
مارك كارني يؤكد: كندا ستدافع عن الحرية وحقوق الإنسان مع تعزيز دور الأمم المتحدة
October 24, 2026
المصدر:
مكتب رئيس الوزراء، الاخبار كندا
بيان رئيس الوزراء مارك كارني بمناسبة يوم الأمم المتحدة
قبل أكثر من ثمانين عاماً، في أعقاب الحرب العالمية الثانية، اجتمعت الدول لوضع أسس جديدة للسلام والتعاون. وقد ساهمت كندا في إرساء هذه الأسس، حيث أدت دوراً محورياً في صياغة ميثاق الأمم المتحدة عام 1945. ولا تزال المبادئ التأسيسية لهذا الميثاق أكثر أهمية من أي وقت مضى.
يشهد النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب تآكلاً متزايداً، بينما تبدو الحاجة إلى التعاون متعدد الأطراف أكثر إلحاحاً من ذي قبل. فحالة الطوارئ المناخية تتفاقم، والذكاء الاصطناعي يتطور بوتيرة سريعة، والصراعات المسلحة تزعزع استقرار مناطق بأكملها. وفي عالم مجزأ كهذا، لم يعد التعاون مجرد مثالية، بل أصبح ضرورة ملحة. فلا يمكن لأي دولة، مهما بلغت قوتها، أن تواجه هذه التحديات بمفردها.
تبقى الأمم المتحدة المنصة العالمية الوحيدة التي تجمع 193 دولة عضواً لتعزيز السلام والأمن، وصون القانون الدولي، وحماية حقوق الإنسان. والسؤال لم يعد يتمحور حول ما إذا كان النظام متعدد الأطراف قادراً على البقاء، بل حول كيفية تطوره لمواجهة تحديات العصر.
ستدافع كندا عن القيم الأساسية المتمثلة في الحرية وحقوق الإنسان والاستدامة والتضامن. وبصفتها سادس أكبر مساهم في الأمم المتحدة، ستعمل جنباً إلى جنب مع الدول الأعضاء الأخرى على تحقيق رسالة المنظمة والتمسك بمبادئ ميثاقها التأسيسي.
ومع بناء كندا قوتها في الداخل، ستواصل العمل مع شركائها في الخارج للدفاع عن الكرامة الإنسانية، وتحقيق السلام الدائم، وخلق مزيد من الازدهار للجميع. فقوة الأمم لا تُقاس فقط بما تحققه منفردة، بل بما تنجزه معاً.
Posted byKarim Haddad✍️

