيوب على ضرورة الفصل بين المسارات الدبلوماسية والسياسية القائمة على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن المسار الذي تقوده واشنطن يختلف عن المسار المرتبط بالمحادثات الجارية في سويسرا، وأن لكل منهما أهدافه وأبعاده الخاصة.

وتطرقت إلى ملف الحرب الأخيرة والتطورات التي شهدها الجنوب اللبناني، معتبرة أن «حزب الله» هو من خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 27 تشرين الثاني، وأن هذا القرار أدى، بحسب رأيها، إلى جرّ لبنان نحو مواجهة جديدة كانت له تداعيات قاسية على المناطق الجنوبية والبنية التحتية والسكان.

وقالت أيوب إن قضية حصر السلاح بيد الدولة لم تعد مطلباً سياسياً لفريق معين، بل أصبحت مطلباً لبنانياً عاماً، مؤكدة أن اللبنانيين يتطلعون إلى قيام دولة قادرة على بسط سلطتها الكاملة وإدارة الشؤون الأمنية والعسكرية عبر المؤسسات الشرعية حصراً، بعيداً عن أي سلاح خارج إطار الدولة.

وفي هذا السياق، تساءلت عن الأسباب التي تحول دون تسليم خرائط الأنفاق والمنشآت العسكرية الموجودة في الجنوب إلى الجيش اللبناني، معتبرة أن المؤسسة العسكرية يجب أن تمتلك كل المعطيات اللازمة للقيام بمهامها على أكمل وجه.

كما استحضرت حادثة مستودع زبقين، مشيرة إلى أن ما جرى خلال مداهمة الجيش للموقع وما أعقبها من انفجار أثار الكثير من علامات الاستفهام، معتبرة أن التعاون الكامل مع الجيش اللبناني يبقى ضرورة أساسية في هذه المرحلة، ومشيرة إلى أن «حزب الله» لم يقدم، بحسب قولها، المساعدة المطلوبة للمؤسسة العسكرية في هذا الملف.

وعلّقت أيوب على الرسالة المنسوبة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تكليف الرئيس السوري أحمد الشرع بمتابعة ملف سلاح «حزب الله»، معتبرة أن مضمون الرسالة فُسّر بشكل غير دقيق. ورأت أن المقصود منها هو التأكيد على أن مسار نزع السلاح بات أمراً محسوماً من حيث المبدأ، بغض النظر عن الجهة التي قد تساهم في تحقيقه، سواء أكانت إيران أو سوريا أو الدولة اللبنانية نفسها.

وختمت بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تفرض تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وترسيخ دور مؤسساتها الدستورية والأمنية، باعتبار ذلك المدخل الأساسي لإعادة بناء الثقة الداخلية وفتح صفحة جديدة من الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.