Thursday, 4 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
توقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة التمويل الدولية لتشغيل وإدارة المطارات عبر القطاع الخاص في السراي

توقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة التمويل الدولية لتشغيل وإدارة المطارات عبر القطاع الخاص في السراي

June 4, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وفدًا من مؤسسة التمويل الدولية، برئاسة خواجة أفتاب أحمد، في حضور وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.

وبعد اللقاء، جرى توقيع اتفاقية لإطلاق مسار الشراكة مع القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات اللبنانية.

ووقّع الاتفاقية عن الجانب اللبناني القاضي مكيّه، بصفته رئيسًا للمجلس الأعلى للخصخصة والشراكة، وعن جانب مؤسسة التمويل الدولية خواجة أفتاب أحمد.

ثم تحدث أحمد فقال: أولًا، شكرًا جزيلًا، دولة الرئيس، على كل الدعم الذي قدّمتموه لهذا المشروع المهم جدًا. إن لبنان شريك استراتيجي لمؤسسة التمويل الدولية ولمجموعة البنك الدولي، وقد عملنا مع لبنان لفترة طويلة، وكنا ناشطين في السوق اللبنانية وفي عدد من المبادرات المرتبطة بالقطاع الخاص.

ونحن نرى أن لبنان يقف اليوم عند لحظة مفصلية. فقد وضعت الحكومة رؤية طموحة وأجندة إصلاحية تساعد على إرساء أسس اقتصاد أقوى وأكثر قدرة على الصمود، في وقت يواجه فيه لبنان بيئة إقليمية ودولية معقدة.

وكما تعلمون، سيكون القطاع الخاص محركًا أساسيًا لمسار لبنان المستقبلي، من خلال المساعدة على جذب الاستثمارات، وتعزيز البنى التحتية، وخلق فرص العمل، وتسريع النمو الاقتصادي. ومجموعة البنك الدولي حريصة على دعم هذه الجهود، ويشكّل هذا اليوم محطة مهمة جدًا في شراكتنا لتقديم المشورة إلى الحكومة في تنفيذ الشراكة بين القطاعين العام والخاص لمطار بيروت، مطار رفيق الحريري الدولي، ولمطار القليعات في الشمال.

ومن خلال هذه الشراكة، سنقدم المشورة إلى الحكومة في هيكلة مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم إعادة تأهيل مطار رفيق الحريري الدولي وتوسعته وتمويله وتشغيله وصيانته، وكذلك دراسة جدوى تطوير مطار القليعات في الشمال كبوابة دولية ثانية للبنان.

هدفنا واضح جدًا، وهو رفع مستوى المطارات اللبنانية إلى أفضل المعايير الدولية. وهذا لن يخفف الضغط على المالية العامة فحسب، بل سيعزز أيضًا إيرادات الدولة، ويوفر خدمات عالمية المستوى للمسافرين، ويقوي قدرة لبنان على الصمود.

ونحن نبني على سجل حافل من التجارب الناجحة، كما حصل في مطار المدينة المنورة، ومطار الملكة علياء في المنطقة، والعديد من المطارات الأخرى حول العالم.

وكما نقول دائمًا، فإن المطار هو نقطة التواصل الأولى لأي شخص يأتي إلى البلد، سواء كان رجل أعمال أو سائحًا. فإذا حصل هذا الشخص على تجربة مميزة، فإنها تبدأ بتكوين انطباعه عن البلد. ونأمل أن يترك هذا المشروع أثرًا طويل الأمد، وأن يساعد البلد على المضي قدمًا، وأن يفتح الباب أمام العديد من التدخلات الناجحة الأخرى للقطاع الخاص ومشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص. مبروك للجميع، وشكرًا.

رسامني: من ناحيته، قال الوزير رسامني:

شكرًا، سيد خواجة. إنه لمن دواعي سرورنا أن نكون هنا اليوم. هذه محطة أساسية بالنسبة إلينا. نحن نخطط للمستقبل، وللتخطيط للمستقبل يجب أن تكون لدينا رؤية، وهذه هي رؤيتنا.

نحن نؤمن فعلًا بالخصخصة، ونؤمن بالشراكة بين القطاعين العام والخاص. شكرًا.

لقد أقررنا في مجلس الوزراء مشروع تعديل قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وأحلناه إلى مجلس النواب. ونعتبر أن هذه الشراكة هي الطريق الأساسية لازدهار الاقتصاد اللبناني، وهو الهدف الذي تعمل الحكومة على تحقيقه اليوم.

فلبنان يحتاج إلى استقطاب رؤوس الأموال من الخارج، والوسيلة الأهم لتحقيق ذلك هي جذب استثمارات القطاع الخاص. ولدينا العديد من المرافق العامة التي يمكن تطويرها من خلال هذا النموذج، وفي مقدمتها المطارات، إضافة إلى المرافئ وسواها من المشاريع التشغيلية المرتبطة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص.

أما في ما يتعلق بقطاع المطارات، فنحن نوقّع اليوم اتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية، ونشكرها على دعمها المستمر للبنان وإيمانها بقدراته. وتهدف هذه الاتفاقية إلى إطلاق مسار الشراكة مع القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات اللبنانية.

فبعد أن كان لدى لبنان مطار واحد هو مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي، بات لدينا أيضًا مطار الشهيد رينيه معوض، الذي سنكرّس الاتفاقية الخاصة به يوم السبت المقبل. وتقضي هذه الاتفاقية باستقطاب مستثمرين لتولي إدارة وتشغيل هذه المطارات، إلى جانب تنفيذ استثمارات محددة لتطويرها.

فمطار رفيق الحريري الدولي لم يشهد استثمارات كافية خلال السنوات الماضية، وأصبح من الضروري اليوم الاستثمار فيه. وقد سمعنا جميعًا بمشروعي المبنى رقم 2 والمبنى رقم 3، وهما يحتاجان إلى استثمارات تقدّر بمئات ملايين الدولارات.

أما بالنسبة إلى مطار الشهيد رينيه معوض، فإننا نعمل أيضًا وفق قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وقد فازت شركة “سكاي لاونج” بالمناقصة الخاصة بإدارة المطار في المرحلة القريبة. وفي المراحل اللاحقة، سنستقطب مستثمرين وشركات متخصصة، وقد تكون “سكاي لاونج” من بينها، أو شركات أخرى ستشارك في المناقصات المقبلة.

ومن المؤكد أن تطوير مطار الشهيد رينيه معوض سيتطلب أيضًا استثمارات بمئات ملايين الدولارات، إنما أقل من مطار رفيق الحريري الدولي. وهذا هو هدفنا.

إن ما نقوم به اليوم ستظهر نتائجه خلال السنوات المقبلة، إذ ستتولى مؤسسة التمويل الدولية إعداد الدراسات اللازمة ووضع دفتر الشروط الخاص بالمشروع. وبعد إنجاز هذه المرحلة، ستعمل المؤسسة على التواصل مع المستثمرين وعرض دفتر الشروط على كبار المشغلين العالميين المتخصصين في إدارة المطارات، بهدف استقطابهم للاستثمار في لبنان وتطوير هذا القطاع الحيوي.

ونحن نؤمن بأن القطاع الخاص هو الجهة الأقدر على إدارة الجوانب التشغيلية للمرافق العامة؛ أولًا، لأنه قادر على استقطاب الكفاءات والخبرات العالية لإدارة هذه المرافق بكفاءة. وثانيًا، لأنه يضمن أعمال الصيانة والتحديث بصورة مستمرة على مدار السنة، وهو ما يشكل حاجة أساسية بالنسبة إلينا. وثالثًا، لأنه يمتلك القدرة على ضخ استثمارات بمئات ملايين الدولارات لتطوير المطارات والبنى التحتية المرتبطة بها.

هذه هي الأهداف التي نعمل عليها اليوم، وستتبلور بصورة أوضح خلال الأشهر المقبلة. وقد طلبنا الإسراع قدر الإمكان في إعداد الدراسات ودفتر الشروط، حتى يصبحا جاهزين في أقرب وقت ممكن، بما يتيح عرض المشروع على المستثمرين والانطلاق في اسرع وقت ممكن.

 

Posted byKarim Haddad✍️

بعد استهداف إسرائيل طلاباً في جنوب لبنان... ماذا تكشف مصادر "النهار" عن إمكانية إلغاء الامتحانات الرسمية؟
June 4, 2026

بعد استهداف إسرائيل طلاباً في جنوب لبنان... ماذا تكشف مصادر "النهار" عن إمكانية إلغاء الامتحانات الرسمية؟

يقول مصدر من وزارة التربية لـ"النهار": "الحكومة اليوم تميل إلى الإلغاء لكن وزيرة التربية ريما كرامي لا تزال تقول إنّ ثمة شهراً لموعد الامتحانات الرسمية ومن غير المنطقي إلغاؤها الآن".

منذ توسع الحرب في 2 آذار إلى يومنا هذا، لا يزال ملف التعليم وقرارات وزارة التربية والتعليم العالي من استئناف الدروس حضورياً لمن يود من المدارس والجامعات، وصولاً إلى التأكيد على إجراء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية  وفي التعليم المهني وفي الجامعات. في اليومين الماضيين ازداد هذا الجدل مع استهداف اسرائيل طالبين في الجامعة اللبنانية كانا مع والدهما عائدين إلى بلدتهما القليعة. فهل من إعادة نظر في الامتحانات لضمان حق التلاميذ في الأمان؟

مصدر في وزارة التربية يؤكد لـ"النهار" أن ما حصل مع العائلة الجنوبية أثار ارتباكاً كبيراً في أروقة الوزارة، خصوصاً بعد تداول الموضوع على مستوى إعلامي ونيابي واسع، وبحسب المصدر "ليس مستبعداً إلغاء الامتحانات بقرار في مجلس الوزراء إذا ما استمرت  الحال على ما هي عليه الآن. الحكومة اليوم تميل إلى الإلغاء بناء على تقارير من القوى الأمنية. لكن وزيرة التربية ريما كرامي لا تزال تقول إنه ثمة شهراً لموعد الامتحانات الرسمية ومن غير المنطقي إلغاؤها الآن".

ولا تقتصر المعضلة على الامتحانات الرسمية التي لم تبدأ بعد، بل أيضاً على الامتحانات النهائية في الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة التي تستمر من الآن حتى نهاية هذا الشهر. الجامعة اللبنانية أكدت في بيان نعي الطالبين ​تيودوسيا جايمس كرم​ وشقيقها طوني  أن "أي طالب يتعذر عليه الحضور بسبب الظروف الأمنية لن يتعرض لأي إجحاف أكاديمي وستُتخذ الإجراءات المناسبة لضمان حقوقه، وسيتم إحصاء الطلاب الذين تتعذر عليهم المشاركة في الامتحانات بسبب الأوضاع الأمنية وحالات النزوح التي فرضتها الحرب، على أن تحدد كل وحدة جامعية مواعيد لاحقة لإجراء الامتحانات لهؤلاء الطلاب". 

أما الجامعات الخاصة فلا تزال مواقفها وحلولها في هذا الإطار أكثر غموضاً. نور ريتشارد الخوري طالبة في الجامعة اللبنانية الدولية- فرع النبطية تؤكد لـ"النهار" أن إدارة جامعتها أبلغتها أنه لا يمكن تأجيل الامتحانات التي ستجرى حضورياً في فرع الجامعة في بيروت ما بعد نهاية  الشهر  الجاري، مضيفة "نسأل أنفسنا يومياً، بحال حلّ هذا التاريخ والحرب غير منتهية ماذا يمكن أن نفعل، سلوك طريق بيروت مستحيل، وعدم حضوري الامتحانات يعني أنني رسبت ومضطرة لإعادة المواد ودفع بدل أرصدتها من جديد."

يبقى الملف التربوي في لبنان واحداً من أكثر الملفات تعقيداً في ظل الحرب، إذ تتقاطع فيه اعتبارات أكاديمية وتربوية مع هواجس أمنية وإنسانية. ومن الواضح أنه من أكثر الملفات التي تتعارض فيه وجهات النظر، فيما تفرض التطورات الميدانية نفسها عاملاً حاسماً في نهاية المطاف لتحديد المسار الذي ستسلكه القرارات خلال الأيام المقبلة.

 

كيف علّق نائبان في "التنمية والتحرير" لـ"النهار" على إعلان وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟
June 4, 2026

كيف علّق نائبان في "التنمية والتحرير" لـ"النهار" على إعلان وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟

كان الوفدان اللبناني والإسرائيلي قد توصّلا في الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها واشنطن، إلى اتفاق يتعلق بترتيبات جديدة لوقف نار شامل.

في ظل إعلان وقف النار بين لبنان وإسرائيل، تشهد الساحة السياسية اللبنانية قراءاتٍ متفاوتة حول طبيعة الاتفاق ومدى قابلية تنفيذه، في وقت تتواصل فيه متابعة التطورات الميدانية المرتبطة به.

وقف إطلاق النار "إعلان نوايا"
وفي تعليق على إعلان وقف النار، اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب
قاسم هاشم في حديث الى "النهار" أنّ ما أُعلن حتى الآن لا يتجاوز كونه "إعلان نوايا"، في ظل استمرار التطورات الميدانية.

وأمل في التزام الأطراف بالاتفاق، موضحاً أنّ "المفهوم الحقيقي لوقف النار يفترض وقف الاستهدافات والغارات بشكل كامل، إلاّ أنّ ما يجري على الأرض يشير إلى استمرار بعض العمليات العسكرية"، ما يعكس في رأيه غياب التزام واضح.

وأضاف أنّه يتضح من البيان أنّ "وقف النار مشروط"، مُشيراً إلى أنّ "استمرار الغارات يعيد إلى الأذهان تجارب تهدئة سابقة لم تلتزم فيها إسرائيل وقف التصعيد".
 

الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الأميركية واشنطن (رويترز)

ودعا إلى "إعلان صريح وواضح يضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار على الأراضي اللبنانية بكاملها"، مُعتبراً أنّ ما هو مطروح حالياً يبقى في إطار "إعلان النوايا" الذي يترك هامشاً لاستمرار العدوانية.

وتوقف عند تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي أكّد فيها أنّ "الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته الميدانية داخل لبنان في هذه المرحلة"، وأنّ إسرائيل، "بدعم أميركي"، تحتفظ بحرية تنفيذ ضربات حتى في بيروت رداً على أي هجوم، معتبراً أنّ "هذه المواقف تعزز عدم التزام الاتفاق، وتؤكد أن وقف النار لا يزال غير مكتمل التنفيذ".

خواجة: ما جرى في واشنطن لا يستحق التعليق
في المقابل، علّق عضو كتلة "التنمية والتحرير"، النائب محمد خواجة على المفاوضات التي عُقدت في واشنطن، قائلاً في تصريح لـ"النهار" إن ما حصل هناك "لا يستحق التعليق".

ويترأس رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري كتلة "التنمية والتحرير" النيابية.

وكان الوفدان اللبناني والإسرائيلي قد توصّلا فجر اليوم الخميس، في الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها واشنطن، إلى اتفاق يتعلق بترتيبات جديدة لوقف نار شامل.

وجاء في بيان مشترك للولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل أن الاجتماع الثلاثي الرابع الرفيع المستوى عُقد في 2 و3 حزيران/يونيو 2026، وأن المفاوضات التي قادتها واشنطن أفضت إلى اتفاق على تنفيذ وقف النار.

وأوضح البيان أن وقف النار يعتمد على الوقف الكامل لنار "حزب الله" وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني.