Thursday, 4 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نذارات بعدم العودة.. وغارات وقصف على الجنوب والبقاع الغربي

نذارات بعدم العودة.. وغارات وقصف على الجنوب والبقاع الغربي

June 4, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

رغم التوصل الى ترتيبات جديدة لوقف إطلاق النار خلال مفاوضات الامس بين لبنان واسرائيل،  استمر القصف والغارات جنوبا وعلى البقاع الغربي.

وأصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارًا عاجًلا إلى سكان جنوب لبنان، وقال عبر منصة "أكس": "القتال في جنوب لبنان مستمرّ حيث يواصل جيش الدفاع استهداف منشآت وبنى حزب الله الموجودة في قراكم وبالقرب منها. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم امتنعوا عن التوجه جنوبي نهر الزهراني حتى إشعار آخر! كل من يتوجه جنوبًا يعرض حياته للخطر".  

في المقابل، افيد ان دورية للجيش اللبناني انطلقت بعد الظهر، لفتح طريق مرجعيون – إبل السقي، تمهيداً لتأمين حركة المرور على المحور، فيما لم تتأكد المعلومات عن انسحاب الجيش الإسرائيلي من منطقة دبين،  نظراً إلى أن وحدات الجيش اللبناني لم تدخل المنطقة بعد للتحقق ميدانياً من الوضع القائم.

في المستجدات الميدانية، استهدف الطيران الحربي بلدة قليا في البقاع الغربي، كما استهدف  بثلاث غارات مدخل بلدة سحمر، كما اغارت مسيرة على مدخل  البلدة نفسها.

وافيد عن سقوط قتيل و4 جرحى في الغارات على سحمر.

وطالت الغارات ايضا كفرا وزوطر الشرقية وزوطر الغربية  وشوكين وحي الميسة في بلدة زبدين وحاريص ودير الزهراني والمنصوري.

واغار الطيران الحربي على بلدتي برعشيت و صريفا. كما استهدفت مسيرة دراجة نارية في بلدة معروب ،ما ادى الى سقوط قتيل وجريح.

واستهدفت مسيّرة اسرائيلية صباحا، سيارة "رابيد" على طريق كفروة - زفتا، وأفيد عن سقوط ضحية.

وأفادت المعلومات بأن السيارة التي حاول الجيش الإسرائيلي استهدافها قبل ظهر اليوم في النبطية في محيط مستشفى النجدة، هي نفسها التي كانت قد تعرّضت لمحاولة استهداف سابقة في بلدة زفتا فجر اليوم.

وبحسب المعطيات، فإن الجيش الاسرائيلي كان يراقب تحركات السيارة منذ فترة، قبل أن يعاود محاولة استهدافها مجددًا، في إطار سياسة الملاحقة والتعقب التي ينتهجها بحق أهداف محددة في الجنوب.

ولا تزال حتى اللحظة تفاصيل مصير من كان بداخل السيارة غير واضحة، وسط استنفار في المكان وتحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق المنطقة.

كما أدّى استهداف سيارة مدنية على طريق زفتا – مفرق النميرية إلى سقوط 3 جرحى من جديدة مرجعيون. 

وفي التفاصيل، كانت السيارة تقلّ أنطوان بو عبسي وزوجته تيريز وابنتهما نجاة، وقد أصيبوا جميعاً بجروح جراء الاستهداف، ونُقلوا إلى مستشفى "الراعي" في صيدا، لتلقي العلاج.

كما استهدفت الغارات الاسرائيلية منذ الصباح: المنصوري ويحمر الشقيف وبستيات وشوكين وبرعشيت وطريق كفر رمان - حبوش مفرق النجدة ودوار بلدة كفرتبنيت.

في حين طال قصف مدفعي بلدتي المنصوري والحنية.

وليلا، استهدفت مسيّرة إسرائيلية بعيد منتصف الليل محيط استراحة صور في مدينة صور، بالتزامن مع تحليق لعدد من المحلّقات المفخّخة الإسرائيلية في أجواء المدينة.

 واستهدفت غارة أخرى الغازية في قضاء صيدا، حيث طالت هنغاراً بداخله عدد من النازحين، وسط معلومات عن سقوط عدد من الإصابات.

وفي سياق متصل، شملت موجة الغارات الإسرائيلية بلدات المروانية، جل العرب، حناويه، والداوودية، بالإضافة إلى بلدات الجميجمة، عدشيت، مجدل سلم، تولين، وصريفا، إلى جانب غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية.

