Thursday, 4 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس مجلس النواب نبيه برّي: صمتي لا يعني الرضى عن المفاوضات

رئيس مجلس النواب نبيه برّي: صمتي لا يعني الرضى عن المفاوضات

June 4, 2026

المصدر:

منال زعيتر - اللواء

ثمة إشارة يمكن البناء عليها من خلال مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري المواكبة للتطورات الميدانية والسياسية؛ أولها أن الصمت الذي يلف أجواء عين التينة من هذه التطورات، يختزن ناراً تحت رماد المواقف، ولا سيما أن بري، الحريص دائما على الوحدة الوطنية الداخلية، بدأ يلمس انهياراً تدريجيا لجدار السلم الأهلي نتيجة العبثية التي تساق عبر مواقف كثير من القادة اللبنانيين، وتماهي الإعلام الموجّه والمضبوط على ساعة واشنطن وتل أبيب معها.

مصادر عين التينة تقول: إن الخشية التي عبّر عنها رئيس مجلس النواب نبيه بري، هي الخوف من الذهاب الى أخطر من مواجهات تجري على أرض الجنوب، في مرحلة بات الاحتلال يكشف يوميا عن عمق مشروعه التوسّعي فيها، وما العدوان المستمر سوى انعكاس لهذا المشروع، وأن عمليات التجريف للقرى قد لا تتوقف عند حد جغرافي، لأن في أجندة إسرائيل المزيد من النوايا العدوانية ضد الجنوب أولا ولبنان. وهذا التوجس الذي ينتاب رئيس مجلس النواب، يأتي قبل إعلان النيّات بين إيران وواشنطن. وما يزيد من امتعاض بري هو العقوبات الأميركية المفاجئة، إذ تتساءل الأوساط المراقبة كيف يُطلب منه محاورة حزب الله فيما تُعاقَب أدواته في الحوار؟

ووفق مصادر متابعة، فإن الرئيس بري لا يعول على المفاوضات المباشرة مع واشنطن، وهو متمسّك بنصيحته في الاقتصار على مفاوضات غير مباشرة، والتي لم يؤخذ بها بطبيعة الحال. وبالرغم من ذلك، التزم الصمت حيال ما تشهده واشنطن، وهو يعلم في قرارة نفسه أن هذه المفاوضات لن تجدي نفعاً، وأن لبنان ذهب إليها خاليا من أوراق قوته المتمثلة بالإجماع الوطني أولا، وبالمقاومة التي ما زالت قادرة على عرقلة وإفشال المخطط الإسرائيلي.

وتابعت المصادر، ان ما قامت به وزارة الخزانة الاميركية من عقوبات قد صعّبت الوضع الداخلي؛ فبري الذي مرّر مقررات مجلس الوزراء، ولم يعترض وزراؤه على القرارات المتعلقة بالمقاومة، عمّم على وزرائه ونوابه عدم التطرق إلى موضوع المفاوضات المباشرة رغم معارضته لها من حيث المبدأ. وهو يعتبر أن هذه المفاوضات لن تؤدِّ إلى نتيجة، ولن تحقق وقف الحرب الذي وُعد به، وأن مسار إسلام آباد هو الذي قد يمنح لبنان وقفا شاملا للحرب.

مصادر مواكبة نقلت بالمقابل عتب رئيس الجمهورية، إذ ان رئيس مجلس النواب يقاطع بعبدا، حيث غاب اللقاء الأسبوعي بين الرئيسين، كما أنه لا يلاقي رئيس الجمهورية في الضغط على حزب الله من أجل الالتزام بوقف النار. علما أن بري، عندما أبلغته بعبدا بالاتفاق على وقف النار في واشنطن وطلبت منه التزاما من حزب الله، كان جوابه: أعطوني وقف النار واتركوا الحزب عليّ. لكن الآمال خابت، وفشل وقف النار في جولتين متتاليتين، فيما استمر لبنان في التفاوض.

وما يعزز رؤية الرئيس بري حول حرصه الدائم على لبنان ووحدته، أبرزته الرسالة التي نشرها مكتبه في ذكرى التحرير، والتي دعا فيها للتلاقي والوحدة والتحرر من خطاب الكراهية والإقلاع عن «الرقص فوق الدماء، وعدم نكء الجراح».

