Sunday, 25 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد توقّع في أنقرة اتفاقيتين استراتيجيتين مع تركيا لتعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد توقّع في أنقرة اتفاقيتين استراتيجيتين مع تركيا لتعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي

October 24, 2026

المصدر:

منصة أكس ، الاخبار كندا

أكّدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد أن علاقة كندا مع تركيا تكتسب أهمية متزايدة، سواء على صعيد المصالح الاقتصادية أو المسؤوليات المشتركة كحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقالت عناد، في تصريح لها من أنقرة: «شاركتُ رئيس الوزراء مارك كارني والرئيس رجب طيب أردوغان في تعزيز التعاون في المجالات الأساسية التي تخدم ازدهار البلدين وأمنهما على المدى الطويل».

وأضافت أنها وقّعت اتفاقية النقل الجوي التي تهدف إلى تسهيل حركة السفر والتبادل التجاري، إلى جانب مذكرة تفاهم بشأن التعاون الدفاعي، مشيرة إلى أن هاتين الاتفاقيتين ستسهمان في المضي قدماً بالأولويات المشتركة ضمن خطة عمل الشراكة الاستراتيجية، وتعزيز القدرة الجماعية على الاستجابة للتحديات الأمنية المتغيرة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

رئيس الوزراء مارك كارني يستضيف قمة كندا-الاتحاد الأوروبي في مونتريال لتعزيز شراكة طموحة جديدة
October 25, 2026

رئيس الوزراء مارك كارني يستضيف قمة كندا-الاتحاد الأوروبي في مونتريال لتعزيز شراكة طموحة جديدة

أعلن مكتب رئيس الوزراء أن كندا ستستضيف قمة كندا-الاتحاد الأوروبي في مدينة مونتريال في مقاطعة كيبيك يومي 29 و30 تشرين الأول/أكتوبر 2026، بهدف دفع شراكة استراتيجية طموحة جديدة بين الجانبين، تعزز اليقين والأمن والازدهار على ضفتي الأطلسي.

ويأتي انعقاد القمة بعد عام ونصف من العمل المكثف بين كندا والاتحاد الأوروبي لبناء هذه الشراكة التي تقوم على تكامل نقاط القوة لدى الطرفين. فالاتحاد الأوروبي يمتلك قوة سوقية كبيرة وعمقاً بحثياً وصناعة متقدمة، بينما تتمتع كندا بموارد وفيرة من الطاقة والمعادن الحيوية، وقدرات عالمية في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي والتقنيات الكمّية، إضافة إلى أحد أقوى الأنظمة المصرفية في العالم.

وخلال القمة، سيعمل رئيس الوزراء مارك كارني مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على تحويل هذه التكاملات إلى منافع ملموسة للشعوب، تشمل توسيع الخيارات وخفض التكاليف أمام المستهلكين، وفتح أسواق تصدير جديدة للشركات، وتوفير فرص أوسع للشباب للعيش والعمل والدراسة في كندا أو الاتحاد الأوروبي.

وتبني هذه القمة على الزخم الذي تحقق منذ إطلاق «الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الاتحاد الأوروبي وكندا للمستقبل» وشراكة الأمن والدفاع العام الماضي. ومنذ ذلك الحين، أصبحت كندا أول دولة غير أوروبية تنضم إلى مبادرة «SAFE» الأوروبية، ما يفتح مئات الملايين من الدولارات أمام الصناعات الدفاعية والشركات والعمال الكنديين. كما عزز رئيس الوزراء كارني انخراط كندا مع الشركاء الأوروبيين، حيث أصبح أول زعيم غير أوروبي يشارك في قمة المجتمع السياسي الأوروبي، وألقى خطاباً أمام البرلمان الأوروبي الشهر الماضي عرض فيه رؤيته لتحالف جديد للمستقبل. وستحوّل قمة 2026 هذه الرؤية من طموح إلى خطوات عملية.

تصريح

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني:

«العالم أصبح أكثر خطورة وانقساماً. ورداً على ذلك، تعمل كندا والاتحاد الأوروبي على بناء نقاط القوة لدى كل منهما – عمداً ومنهجياً وبسرعة – لتشكيل تحالف جديد وطموح. تحالف يبني المرونة لما يسمح لنا بفعله لمواطنينا، وما يسمح لمواطنينا بفعله لأنفسهم. تحالف قوي بما يكفي كي لا يفرض أحد خياراتنا، ومنفتح بما يكفي ليتمكن آخرون من الانضمام إليه».

حقائق سريعة

•  تعود العلاقة الرسمية بين كندا والاتحاد الأوروبي إلى عام 1959، وهي أقدم علاقة رسمية للاتحاد مع أي دولة صناعية.

•  يُعد الاتحاد الأوروبي ثاني أكبر شريك تجاري عالمي لكندا في السلع والخدمات، بقيمة إجمالية بلغت نحو 178 مليار دولار في عام 2025.

•  الاتحاد الأوروبي هو أيضاً ثاني أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في كندا بعد الولايات المتحدة، حيث بلغ رصيد استثماراته في كندا 219 مليار دولار في 2025، بينما بلغ الاستثمار الكندي المباشر في الاتحاد الأوروبي 315 مليار دولار.

•  عُقدت آخر قمة بين كندا والاتحاد الأوروبي في 23 حزيران/يونيو 2025 في بروكسل، حيث أُطلقت الشراكة الاستراتيجية الجديدة ووُقعت شراكة الأمن والدفاع.

•  في شباط/فبراير 2026 أصبحت كندا أول دولة غير أوروبية تنضم إلى مبادرة SAFE، وفي حزيران/يونيو أُعلن عن أول صفقة شراء عبر هذه المبادرة لصالح شركة مونتريالية.

 

فوز تاريخي للمحافظين في بريتيش كولومبيا… لورن دوركسون رئيسًا للوزراء
October 25, 2026

فوز تاريخي للمحافظين في بريتيش كولومبيا… لورن دوركسون رئيسًا للوزراء

أعلنت نتائج الانتخابات التشريعية في مقاطعة بريتيش كولومبيا فوز حزب المحافظين بأغلبية واضحة، ليتولى زعيمه المؤقت لورن دوركسون منصب رئيس وزراء المقاطعة، في تحول سياسي بارز يعيد الحزب إلى سدة الحكم بعد عقود من الغياب.

وأكدت النتائج النهائية أن حزب المحافظين حقق انتصارًا مدويًا على حكومة حزب الديمقراطيين الجدد بقيادة ديفيد إيبي، الذي أعلن استقالته من زعامة حزبه بعد الهزيمة. وجاء الفوز نتيجة حملة انتخابية ناجحة أعادت توحيد الأصوات اليمينية في المقاطعة، وأعادت حزب المحافظين من موقع هامشي إلى موقع القوة الحاكمة في أقل من خمس سنوات.

وفي كلمة النصر التي ألقاها أمام أنصاره في فانكوفر، قال دوركسون: «اليوم اختار أهالي بريتيش كولومبيا، وسيكون شرف حياتي أن أخدمكم كرئيس للوزراء. سأبذل كل ما لدي في هذه المهمة، وسأكون صادقًا معكم في كل خطوة. لدينا مقاطعة نبنيها معًا، ولا أجد أفضل منكم شركاء في هذا البناء».

وأشاد دوركسون بجميع مناطق المقاطعة، من كيتيمات وشمال المقاطعة إلى سري وفانكوفر وجزيرة فانكوفر وكوتيناي، مؤكدًا أن الاقتصاد واحد، وأن كل مدينة وقرية جزء من المحرك نفسه.

من جهته، هنّأ رئيس الحكومة الكندية مارك كارني الزعيم الفائز لورن دوركسون، قائلاً:

«تهانينا لك، لورن دوركسون، على فوزك الانتخابي. أتطلع إلى العمل معك كرئيس لوزراء بريتيش كولومبيا لبناء المزيد من المساكن، وإطلاق كامل إمكاناتنا كقوة طاقة عظمى، وبناء بريتيش كولومبيا أقوى وكندا أقوى للجميع.

وأشكر رئيس الوزراء ديفيد إيبي على خدمته وما أنجزناه معًا: مشاريع بنية تحتية كبرى انطلقت، وأسواق تصدير فُتحت، ووظائف حُميت. أتمنى لك ولأسرتك كل التوفيق في المرحلة المقبلة».

يُعدّ صعود دوركسون من نائب مغمور في دائرة كاريبو-تشيلكوتين إلى زعيم حزب ثم رئيس وزراء منتخب في أقل من خمسة أسابيع، أحد أسرع المسارات السياسية نجاحًا في التاريخ الكندي الحديث، ويُكمل إحياء حزب المحافظين في بريتيش كولومبيا بعد عقود من الغياب عن الساحة السياسية.