Thursday, 25 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
غادة أيوب: لا عودة لما قبل 2 آذار وتسليم السلاح بات مطلباً لبنانياً عاماً

غادة أيوب: لا عودة لما قبل 2 آذار وتسليم السلاح بات مطلباً لبنانياً عاماً

June 25, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكدت عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائبة غادة أيوب عبر برنامج "صار الوقت"، أن لبنان دخل مرحلة سياسية جديدة لا يمكن العودة فيها إلى الظروف التي كانت سائدة سابقاً، معتبرة أن ما بعد الثاني من آذار يشكل محطة مفصلية أنهت مرحلة كاملة وفتحت الباب أمام واقع مختلف يتطلب من اللبنانيين تعزيز ثقتهم بالدولة ومؤسساتها.

وشددت أيوب على ضرورة الفصل بين المسارات الدبلوماسية والسياسية القائمة على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن المسار الذي تقوده واشنطن يختلف عن المسار المرتبط بالمحادثات الجارية في سويسرا، وأن لكل منهما أهدافه وأبعاده الخاصة.

وتطرقت إلى ملف الحرب الأخيرة والتطورات التي شهدها الجنوب اللبناني، معتبرة أن «حزب الله» هو من خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 27 تشرين الثاني، وأن هذا القرار أدى، بحسب رأيها، إلى جرّ لبنان نحو مواجهة جديدة كانت له تداعيات قاسية على المناطق الجنوبية والبنية التحتية والسكان.

وقالت أيوب إن قضية حصر السلاح بيد الدولة لم تعد مطلباً سياسياً لفريق معين، بل أصبحت مطلباً لبنانياً عاماً، مؤكدة أن اللبنانيين يتطلعون إلى قيام دولة قادرة على بسط سلطتها الكاملة وإدارة الشؤون الأمنية والعسكرية عبر المؤسسات الشرعية حصراً، بعيداً عن أي سلاح خارج إطار الدولة.

وفي هذا السياق، تساءلت عن الأسباب التي تحول دون تسليم خرائط الأنفاق والمنشآت العسكرية الموجودة في الجنوب إلى الجيش اللبناني، معتبرة أن المؤسسة العسكرية يجب أن تمتلك كل المعطيات اللازمة للقيام بمهامها على أكمل وجه.

كما استحضرت حادثة مستودع زبقين، مشيرة إلى أن ما جرى خلال مداهمة الجيش للموقع وما أعقبها من انفجار أثار الكثير من علامات الاستفهام، معتبرة أن التعاون الكامل مع الجيش اللبناني يبقى ضرورة أساسية في هذه المرحلة، ومشيرة إلى أن «حزب الله» لم يقدم، بحسب قولها، المساعدة المطلوبة للمؤسسة العسكرية في هذا الملف.

وعلّقت أيوب على الرسالة المنسوبة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تكليف الرئيس السوري أحمد الشرع بمتابعة ملف سلاح «حزب الله»، معتبرة أن مضمون الرسالة فُسّر بشكل غير دقيق. ورأت أن المقصود منها هو التأكيد على أن مسار نزع السلاح بات أمراً محسوماً من حيث المبدأ، بغض النظر عن الجهة التي قد تساهم في تحقيقه، سواء أكانت إيران أو سوريا أو الدولة اللبنانية نفسها.

وختمت بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تفرض تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وترسيخ دور مؤسساتها الدستورية والأمنية، باعتبار ذلك المدخل الأساسي لإعادة بناء الثقة الداخلية وفتح صفحة جديدة من الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوفاء للمقاومة" تشيد بالدعم الإيراني وتحذر من مكاسب إسرائيلية على حساب لبنان
June 25, 2026

الوفاء للمقاومة" تشيد بالدعم الإيراني وتحذر من مكاسب إسرائيلية على حساب لبنان

أكدت كتلة الوفاء للمقاومة، في بيان صدر عقب اجتماعها الدوري، رفضها أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، محذّرة من منحها أي مكاسب على حساب السيادة اللبنانية، ومشددة على ضرورة التمسك بانسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، ووقف جميع الاعتداءات.

وفي بيانها الصادر بالتزامن مع إحياء ذكرى عاشوراء، اعتبرت الكتلة أن المناسبة تجسد معاني رفض الظلم والتضحية والثبات، ورأت أن لبنان وفلسطين يواجهان “عدوانًا إسرائيليًا” بدعم أميركي وغربي، في مقابل ما وصفته بمواقف داعمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأعربت الكتلة عن شكرها لإيران، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، معتبرة أن دعمها للبنان أسهم في فرض وقف إطلاق النار، ورأت أن هذا الموقف “أعاد رسم معادلات جديدة في المنطقة”.

كما حيّت الكتلة تضحيات عناصر حزب الله وعائلاتهم، مؤكدة التزامها بمواصلة الدفاع عن “حرية وكرامة اللبنانيين وسيادة البلاد”.

ودعت السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من “الدعم الإيراني”، معتبرة أن مواصلة ما وصفته بـ”النهج الخاطئ” لن يؤدي إلا إلى تقديم تنازلات مجانية لإسرائيل وتعميق الانقسام الداخلي.

وجددت الكتلة رفضها للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، محذّرة من أي التزام يمنحها مكاسب، سواء عبر “المناطق التجريبية شمال الليطاني” أو من خلال ربط انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بأي شروط.

وأكدت أن الأولوية يجب أن تبقى للانسحاب الإسرائيلي الكامل والفوري من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، ووقف جميع الاعتداءات، معتبرة أن أي ملفات أخرى تبقى شأنًا لبنانيًا داخليًا لا علاقة لإسرائيل به.

 

نقابة المعلمين: الاحتفال بإلغاء الامتحانات مؤشر خطير لتراجع التعليم في لبنان
June 25, 2026

نقابة المعلمين: الاحتفال بإلغاء الامتحانات مؤشر خطير لتراجع التعليم في لبنان

أعربت نقابة المعلمين عن أسفها الشديد لما شهدته بعض ساحات بيروت من مظاهر احتفال بقرار تعذّر إجراء الامتحانات الرسمية، معتبرة أنّ "هذا المشهد يشكل إساءة للتربية اللبنانية وتاريخها وللجسم التربوي بكل مكوناته". وجاء في بيان النقابة أنّ "تعذّر إجراء الامتحانات جاء لأسباب أعلنتها وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، في ظل واقع تربوي وإداري وأمني لا يمكن تجاهله، إلاّ أنّ ما تلا القرار من احتفالات في الشارع يعكس انحداراً خطيراً في النظرة إلى التعليم والشهادة الرسمية".
 
واعتبرت النقابة أنّ "هذا السلوك لا يمكن اعتباره تفصيلاً عابراً، بل يعكس أزمة أعمق في المنظومة التربوية"، متسائلة عن "الصورة التي يُراد ترسيخها للتلميذ اللبناني، وعن التحول في وعي الطلاب تجاه قيمة الاستحقاق العلمي". واتهم البيان السلطة السياسية بالمسؤولية عن تدهور قطاع التربية، مشيراً إلى أنّ "تراكم السياسات المرتبكة ساهم في تشويه قيمة الشهادة اللبنانية في وعي الطلاب والرأي العام، وصولاً إلى واقع بات فيه إلغاء الامتحانات يُقابل بالاحتفال في الشارع".
 
وختمت النقابة بدعوة إلى "إعادة الاعتبار للمدرسة اللبنانية والامتحانات الرسمية، وترسيخ ثقافة الجهد والاستحقاق، بعيداً عن الشعبوية والارتجال".