ودعوته أيضا للتكامل في الأدوار، وتحمّل المسؤوليات لتحصين السلم الأهلي ونبذ الطائفية والمذهبية، ما يؤمّن حماية للبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه من براثن الفتن، ووأد مشاريع التقسيم والتجزئة والتوطين التي تسعى إليها إسرائيل من خلال مشروعها في المنطقة.

من هنا، يستمر حرص بري بالدعوة للثبات دفاعا عن الأرض والتراب والحدود دون أي انتقاص من سيادة الوطن وحريته في مواجهة أي طامع ومحتل تحت أي ظرف من الظروف مهما غلت التضحيات.
في الخلاصة، تبقى الهواجس مبررة لدى الجميع فكيف بمن حمل الجنوب وهمّه على مدى عشرات السنين لتبقى الرسالة الأكثر وضوحا لدى الرئيس نبيه بري، وهي عدم تقديم تنازلات مجانية، والتخلّي عن السيادة لمصلحة الكيان الإسرائيلي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

بعد استهداف إسرائيل طلاباً في جنوب لبنان... ماذا تكشف مصادر "النهار" عن إمكانية إلغاء الامتحانات الرسمية؟
June 4, 2026

بعد استهداف إسرائيل طلاباً في جنوب لبنان... ماذا تكشف مصادر "النهار" عن إمكانية إلغاء الامتحانات الرسمية؟

يقول مصدر من وزارة التربية لـ"النهار": "الحكومة اليوم تميل إلى الإلغاء لكن وزيرة التربية ريما كرامي لا تزال تقول إنّ ثمة شهراً لموعد الامتحانات الرسمية ومن غير المنطقي إلغاؤها الآن".

منذ توسع الحرب في 2 آذار إلى يومنا هذا، لا يزال ملف التعليم وقرارات وزارة التربية والتعليم العالي من استئناف الدروس حضورياً لمن يود من المدارس والجامعات، وصولاً إلى التأكيد على إجراء الامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية  وفي التعليم المهني وفي الجامعات. في اليومين الماضيين ازداد هذا الجدل مع استهداف اسرائيل طالبين في الجامعة اللبنانية كانا مع والدهما عائدين إلى بلدتهما القليعة. فهل من إعادة نظر في الامتحانات لضمان حق التلاميذ في الأمان؟

مصدر في وزارة التربية يؤكد لـ"النهار" أن ما حصل مع العائلة الجنوبية أثار ارتباكاً كبيراً في أروقة الوزارة، خصوصاً بعد تداول الموضوع على مستوى إعلامي ونيابي واسع، وبحسب المصدر "ليس مستبعداً إلغاء الامتحانات بقرار في مجلس الوزراء إذا ما استمرت  الحال على ما هي عليه الآن. الحكومة اليوم تميل إلى الإلغاء بناء على تقارير من القوى الأمنية. لكن وزيرة التربية ريما كرامي لا تزال تقول إنه ثمة شهراً لموعد الامتحانات الرسمية ومن غير المنطقي إلغاؤها الآن".

ولا تقتصر المعضلة على الامتحانات الرسمية التي لم تبدأ بعد، بل أيضاً على الامتحانات النهائية في الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة التي تستمر من الآن حتى نهاية هذا الشهر. الجامعة اللبنانية أكدت في بيان نعي الطالبين ​تيودوسيا جايمس كرم​ وشقيقها طوني  أن "أي طالب يتعذر عليه الحضور بسبب الظروف الأمنية لن يتعرض لأي إجحاف أكاديمي وستُتخذ الإجراءات المناسبة لضمان حقوقه، وسيتم إحصاء الطلاب الذين تتعذر عليهم المشاركة في الامتحانات بسبب الأوضاع الأمنية وحالات النزوح التي فرضتها الحرب، على أن تحدد كل وحدة جامعية مواعيد لاحقة لإجراء الامتحانات لهؤلاء الطلاب". 

أما الجامعات الخاصة فلا تزال مواقفها وحلولها في هذا الإطار أكثر غموضاً. نور ريتشارد الخوري طالبة في الجامعة اللبنانية الدولية- فرع النبطية تؤكد لـ"النهار" أن إدارة جامعتها أبلغتها أنه لا يمكن تأجيل الامتحانات التي ستجرى حضورياً في فرع الجامعة في بيروت ما بعد نهاية  الشهر  الجاري، مضيفة "نسأل أنفسنا يومياً، بحال حلّ هذا التاريخ والحرب غير منتهية ماذا يمكن أن نفعل، سلوك طريق بيروت مستحيل، وعدم حضوري الامتحانات يعني أنني رسبت ومضطرة لإعادة المواد ودفع بدل أرصدتها من جديد."

يبقى الملف التربوي في لبنان واحداً من أكثر الملفات تعقيداً في ظل الحرب، إذ تتقاطع فيه اعتبارات أكاديمية وتربوية مع هواجس أمنية وإنسانية. ومن الواضح أنه من أكثر الملفات التي تتعارض فيه وجهات النظر، فيما تفرض التطورات الميدانية نفسها عاملاً حاسماً في نهاية المطاف لتحديد المسار الذي ستسلكه القرارات خلال الأيام المقبلة.

 

كيف علّق نائبان في "التنمية والتحرير" لـ"النهار" على إعلان وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟
June 4, 2026

كيف علّق نائبان في "التنمية والتحرير" لـ"النهار" على إعلان وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟

كان الوفدان اللبناني والإسرائيلي قد توصّلا في الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها واشنطن، إلى اتفاق يتعلق بترتيبات جديدة لوقف نار شامل.

في ظل إعلان وقف النار بين لبنان وإسرائيل، تشهد الساحة السياسية اللبنانية قراءاتٍ متفاوتة حول طبيعة الاتفاق ومدى قابلية تنفيذه، في وقت تتواصل فيه متابعة التطورات الميدانية المرتبطة به.

وقف إطلاق النار "إعلان نوايا"
وفي تعليق على إعلان وقف النار، اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب
قاسم هاشم في حديث الى "النهار" أنّ ما أُعلن حتى الآن لا يتجاوز كونه "إعلان نوايا"، في ظل استمرار التطورات الميدانية.

وأمل في التزام الأطراف بالاتفاق، موضحاً أنّ "المفهوم الحقيقي لوقف النار يفترض وقف الاستهدافات والغارات بشكل كامل، إلاّ أنّ ما يجري على الأرض يشير إلى استمرار بعض العمليات العسكرية"، ما يعكس في رأيه غياب التزام واضح.

وأضاف أنّه يتضح من البيان أنّ "وقف النار مشروط"، مُشيراً إلى أنّ "استمرار الغارات يعيد إلى الأذهان تجارب تهدئة سابقة لم تلتزم فيها إسرائيل وقف التصعيد".
 

الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الأميركية واشنطن (رويترز)

ودعا إلى "إعلان صريح وواضح يضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار على الأراضي اللبنانية بكاملها"، مُعتبراً أنّ ما هو مطروح حالياً يبقى في إطار "إعلان النوايا" الذي يترك هامشاً لاستمرار العدوانية.

وتوقف عند تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي أكّد فيها أنّ "الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته الميدانية داخل لبنان في هذه المرحلة"، وأنّ إسرائيل، "بدعم أميركي"، تحتفظ بحرية تنفيذ ضربات حتى في بيروت رداً على أي هجوم، معتبراً أنّ "هذه المواقف تعزز عدم التزام الاتفاق، وتؤكد أن وقف النار لا يزال غير مكتمل التنفيذ".

خواجة: ما جرى في واشنطن لا يستحق التعليق
في المقابل، علّق عضو كتلة "التنمية والتحرير"، النائب محمد خواجة على المفاوضات التي عُقدت في واشنطن، قائلاً في تصريح لـ"النهار" إن ما حصل هناك "لا يستحق التعليق".

ويترأس رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري كتلة "التنمية والتحرير" النيابية.

وكان الوفدان اللبناني والإسرائيلي قد توصّلا فجر اليوم الخميس، في الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها واشنطن، إلى اتفاق يتعلق بترتيبات جديدة لوقف نار شامل.

وجاء في بيان مشترك للولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل أن الاجتماع الثلاثي الرابع الرفيع المستوى عُقد في 2 و3 حزيران/يونيو 2026، وأن المفاوضات التي قادتها واشنطن أفضت إلى اتفاق على تنفيذ وقف النار.

وأوضح البيان أن وقف النار يعتمد على الوقف الكامل لنار "حزب الله" وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني.