Sunday, 16 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الوزيرة لورا الخازن لحود ترعى مؤتمر "السياحة الذكية" في غرفة طرابلس

الوزيرة لورا الخازن لحود ترعى مؤتمر "السياحة الذكية" في غرفة طرابلس

July 7, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

برعاية وحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، استضافت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال مؤتمر "السياحة الذكية حيث يلتقي التاريخ بالتكنولوجيا" الذي شهد إطلاق المنصة الرقمية السياحية TRIPOLINK، بدعوة من جمعية طرابلس السياحية، بمشاركة رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، ورئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، ورئيسة مصلحة الاقتصاد والتجارة في الشمال لمى علم الدين، ورئيسة جمعية طرابلس السياحية الدكتورة هند صوفي، وأعضاء الجمعية،وحشد من الفاعليات الاقتصادية والسياحية والثقافية.

بدايةً ألقت رئيسة جمعية طرابلس السياحية الدكتورة هند صوفي كلمة مرحبة بالوزيرة لحود "وبصاحب الدار الرئيس دبوسي صاحب رؤية طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية" وكافة الحاضرين، وأكدت فيها أن "السياحة انتقلت من العصر الإلكتروني إلى العصر الرقمي الذكي، حيث أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي عاملاً أساسياً في إعادة صياغة مفهوم السياحة، وتحويلها من خدمات تقليدية إلى تجربة متكاملة وشخصية ومستدامة قائمة على الابتكار والمعرفة".

وشددت على أن "السياحة الذكية لم تعد ترفاً تقنياً، بل خياراً استراتيجياً لتعزيز القدرة التنافسية"، معتبرة أن" لبنان، وطرابلس خصوصاً، يحتاجان إلى تسريع التحول الرقمي لإبراز مقوماتهما التاريخية والثقافية والحضارية ووضع المدينة على الخريطة السياحية العالمية".

وأوضحت أن "إطلاق المؤتمر الاول للسياحة الذكية و منصة TRIPOLINK يشكلان خطوة نوعية لبناء منظومة سياحية رقمية حديثة، تتيح التعريف بكنوز طرابلس، وأسواقها القديمة، ومواقعها التراثية، ومرفئها، وحرفها التقليدية، كما تفتح المجال أمام المؤسسات السياحية والمجتمع المحلي للمشاركة في اقتصاد سياحي رقمي واعد".

 دبوسي 

بدوره، أكد رئيس الغرفة توفيق دبوسي أن "لبنان محروم من استثمار كنوز طرابلس وثرواتها"، لافتاً إلى أن "التعاون بين وزارة السياحة، وغرفة طرابلس الكبرى، وبلدية طرابلس، وجمعية طرابلس السياحية يشكل شراكة استراتيجية للنهوض بالقطاع السياحي".

وقال: إن "طرابلس بما تملكه من موقع جغرافي استراتيجي، ومعالم تاريخية وتراثية، ومرافق عامة، تمثل قيمة وطنية تخدم لبنان كله في شرق المتوسط"، مشيراً إلى أن "أي استثمار سياحي يحتاج إلى بيئة من الأمن والاستقرار".

وأكد دبوسي أن "غرفة طرابلس الكبرى تنظر إلى السياحة كقطاع إنتاجي واستثماري قادر على تحريك الاقتصاد الوطني"، داعياً إلى "عدم الاكتفاء بالاعتزاز بأمجاد الماضي، بل الانطلاق نحو المستقبل بروح الابتكار والاستفادة من طاقات الشباب وقدراتهم".

 لحود

من جهتها، أعربت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود عن "سعادتها بوجودها في طرابلس"، مؤكدة أن "المدينة تختزن إمكانات تؤهلها لتكون من أبرز الوجهات السياحية والاقتصادية والثقافية في لبنان".

ولفتت إلى أن "مستقبل السياحة لم يعد يعتمد فقط على جمال الأماكن وغنى التراث، بل على القدرة على توظيف التكنولوجيا والابتكار لصناعة تجربة سياحية متطورة"، مشيرة إلى أن "طرابلس تمتلك عناصر متكاملة تشمل التاريخ والأسواق التراثية والعمارة المملوكية والحرف التقليدية والمطبخ اللبناني والطاقات البشرية المبدعة".

وأكدت أن "السياحة الذكية تبدأ من حاجات الزائر عبر توفير المعلومات والخدمات الرقمية التي تساعده على اكتشاف المدينة"، معتبرة أن "الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يشكلان أدوات أساسية لتوثيق التراث، وتصميم المسارات السياحية، وتحسين الخدمات وتعزيز تنافسية لبنان".

وأشارت إلى أن "وزارة السياحة تعمل على تطوير الخدمات الرقمية وإطلاق تطبيقات ذكية تعتمد الذكاء الاصطناعي، بما يدعم حضور المناطق اللبنانية، وفي مقدمها طرابلس، كنموذج للسياحة الذكية والتنمية المستدامة".

وتخلل المؤتمر كلمات لكل من السيدين عمر كبارة وكمال صهيون، إضافة إلى عروض أفلام وثائقية تناولت الجوانب السياحية والتاريخية لمدينة طرابلس، عاصمة التراث والابتكار في شمال لبنان.

 

Posted byKarim Haddad✍️

حفيدة وديع الصّافي تخطف الأنظار في بياف 2026 وتستذكر إرث الجدّ
August 1, 2026

حفيدة وديع الصّافي تخطف الأنظار في بياف 2026 وتستذكر إرث الجدّ

تألقت ميا الصافي حفيدة عملاق الطرب وديع الصافي في حفل بياف 2026، مستذكرة إرث جدها الخالد ورسائله الوطنية من قلب العاصمة بيروت.

لم تقتصر فعاليات حفل بياف 2026 على تكريم الوجوه الحاضرة فحسب، بل امتدت لتلامس أرواح العمالقة الخالدين في الذاكرة الوطنية اللبنانية. وفي مقدمة المشاهد المؤثرة التي تفاعل معها الجمهور بحرارة، كان ظهور ميا الصافي، حفيدة أسطورة الطرب اللبناني الراحل وديع الصافي، لتكون خير ممثل لإرث يحفر في صخر التاريخ الفني العربي.
حضور يحمل عبق الذاكرة الوطنية
عطّر ظهور ميا الصافي السجادة الحمراء في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت، حيث جذبت الأنظار بحضورها الهادئ والراقي الذي يختصر تاريخاً عريقاً من الأصالة الفنية. ولم يكن هذا الظهور مجرد مشاركة احتفالية، بل جاء تخليداً لاسم وديع الصافي الذي يتصدر واجهة النسخة الحالية من المهرجان، تكريماً لصوته الذي طالما صدح بحب لبنان والجنوب، ليبقى رمزاً خالداً للوحدة الوطنية والانتماء.
إرث الكبار: مسؤولية تحرسها الذاكرة
في تصريحات عفويّة ونابعة من القلب على السجادة الحمراء، تحدثت ميا الصافي عن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الأجيال الجديدة في حفظ الفن الراقي ونشره. وأكدت أن حمل اسم وديع الصافي ليس مجرد تكريم عابر، بل هو أمانة تاريخية تستوجب الاحتفاء الدائم باللحن الأصيل والموسيقى الحقيقية التي صنعت الهوية الثقافية للبنان. وأشارت إلى أن بيروت ستظل دائماً مدينة تنبض بالحياة، وأن إرث الكبار هو الدرع الذي يحمي الذاكرة الجماعية من النسيان.
بيروت الناجية وعاصفة الفرح

وعبرت ميا عن سعادتها البالغة بوجودها في هذا المحفل الكبير بقلب العاصمة، مشيدة بالتنظيم والجهود المبذولة لتبقي بيروت منصة للإبداع رغم قسوة الظروف. وأكدت أن استمرار هذه المهرجانات هو الرد الأبلغ على التحديات، ليبقى اسم وديع الصافي وإرثه الفني الخالد منارة تضيء طريق الأجيال القادمة نحو مزيد من الانتماء والاعتزاز بالهوية اللبنانية.

 

لين الحايك تحقق حلم الوقوف على مسرح جرش كأصغر مشاركة
August 1, 2026

لين الحايك تحقق حلم الوقوف على مسرح جرش كأصغر مشاركة

واختارت الحايك لهذه المناسبة فستاناً باللون الأزرق الفاتح من توقيع دار (Crea) ، تميّز بقصته الانسيابية المكشوفة الكتفين وتطريزاته البرّاقة.

سجّلت الفنانة اللبنانية لين الحايك حضورها الأول على مسرح مهرجان جرش للثقافة والفنون، ضمن فعاليات دورته الأربعين، في خطوة تُضاف إلى مسيرتها الفنية الصاعدة، لتصبح من أصغر الفنانين الذين اعتلوا خشبة هذا المسرح الذي يُعدّ من أبرز المنصات الفنية في العالم العربي.

ويقام المهرجان هذا العام تحت شعار "إرث يمتد... أجيال تلتقي"، احتفاءً بمرور أربعين عاماً على انطلاقه، مستضيفاً نخبة من الفنانين العرب والعالميين.

لين الحايك في تحية للأردن وتحقيق حلم

استهلّت الحايك أمسيتها بأداء الأغنية الأردنية "يا سعد" للفنان عمر العبداللات، في تحية للمملكة الأردنية الهاشمية، قبل أن تعبّر أمام الجمهور عن سعادتها بتحقيق حلم الوقوف للمرة الأولى على مسرح جرش، متوجّهة بالشكر إلى إدارة المهرجان على الثقة التي منحتها إياها وحفاوة الاستقبال والتنظيم.

وأكدت أن هذه المشاركة ستبقى محطة استثنائية في مسيرتها الفنية.

لين الحايك لأول مرة على مسرح جرش كأصغر مشاركة (المكتب الاعلامي)

لين الحايك في جرش: أمسية طربية وتفاعل لافت

وقدّمت الحايك برنامجاً غنائياً تنوّع بين الأعمال الكلاسيكية والطربية والأغنيات الحديثة، فافتتحت بميدلي ضمّ "سألوني الناس" و"حبيتك لنسيت النوم"، قبل أن تؤدي "بتمون"، و"يا ليل العاشقين"، و"كيفك إنت".

كما غنّت أغنيتها الخاصة "إنت هوّي"، إلى جانب "أصابك عشق" و"خلص الدمع"، ثم قدّمت ميدلي جمع "توصّى فيّي" و"ما بعرف"، قبل أن تؤدي "كل اللي لاموني"، ونسخة بيانو من "لو"، ثم "يا بتفكر يا بتحس"، وميدلي ضمّ "مين دا اللي نساك" و"لون عيونك غرامي"، لتختتم الأمسية بأغنية "على بابي واقف قمرين".

وشهد الحفل تفاعلاً واضحاً من الجمهور الذي واكب الأغنيات بالتصفيق والغناء، في أمسية غلب عليها الطابع الطربي.

لين الحايك لأول مرة على مسرح جرش كأصغر مشاركة (المكتب الاعلامي)

لين الحايك بإطلالة باللون الأزرق في جرش

واختارت الحايك لهذه المناسبة فستاناً باللون الأزرق الفاتح من توقيع دار (Crea) ، تميّز بقصته الانسيابية المكشوفة الكتفين وتطريزاته البرّاقة، ونسّقته مع مجوهرات ناعمة من دار "نوبر"، في إطلالة اتسمت بالبساطة والأناقة.

تفاعل على مواقع التواصل على حفلة لين الحايك في جرش

ولم يتوقف صدى الحفل عند المسرح، إذ انتشرت مقاطع مصوّرة من الأمسية على منصات التواصل الاجتماعي، وسط إشادات بأداء الحايك وحضورها المسرحي وصوتها، ما ساهم في تداول مشاركتها على نطاق واسع.

وقبل انطلاق الحفل، التقت الحايك الأميرة آية بنت فيصل، في لقاء وديّ تمنّت خلاله سموّها لها دوام النجاح والتوفيق في مسيرتها الفنية.

وتستعد الفنانة اللبنانية لإحياء حفل جديد في 20 آب/أغسطس المقبل على مسرح (Beirut Theatre) في بيروت، بعنوان "حبيبي راجع على بيروت"، حيث ستلتقي جمهورها اللبناني.