Thursday, 25 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
غسان حاصباني: لبنان أمام مرحلة تفاوض خطيرة والمطلوب إبعاده عن الحرب

غسان حاصباني: لبنان أمام مرحلة تفاوض خطيرة والمطلوب إبعاده عن الحرب

June 25, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكد النائب غسان حاصباني "ضرورة إبعاد لبنان عن الحرب الدائرة قدر الإمكان لا أن نغرق فيه أكثر، لأننا كلما ربطنا لبنان بها ازداد ارتهانه للتفاهمات والاتفاقات تبعا لمسار الأحداث".

ورأى حاصباني، في مقابلة عبر "الجديد"، أن "الإدارة الأميركية هي من دفعت نحو وقف إطلاق النار لنزع ورقة حزب الله من يد إيران، وحتى لا تتحجج هذه الاخيرة بهذا الموضوع"، وقال: "نحن أمام مرحلة ستين يوما من التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران وبالتوازي بين لبنان وإسرائيل، فإما أن تسير في الاتجاه الصحيح، سواء في لبنان أو في موضوع إيران، وإما أن نعود لنشهد حروبا ومواجهات جديدة، وتعود الأمور إلى ما كانت عليه سابقا".

وأشار إلى أن "حزب الله لم يكن صريحا مع الدولة اللبنانية خلال فترة الأشهر الـ15 ولم يتعاون معها جديا ويسهل عمل الجيش جنوب الليطاني، مما أفقد لبنان مصداقيته أمام الأطراف الأخرى بعدما أعلنت الدولة السيطرة العملاتية هناك، ثم أطاح بذلك عبر صواريخه الستة في آذار الماضي"، وقال: "بناء على ذلك، يخرج الإسرائيلي إلى الأميركي ويقول له: "انا لا أستطيع أن أصدّق ما تقوله الدولة اللبنانية، لأنها لا تملك سيطرة كاملة على معلوماتها، ولا على قدراتها في نزع السلاح، وما إلى ذلك. ولذلك، اسمح لي أن أحتفظ بحق ليس فقط في الدفاع عن نفسي، بل أيضًا بحق الوجود عندما أرى أن هناك تهديدًا أو ما شابه. لقد ضربت مصداقية الدولة اللبنانية بسبب تصرف حزب الله".

وشدد على أن "جوهر المفاوضات اليوم يتمثل في التأكد مما يمكن للجيش اللبناني والدولة اللبنانية إنجازه على الأرض، والتقدم تدريجيًا، منطقة بعد منطقة، وإعطائهما المجال، إلى أن يصبح هناك تأكد من إرادة الدولة وقدرتها على الوفاء بالالتزامات التي قد تترتب على أي اتفاق يتم التوصل إليه"، وقال: "اليوم يمنح الأميركي بضغط أو تنسيق مع الاسرائيلي فرصة جديدة للدولة اللبنانية، حتى تثبت أنها قادرة على القيام بمهامها بدعم ومساعدة، وفرض الآليات الأمنية والعسكرية على كامل الأراضي. أذكّر أننا كلبنانيين كنا أسرى لهذه الحرب، وأُدخلنا فيها من دون أن تكون لنا علاقة بها، لا من قريب ولا من بعيد. فهذه الحرب لم تكن مرتبطة بتحرير الأرض اللبنانية بل بالحسابات الإيرانية".

ورداً على سؤال بشأن ما يحكى عن إعادة النظر بالنظام، قال حاصباني: "التركيبة القائمة اليوم ليست تعبيرا حقيقيا عن روح اتفاق الطائف أو عن وثيقة الوفاق الوطني، بل هي تركيبة شوهت الاتفاق وسحبته إلى مكان آخر. وبالتأكيد، يمكن إجراء مراجعة بعد التطبيق الجدي أو انطلاقا من روحية الوفاق الوطني، وكل تجربة سياسية قابلة للتطوير والتعديل عندما تفرض الوقائع العملية ذلك عند التطبيق الفعلي والجدي"

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوفاء للمقاومة" تشيد بالدعم الإيراني وتحذر من مكاسب إسرائيلية على حساب لبنان
June 25, 2026

الوفاء للمقاومة" تشيد بالدعم الإيراني وتحذر من مكاسب إسرائيلية على حساب لبنان

أكدت كتلة الوفاء للمقاومة، في بيان صدر عقب اجتماعها الدوري، رفضها أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، محذّرة من منحها أي مكاسب على حساب السيادة اللبنانية، ومشددة على ضرورة التمسك بانسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، ووقف جميع الاعتداءات.

وفي بيانها الصادر بالتزامن مع إحياء ذكرى عاشوراء، اعتبرت الكتلة أن المناسبة تجسد معاني رفض الظلم والتضحية والثبات، ورأت أن لبنان وفلسطين يواجهان “عدوانًا إسرائيليًا” بدعم أميركي وغربي، في مقابل ما وصفته بمواقف داعمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأعربت الكتلة عن شكرها لإيران، قيادةً وشعبًا ومؤسسات، معتبرة أن دعمها للبنان أسهم في فرض وقف إطلاق النار، ورأت أن هذا الموقف “أعاد رسم معادلات جديدة في المنطقة”.

كما حيّت الكتلة تضحيات عناصر حزب الله وعائلاتهم، مؤكدة التزامها بمواصلة الدفاع عن “حرية وكرامة اللبنانيين وسيادة البلاد”.

ودعت السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من “الدعم الإيراني”، معتبرة أن مواصلة ما وصفته بـ”النهج الخاطئ” لن يؤدي إلا إلى تقديم تنازلات مجانية لإسرائيل وتعميق الانقسام الداخلي.

وجددت الكتلة رفضها للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، محذّرة من أي التزام يمنحها مكاسب، سواء عبر “المناطق التجريبية شمال الليطاني” أو من خلال ربط انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية بأي شروط.

وأكدت أن الأولوية يجب أن تبقى للانسحاب الإسرائيلي الكامل والفوري من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، ووقف جميع الاعتداءات، معتبرة أن أي ملفات أخرى تبقى شأنًا لبنانيًا داخليًا لا علاقة لإسرائيل به.

 

غادة أيوب: لا عودة لما قبل 2 آذار وتسليم السلاح بات مطلباً لبنانياً عاماً
June 25, 2026

غادة أيوب: لا عودة لما قبل 2 آذار وتسليم السلاح بات مطلباً لبنانياً عاماً

أكدت عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائبة غادة أيوب عبر برنامج "صار الوقت"، أن لبنان دخل مرحلة سياسية جديدة لا يمكن العودة فيها إلى الظروف التي كانت سائدة سابقاً، معتبرة أن ما بعد الثاني من آذار يشكل محطة مفصلية أنهت مرحلة كاملة وفتحت الباب أمام واقع مختلف يتطلب من اللبنانيين تعزيز ثقتهم بالدولة ومؤسساتها.

وشددت أيوب على ضرورة الفصل بين المسارات الدبلوماسية والسياسية القائمة على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن المسار الذي تقوده واشنطن يختلف عن المسار المرتبط بالمحادثات الجارية في سويسرا، وأن لكل منهما أهدافه وأبعاده الخاصة.

وتطرقت إلى ملف الحرب الأخيرة والتطورات التي شهدها الجنوب اللبناني، معتبرة أن «حزب الله» هو من خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 27 تشرين الثاني، وأن هذا القرار أدى، بحسب رأيها، إلى جرّ لبنان نحو مواجهة جديدة كانت له تداعيات قاسية على المناطق الجنوبية والبنية التحتية والسكان.

وقالت أيوب إن قضية حصر السلاح بيد الدولة لم تعد مطلباً سياسياً لفريق معين، بل أصبحت مطلباً لبنانياً عاماً، مؤكدة أن اللبنانيين يتطلعون إلى قيام دولة قادرة على بسط سلطتها الكاملة وإدارة الشؤون الأمنية والعسكرية عبر المؤسسات الشرعية حصراً، بعيداً عن أي سلاح خارج إطار الدولة.

وفي هذا السياق، تساءلت عن الأسباب التي تحول دون تسليم خرائط الأنفاق والمنشآت العسكرية الموجودة في الجنوب إلى الجيش اللبناني، معتبرة أن المؤسسة العسكرية يجب أن تمتلك كل المعطيات اللازمة للقيام بمهامها على أكمل وجه.

كما استحضرت حادثة مستودع زبقين، مشيرة إلى أن ما جرى خلال مداهمة الجيش للموقع وما أعقبها من انفجار أثار الكثير من علامات الاستفهام، معتبرة أن التعاون الكامل مع الجيش اللبناني يبقى ضرورة أساسية في هذه المرحلة، ومشيرة إلى أن «حزب الله» لم يقدم، بحسب قولها، المساعدة المطلوبة للمؤسسة العسكرية في هذا الملف.

وعلّقت أيوب على الرسالة المنسوبة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تكليف الرئيس السوري أحمد الشرع بمتابعة ملف سلاح «حزب الله»، معتبرة أن مضمون الرسالة فُسّر بشكل غير دقيق. ورأت أن المقصود منها هو التأكيد على أن مسار نزع السلاح بات أمراً محسوماً من حيث المبدأ، بغض النظر عن الجهة التي قد تساهم في تحقيقه، سواء أكانت إيران أو سوريا أو الدولة اللبنانية نفسها.

وختمت بالتأكيد أن المرحلة المقبلة تفرض تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وترسيخ دور مؤسساتها الدستورية والأمنية، باعتبار ذلك المدخل الأساسي لإعادة بناء الثقة الداخلية وفتح صفحة جديدة من الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.