Tuesday, 1 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الوزير مكي زار دير مار أنطونيوس قزحيا متفقدا معالمه الأثرية

الوزير مكي زار دير مار أنطونيوس قزحيا متفقدا معالمه الأثرية

August 25, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

زار وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، دير مار أنطونيوس قزحيا - الوادي المقدس في الرهبانية اللبنانية المارونية، برفقة المهندسة المعمارية عضو مجلس إدارة "معرض رشيد كرامي الدولي" في طرابلس سيلفيا يمين، حيث كان في استقبالهما رئيس الدير الأب كميل كيروز، ومسؤول المزار الاب بيتر بطرس، ومنسق اللجنة الأسقفية ل "الحوار المسيحي-الإسلامي" في الشمال جوزاف إبراهيم محفوض.

وكانت للوزير مكي جولة في أنحاء الدير، متفقدًا المعالم الأثرية والتاريخية، برفقة الأب بطرس، الذي شرح له مختلف المحطات التاريخية والمفاصل الأساسية.

وفي صالون الدير، قدم الأب كيروز الهدايا التذكارية، وكتابًا عن تاريخ الدير من إعداد الأب الراحل أنطوان مقبل، وأيقونات لشفيع الدير القديس أنطونيوس الكبير.

ثم دوّن الوزير مكي كلمة في السجل الذهبي للدير، عبّر فيها عن روحانية الزيارة لهذا المكان المقدس والصرح الكنسي والوطني. ومن ثم، استبقى الأب كيروز مكي وصحبه إلى مائدة المحبة.

وبعد أخذ الصور التذكارية، شكر مكي رئيس الدير والرهبان على حفاوة الاستقبال، مقدّرًا جهودهم وسهرهم الدائم على هذا المكان ووجودهم في هذا الوادي العريق، منوهًا بهذا المزار الموجود على خريطة التراث العالمي، وموجهًا تحية محبة إلى الرهبانية اللبنانية المارونية ورئيسها العام الأباتي هادي محفوظ.

كما حمل الأب الرئيس كيروز رسالة شفهية إلى الوزير مكي، حيّا فيها الحكومة اللبنانية، خصوصًا في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان، مؤكدًا للوزير مكي "إننا نذكركم بصلاتنا اليومية مع  أعضاء مجلس الوزراء كافة، ونذكر شهداء الجيش اللبناني الأبرار وشهداء القوى الأمنية، الذين ضحوا بدمائهم ليبقى لبنان"

 

Posted byKarim Haddad✍️

حفيدة وديع الصّافي تخطف الأنظار في بياف 2026 وتستذكر إرث الجدّ
August 1, 2026

حفيدة وديع الصّافي تخطف الأنظار في بياف 2026 وتستذكر إرث الجدّ

تألقت ميا الصافي حفيدة عملاق الطرب وديع الصافي في حفل بياف 2026، مستذكرة إرث جدها الخالد ورسائله الوطنية من قلب العاصمة بيروت.

لم تقتصر فعاليات حفل بياف 2026 على تكريم الوجوه الحاضرة فحسب، بل امتدت لتلامس أرواح العمالقة الخالدين في الذاكرة الوطنية اللبنانية. وفي مقدمة المشاهد المؤثرة التي تفاعل معها الجمهور بحرارة، كان ظهور ميا الصافي، حفيدة أسطورة الطرب اللبناني الراحل وديع الصافي، لتكون خير ممثل لإرث يحفر في صخر التاريخ الفني العربي.
حضور يحمل عبق الذاكرة الوطنية
عطّر ظهور ميا الصافي السجادة الحمراء في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت، حيث جذبت الأنظار بحضورها الهادئ والراقي الذي يختصر تاريخاً عريقاً من الأصالة الفنية. ولم يكن هذا الظهور مجرد مشاركة احتفالية، بل جاء تخليداً لاسم وديع الصافي الذي يتصدر واجهة النسخة الحالية من المهرجان، تكريماً لصوته الذي طالما صدح بحب لبنان والجنوب، ليبقى رمزاً خالداً للوحدة الوطنية والانتماء.
إرث الكبار: مسؤولية تحرسها الذاكرة
في تصريحات عفويّة ونابعة من القلب على السجادة الحمراء، تحدثت ميا الصافي عن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الأجيال الجديدة في حفظ الفن الراقي ونشره. وأكدت أن حمل اسم وديع الصافي ليس مجرد تكريم عابر، بل هو أمانة تاريخية تستوجب الاحتفاء الدائم باللحن الأصيل والموسيقى الحقيقية التي صنعت الهوية الثقافية للبنان. وأشارت إلى أن بيروت ستظل دائماً مدينة تنبض بالحياة، وأن إرث الكبار هو الدرع الذي يحمي الذاكرة الجماعية من النسيان.
بيروت الناجية وعاصفة الفرح

وعبرت ميا عن سعادتها البالغة بوجودها في هذا المحفل الكبير بقلب العاصمة، مشيدة بالتنظيم والجهود المبذولة لتبقي بيروت منصة للإبداع رغم قسوة الظروف. وأكدت أن استمرار هذه المهرجانات هو الرد الأبلغ على التحديات، ليبقى اسم وديع الصافي وإرثه الفني الخالد منارة تضيء طريق الأجيال القادمة نحو مزيد من الانتماء والاعتزاز بالهوية اللبنانية.