ضحايا: وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد مسعف وإصابة آخر بجروح باستهداف إسرائيلي لفريق تابع للهيئة الصحية في بلدة زبدين بقضاء النبطية، وكشفت الوزارة عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار وحتى 3 حزيران إلى 3,516 ضحية و10,674 جريحاً. 

حزب الله: أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات، أن "المقاومة الاسلامية استهدفت ليلا: تجمّعات لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ عند الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة والجنوبية لبلدة يحمر الشقيف، الأطراف الجنوبيّة لبلدة دبّين، بلدة القنطرة ومحيط قلعة الشّقيف، كما تصدت لمسيّرة إسرائيليّة من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء القطاع الغربيّ". واعلن  ان "المقاومة الإسلامية" استهدفت تجمّعين لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة لبلدة يحمر الشّقيف وفي القنطرة لمرتين بصليات صاروخية وتموضعًا قياديّا تابعًا لجيش العدو الإسرائيليّ في محيط قلعة الشّقيف بمسيّرتين انقضاضيّتين.

اسرائيل: في المقابل، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات إنذار دوت في منطقة زرعيت في الجليل الغربي بعد رصد تسلّل مسيّرة من لبنان، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً أن صفارات الإنذار التي دوت في زرعيت شمال إسرائيل كانت جراء عملية تحديد خاطئة.
 وفي المقابل، أعلنت ميليشيا حزب الله المحظورة أنها استهدف قوّة إسرائيليّة تموضعت في منزل محيط قلعة الشّقيف التّاريخيّة جنوب لبنان بمسيّرة انقضاضيّة، كما أعلنت عن استهداف دبّابة ميركافا ثانية في محيط قلعة الشقيف التاريخيّة بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

بعد استهداف إسرائيل طلاباً في جنوب لبنان... ماذا تكشف مصادر "النهار" عن إمكانية إلغاء الامتحانات الرسمية؟
June 4, 2026

بعد استهداف إسرائيل طلاباً في جنوب لبنان... ماذا تكشف مصادر "النهار" عن إمكانية إلغاء الامتحانات الرسمية؟

يقول مصدر من وزارة التربية لـ"النهار": "الحكومة اليوم تميل إلى الإلغاء لكن وزيرة التربية ريما كرامي لا تزال تقول إنّ ثمة شهراً لموعد الامتحانات الرسمية ومن غير المنطقي إلغاؤها الآن".

منذ توسع الحرب في 2 آذار إلى يومنا هذا، لا يزال ملف التعليم وقرارات وزارة التربية والتعليم العالي من استئناف الدروس حضورياً لمن يود من المدارس والجامعات، وصولاً إلى التأكيد على إجراء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية  وفي التعليم المهني وفي الجامعات. في اليومين الماضيين ازداد هذا الجدل مع استهداف اسرائيل طالبين في الجامعة اللبنانية كانا مع والدهما عائدين إلى بلدتهما القليعة. فهل من إعادة نظر في الامتحانات لضمان حق التلاميذ في الأمان؟

مصدر في وزارة التربية يؤكد لـ"النهار" أن ما حصل مع العائلة الجنوبية أثار ارتباكاً كبيراً في أروقة الوزارة، خصوصاً بعد تداول الموضوع على مستوى إعلامي ونيابي واسع، وبحسب المصدر "ليس مستبعداً إلغاء الامتحانات بقرار في مجلس الوزراء إذا ما استمرت  الحال على ما هي عليه الآن. الحكومة اليوم تميل إلى الإلغاء بناء على تقارير من القوى الأمنية. لكن وزيرة التربية ريما كرامي لا تزال تقول إنه ثمة شهراً لموعد الامتحانات الرسمية ومن غير المنطقي إلغاؤها الآن".

ولا تقتصر المعضلة على الامتحانات الرسمية التي لم تبدأ بعد، بل أيضاً على الامتحانات النهائية في الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة التي تستمر من الآن حتى نهاية هذا الشهر. الجامعة اللبنانية أكدت في بيان نعي الطالبين ​تيودوسيا جايمس كرم​ وشقيقها طوني  أن "أي طالب يتعذر عليه الحضور بسبب الظروف الأمنية لن يتعرض لأي إجحاف أكاديمي وستُتخذ الإجراءات المناسبة لضمان حقوقه، وسيتم إحصاء الطلاب الذين تتعذر عليهم المشاركة في الامتحانات بسبب الأوضاع الأمنية وحالات النزوح التي فرضتها الحرب، على أن تحدد كل وحدة جامعية مواعيد لاحقة لإجراء الامتحانات لهؤلاء الطلاب". 

أما الجامعات الخاصة فلا تزال مواقفها وحلولها في هذا الإطار أكثر غموضاً. نور ريتشارد الخوري طالبة في الجامعة اللبنانية الدولية- فرع النبطية تؤكد لـ"النهار" أن إدارة جامعتها أبلغتها أنه لا يمكن تأجيل الامتحانات التي ستجرى حضورياً في فرع الجامعة في بيروت ما بعد نهاية  الشهر  الجاري، مضيفة "نسأل أنفسنا يومياً، بحال حلّ هذا التاريخ والحرب غير منتهية ماذا يمكن أن نفعل، سلوك طريق بيروت مستحيل، وعدم حضوري الامتحانات يعني أنني رسبت ومضطرة لإعادة المواد ودفع بدل أرصدتها من جديد."

يبقى الملف التربوي في لبنان واحداً من أكثر الملفات تعقيداً في ظل الحرب، إذ تتقاطع فيه اعتبارات أكاديمية وتربوية مع هواجس أمنية وإنسانية. ومن الواضح أنه من أكثر الملفات التي تتعارض فيه وجهات النظر، فيما تفرض التطورات الميدانية نفسها عاملاً حاسماً في نهاية المطاف لتحديد المسار الذي ستسلكه القرارات خلال الأيام المقبلة.

 

كيف علّق نائبان في "التنمية والتحرير" لـ"النهار" على إعلان وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟
June 4, 2026

كيف علّق نائبان في "التنمية والتحرير" لـ"النهار" على إعلان وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟

كان الوفدان اللبناني والإسرائيلي قد توصّلا في الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها واشنطن، إلى اتفاق يتعلق بترتيبات جديدة لوقف نار شامل.

في ظل إعلان وقف النار بين لبنان وإسرائيل، تشهد الساحة السياسية اللبنانية قراءاتٍ متفاوتة حول طبيعة الاتفاق ومدى قابلية تنفيذه، في وقت تتواصل فيه متابعة التطورات الميدانية المرتبطة به.

وقف إطلاق النار "إعلان نوايا"
وفي تعليق على إعلان وقف النار، اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب
قاسم هاشم في حديث الى "النهار" أنّ ما أُعلن حتى الآن لا يتجاوز كونه "إعلان نوايا"، في ظل استمرار التطورات الميدانية.

وأمل في التزام الأطراف بالاتفاق، موضحاً أنّ "المفهوم الحقيقي لوقف النار يفترض وقف الاستهدافات والغارات بشكل كامل، إلاّ أنّ ما يجري على الأرض يشير إلى استمرار بعض العمليات العسكرية"، ما يعكس في رأيه غياب التزام واضح.

وأضاف أنّه يتضح من البيان أنّ "وقف النار مشروط"، مُشيراً إلى أنّ "استمرار الغارات يعيد إلى الأذهان تجارب تهدئة سابقة لم تلتزم فيها إسرائيل وقف التصعيد".
 

الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الأميركية واشنطن (رويترز)

ودعا إلى "إعلان صريح وواضح يضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار على الأراضي اللبنانية بكاملها"، مُعتبراً أنّ ما هو مطروح حالياً يبقى في إطار "إعلان النوايا" الذي يترك هامشاً لاستمرار العدوانية.

وتوقف عند تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي أكّد فيها أنّ "الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته الميدانية داخل لبنان في هذه المرحلة"، وأنّ إسرائيل، "بدعم أميركي"، تحتفظ بحرية تنفيذ ضربات حتى في بيروت رداً على أي هجوم، معتبراً أنّ "هذه المواقف تعزز عدم التزام الاتفاق، وتؤكد أن وقف النار لا يزال غير مكتمل التنفيذ".

خواجة: ما جرى في واشنطن لا يستحق التعليق
في المقابل، علّق عضو كتلة "التنمية والتحرير"، النائب محمد خواجة على المفاوضات التي عُقدت في واشنطن، قائلاً في تصريح لـ"النهار" إن ما حصل هناك "لا يستحق التعليق".

ويترأس رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري كتلة "التنمية والتحرير" النيابية.

وكان الوفدان اللبناني والإسرائيلي قد توصّلا فجر اليوم الخميس، في الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها واشنطن، إلى اتفاق يتعلق بترتيبات جديدة لوقف نار شامل.

وجاء في بيان مشترك للولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل أن الاجتماع الثلاثي الرابع الرفيع المستوى عُقد في 2 و3 حزيران/يونيو 2026، وأن المفاوضات التي قادتها واشنطن أفضت إلى اتفاق على تنفيذ وقف النار.

وأوضح البيان أن وقف النار يعتمد على الوقف الكامل لنار "حزب الله" وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني.