Sunday, 6 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
حقيقة ما جرى في حفلة مروان خوري في سوريا!

حقيقة ما جرى في حفلة مروان خوري في سوريا!

September 2, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

بعد انتشار أخبار كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي عن حفلة الفنان مروان خوري في معرض دمشق الدولي، وتحديدًا حول انقطاع الكهرباء ومغادرته المسرح، أوضح الفنان الشامل في اتصال مع ONE، أن الاستقبال الذي حظي به في سوريا كان أكثر من رائع، مشيرًا إلى أن اهتمامًا أمنيًا وتنظيميًا كبيرًا رافقه منذ وصوله إلى الحدود وحتى الفندق، كما أن وزارة الثقافة والجهات المعنية أولته اهتمامًا خاصًا، مؤكدًا أن مدير معرض دمشق الدولي كان حاضرًا ومتابعًا لكل التفاصيل.

أما عن الحفلة، فكشف مروان أنه غنّى على المسرح لنحو ساعة وخمس دقائق إلى ساعة وعشر دقائق تقريبًا، قبل أن تنقطع الكهرباء بشكل مفاجئ أثناء تقديمه أغنية "اتطلع فيي". وانتظر على المسرح لنحو ثلاث دقائق، قبل أن يتم إبلاغه بأن انقطاع الكهرباء سيستغرق وقتًا أطول، ما اضطره إلى مغادرة المسرح.

وأضاف أن الأجواء شهدت قبل ذلك بعض القلق بسبب هطول أمطار خفيفة ومفاجئة، قبل أن يحدث انقطاع الكهرباء.

وعن لحظة مغادرته، أوضح مروان أن عددًا كبيرًا من الحاضرين تجمعوا حوله والتقطوا الصور معه، ما أدى إلى بعض الفوضى، لكنه شدد على تقديره الكبير للجهود المبذولة، خصوصًا أن الحفلة تُعد من أوائل الحفلات العامة التي تُنظّم في سوريا بعد سنوات من الظروف الصعبة.

وأكد مروان أن الحضور كان كبيرًا جدًا، وأن الجمهور كان رائعًا، مشددًا على أن الاستقبال الذي حظي به كان جميلًا جدًا.

أما في ما يتعلق بما يتم تداوله عن احتمال أن تكون جهة معينة قد تسببت بقطع الكهرباء، فقال مروان بوضوح إنه لا يستطيع تأكيد هذا الأمر ولا نفيه، مؤكدًا في المقابل أن كل ما جرى بالنسبة إليه كان ضمن ظروف الحفل، وأن التجربة بشكل عام كانت إيجابية والجمهور كان رائعًا.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير مكي زار دير مار أنطونيوس قزحيا متفقدا معالمه الأثرية
August 25, 2026

الوزير مكي زار دير مار أنطونيوس قزحيا متفقدا معالمه الأثرية

زار وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، دير مار أنطونيوس قزحيا - الوادي المقدس في الرهبانية اللبنانية المارونية، برفقة المهندسة المعمارية عضو مجلس إدارة "معرض رشيد كرامي الدولي" في طرابلس سيلفيا يمين، حيث كان في استقبالهما رئيس الدير الأب كميل كيروز، ومسؤول المزار الاب بيتر بطرس، ومنسق اللجنة الأسقفية ل "الحوار المسيحي-الإسلامي" في الشمال جوزاف إبراهيم محفوض.

وكانت للوزير مكي جولة في أنحاء الدير، متفقدًا المعالم الأثرية والتاريخية، برفقة الأب بطرس، الذي شرح له مختلف المحطات التاريخية والمفاصل الأساسية.

وفي صالون الدير، قدم الأب كيروز الهدايا التذكارية، وكتابًا عن تاريخ الدير من إعداد الأب الراحل أنطوان مقبل، وأيقونات لشفيع الدير القديس أنطونيوس الكبير.

ثم دوّن الوزير مكي كلمة في السجل الذهبي للدير، عبّر فيها عن روحانية الزيارة لهذا المكان المقدس والصرح الكنسي والوطني. ومن ثم، استبقى الأب كيروز مكي وصحبه إلى مائدة المحبة.

وبعد أخذ الصور التذكارية، شكر مكي رئيس الدير والرهبان على حفاوة الاستقبال، مقدّرًا جهودهم وسهرهم الدائم على هذا المكان ووجودهم في هذا الوادي العريق، منوهًا بهذا المزار الموجود على خريطة التراث العالمي، وموجهًا تحية محبة إلى الرهبانية اللبنانية المارونية ورئيسها العام الأباتي هادي محفوظ.

كما حمل الأب الرئيس كيروز رسالة شفهية إلى الوزير مكي، حيّا فيها الحكومة اللبنانية، خصوصًا في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان، مؤكدًا للوزير مكي "إننا نذكركم بصلاتنا اليومية مع  أعضاء مجلس الوزراء كافة، ونذكر شهداء الجيش اللبناني الأبرار وشهداء القوى الأمنية، الذين ضحوا بدمائهم ليبقى لبنان"