Thursday, 4 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
طائرات مسيرة أوكرانية تضرب محطة نفط في سانت بطرسبرغ قبيل استضافة المدينة للمنتدى الاقتصادي الروسي

طائرات مسيرة أوكرانية تضرب محطة نفط في سانت بطرسبرغ قبيل استضافة المدينة للمنتدى الاقتصادي الروسي

June 3, 2026

المصدر:

AP ، الاخبار كندا

سانت بطرسبرغ - أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، أن طائرات مسيرة أوكرانية بعيدة المدى استهدفت محطة نفط في مدينة سانت بطرسبرغ، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير فيها وتصاعد أعمدة الدخان فوق المدينة التي ينحدر منها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في الوقت الذي تستضيف فيه المدينة أبرز منتدى اقتصادي روسي لجذب الاستثمارات الأجنبية.

وقال زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الطائرات المسيرة حلقت لمسافة تزيد عن 1000 كيلومتر لضرب المحطة في ثاني أكبر مدن روسيا، وذلك بعد يوم واحد من تنفيذ موسكو هجوماً كبيراً بطائرات مسيرة وصواريخ على كييف ومدن أوكرانية أخرى.

واكتفت السلطات الروسية بالإشارة إلى أن الهجوم الأوكراني استهدف “البنية التحتية” في سانت بطرسبرغ، دون تقديم تفاصيل إضافية. وأدى الهجوم إلى تعليق مؤقت لحركة الطيران في مطار المدينة ليلاً، كما تم قطع خدمات الإنترنت المتنقلة.

ويأتي هذا الهجوم في سياق حرب استمرت أكثر من أربع سنوات منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في 24 فبراير 2022، حيث يسعى الطرفان إلى تحقيق تقدم من خلال الضربات البعيدة المدى، في وقت يشهد فيه خط الجبهة جموداً نسبياً بسبب استخدام الطائرات المسيرة على نطاق واسع.

إحراج جديد لبوتين

وتُعد الضربات الأخيرة إحراجاً جديداً للرئيس بوتين، بعد أسابيع قليلة من تقليصه عرض يوم النصر السنوي في موسكو خوفاً من هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة.

ومن المقرر أن يلقي بوتين كلمة يوم الجمعة في المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ، الذي يعتبره الكرملين حدثاً مرموقاً، وغالباً ما يُطلق عليه “دافوس الروسي” نسبة إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا.

وابتعد معظم المستثمرين والمسؤولين الغربيين الكبار عن المنتدى منذ بداية الحرب الشاملة، فيما تحضر المملكة العربية السعودية هذا العام كضيف خاص، ومن المتوقع أن ترسل وفداً تجارياً كبيراً.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا تستهدف فقط “أهدافاً مشروعة” مرتبطة بالجهد الحربي الروسي، مؤكداً أن كييف تنوي تصعيد هجماتها بطائرات مسيرة بعيدة المدى. وأضاف في تصريحات للصحفيين: “مسألة وقت فقط قبل أن نتمكن من زيادة نطاق ضرباتنا الجماعية”.

هجمات متبادلة ونقص في الدفاعات الجوية

وجاءت الضربات على سانت بطرسبرغ بعد يوم من هجوم روسي أسفر عن مقتل 23 مدنياً وإصابة 151 آخرين في أوكرانيا، في تنفيذ لتهديد موسكو بتصعيد قصفها.

وصرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن الضربات الروسية العميقة اتخذت طابعاً “منهجياً”.

من جهة أخرى، تستهدف أوكرانيا مرافق النفط الروسية لتقليص مصادر التمويل الرئيسية لموسكو، إلى جانب تعطيل إنتاج الأسلحة. غير أن كييف تعاني من نقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية من طراز باتريوت، مما يجعلها عرضة لهجمات الصواريخ الباليستية الروسية.

وعبر زيلينسكي عن إحباطه من مسؤولي حكومته، مشيراً إلى وجود اتفاق “على أعلى مستوى سياسي” لشراء منظومات باتريوت، لكن التنفيذ يتعثر بسبب اعتبارات مالية وقانونية وفنية. وكتب على وسائل التواصل: “الانتظار طال أكثر مما ينبغي”، مطالباً باتخاذ قرارات فورية وإلا فستكون هناك “قرارات شخصية جدية”.

من جانبه، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، خلال زيارته كييف الأربعاء، أن تدفق صواريخ الاعتراض الأمريكية إلى أوكرانيا مستمر، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة “تفعل ما في وسعها” رغم قيود معدلات الإنتاج.

هجوم على قاعدة بحرية

وفي سياق متصل، أعلن قائد قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية روبرت بروفدي أن طائرات مسيرة أوكرانية أخرى أشعلت النار في الفرقاطة الصاروخية الروسية “بويكي”، التي كانت في حوض جاف بقاعدة كرونشتاد البحرية غرب سانت بطرسبرغ، والتي تعد قاعدة تاريخية لأسطول البلطيق الروسي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مورغان اورتاغوس : أمريكا تنتصر وإيران تتهاوى.. تحول ميزان القوى ضد طهران
June 4, 2026

مورغان اورتاغوس : أمريكا تنتصر وإيران تتهاوى.. تحول ميزان القوى ضد طهران

كتبت مورغان أورتاغوس، المتحدثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مقالاً تحليلياً نشر على موقع «National Security & Defence»، أكدت فيه أن النظام الإيراني يواجه انهياراً متسارعاً على المستويين الاقتصادي والعسكري.

وعلّقت أورتاغوس على مقالها عبر منصة أكس قائلة:

«بنى النظام الإيراني قوته على ثلاثة أركان أساسية: إيرادات النفط، وشبكات الوكلاء، ووهم القوة. أما اليوم، فيواجه اقتصاده ضغوطاً هائلة، ويتآكل نفوذه الإقليمي، وأصبحت قدرته على تمويل الجماعات الإرهابية مقيدة بشكل متزايد. هذا المقال يقدم نظرة قيمة على الأسباب التي تجعل ميزان القوى يميل ضد طهران».

أمريكا تنتصر وإيران تخسر — بخسارة فادحة

مع اقتصادها وعسكرها في حالة يُرثى لها، يرى النظام الإيراني الآن كيف تبدو السياسة الخارجية الأمريكية عندما لا تُدار بالخوف.

إذا كنت تتابع فقط تصريحات بعض القادة العالميين أو أقسام الرأي في بعض الصحف الدولية، قد يُخيّل إليك أن الأشهر الثلاثة الماضية في الشرق الأوسط شهدت انهيار الاقتصاد الأمريكي، وتدمير الجيش الأمريكي، وصعود الجمهورية الإسلامية الإيرانية كقوة منافسة للولايات المتحدة.

لكن الواقع يروي قصة مختلفة تماماً. لو كان النظام الإيراني يحقق انتصاراً حقيقياً، لسمح فوراً لشعبه بالعودة إلى الإنترنت بعد أشهر من الظلام الرقمي للاحتفال بـ«انتصاره». وبدلاً من ذلك، أظهر النظام حالة متزايدة من البارانويا والتوتر مع عودة الإيرانيين إلى الشبكة وبثّهم الحقائق المرة عن الوضع المتدهور في طهران ومختلف أنحاء البلاد. إن الواجهة المصطنعة للقوة التي يروّج لها النظام تنهار سريعاً أمام أصوات الشعب الإيراني.

الحقيقة الدامغة هي أن اقتصاد النظام في حالة انهيار حر، وعسكره قد تَمَّ تفكيكه، وأن هجماته على الشحن الدولي ومنشآت الطاقة في الخليج لا تعكس قوة، بل هي محاولات يائسة لنظام يغرق.

وقد أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، أمام الكونغرس في مايو، أن الجيش الأمريكي نجح في تفكيك 47 عاماً من الاستثمار العسكري الإيراني في 38 يوماً فقط.

ويبقى السؤال الذي يطرحه كثير من الأمريكيين: لماذا كانت هذه المواجهة ضرورية؟

الإجابة الواضحة تكمن في أن النظام الإيراني كان يقترب بخطى سريعة، من خلال برنامجه للصواريخ والطائرات المسيرة، من بناء قدرة ردع تقليدية خطيرة كانت ستحميه أثناء إعادة تفعيل برنامجه النووي، لو لم يتم التصدي له بحزم.

 

د. مسعد بولس يشيد بصمود الكنيسة القبطية وإسهامات أبنائها في أمريكا
June 4, 2026

د. مسعد بولس يشيد بصمود الكنيسة القبطية وإسهامات أبنائها في أمريكا

واشنطن – أبرز الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، الإيمان الراسخ والتقاليد العريقة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وذلك بمناسبة يوم القبط العالمي.

وقال الدكتور مسعد بولس في منشور له على منصة “إكس”:

“نحتفل بالإيمان العتيد والتقاليد الراسخة والصمود الاستثنائي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. إن المسيحيين الأقباط في جميع أنحاء الولايات المتحدة يثرون حياتنا الوطنية من خلال تفانيهم في عبادة الله، وحبهم للعائلة، وشهادتهم الثابتة لبركات الإيمان والحرية.”

وأكد المستشار الأول على الدور المتميز الذي تلعبه الجالية القبطية في إثراء النسيج الاجتماعي والثقافي الأمريكي، مشيراً إلى قيم التفاني والتماسك الأسري والالتزام بالإيمان.

يأتي هذا المنشور ضمن الاحتفاءات الرسمية بيوم القبط العالمي، الذي يسلط الضوء على تاريخ هذه الكنيسة العريقة وصمود أتباعها عبر العصور.